توقيت القاهرة المحلي 23:22:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الأوقاف" تطلق "حماية الأوطان بين فرض العين وفرض الكفاية "

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأوقاف تطلق حماية الأوطان بين فرض العين وفرض الكفاية

أئمة ودعاة الأوقاف
الإسكندرية محمد المصري

قال الشيخ محمد العجمى وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية إن أئمة ودعاة الأوقاف تناولوا فى خطبة الجمعة اليوم موضوع ” حماية الأوطان بين فرض العين وفرض الكفاية ” .

جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بترسيخ حب الوطن والانتماء إليه فى عقول جميع أبناء المجتمع والوقوف خلف قيادتنا وأبناء القوات المسلحة فى حربها ضد الإرهاب والتطرف.

وقال العجمى إن من نعم الله التي امتن الله علينا بها في هذه البلاد بعد نعمة الإسلام والهداية ونعمة الصحة نعمة الأمن والأمان في الوطن ، وقد ذكر الله على لسان سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه دعا ربه بأن يمن عليه من فضله وأن يجعل البلد الحرام آمنا فقال في مناجاته ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ [إبراهيم: 35، 36].

وهذا نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم لما أخبره ورقة بن نوفل وبشره بالنبوة وأخبره بما سيجري عليه من الخطوب والمحن لم يستغرب ولم يتعجب - لأنه يعلم أن ذلك من سنن الأنبياء - إلا حينما قال (ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك فقال الرسول عليه الصلاة والسلام عندها: أو مخرجيّ هم قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزرا) لما للوطن الذي نشاء فيه وترعرع فيه صلى الله عليه وسلم من المكانة الرفيعة، فكان صلوات الله وسلامه عليه يبذل له المحبة والاحترام، ويكثر في دعائه ان يرده إليه ويقر عينه به.

وبين العجمى أنه من فرض العين الدفاع عن الوطن و حمايته من كيد الأعداء و الاجتماع والائتلاف على نبذ التفرق والاختلاف لأن الاجتماع على الحق سبب لنزول الرحمات، وحلول البركات، ورد كيد العاديات.

وأكد العجمى على أنه من أعظم الوسائل الهامة في حماية الأوطان، والدفاع عن الديار تقوى الله في السر والعلن، وفي السراء والضراء وطاعة الله ورسوله، فإن التقوى سبب كل خير في الدنيا والآخرة، ومعصية الله ورسله سبب كل بلاء وشقاء في الدنيا والآخرة، ولتعلموا أن ما تمر به بعض البلاد ، وما نراه صباحا ومساء في بعض الأوطان إنما حصل بسبب التفرق والاختلاف والتنازع والاحتراب الذي نهى الله عنه، وبسبب فعل الفواحش والمنكرات، وعمل الآثام ، والتشدد والغلو والبعد عن الوسطية السمحاء.

وشدد العجمى على أنه لايجوز لأى فرد أن يخون وطنه أو يبيعه مهما كان الثمن، كما لا يجوز الاعتداء على الوطن والنيل من مقدراته والعبث بممتلكاته، مهما لقي الإنسان من ظلم وقهر، لأن الظلم يكون من إنسان مثله وليس من الوطن، فالأوطان لا تستحق من أصحابها ما نراه اليوم من عبث وتخريب وتدمير مهما رفع المعتدون من شعارات إصلاحية، فكيف يبدأ الإصلاح بالإفساد في الأرض وتدمير الأوطان.

واختتم العجمى حديثه قائلا، من الامور الهامة ان يدرك الجميع أن حب مصر والاخلاص لها معتقدا وسلوكا انما هو ليس فقط من قبيل الحماس الوطني المطلوب وانما هو من اساسيات الايمان الصحيح للانسان لأن المولي عز وجل خص مصر بخصائص مميزة لها بكتابه تعالي ويخبرنا عنها سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم:-

(( إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا من أهلها جندا كثيفا فإن بها خير أجناد الأرض ـ فقيل ولما يا رسول الله قال : لانهم وأهليهم في رباط إلي يوم القيامة )) صدق رسول الله عليو وسلم.

ففي هذا الحديث الشريف نجد أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خص مصر بخصائص عظيمة ولنا أن نعلم أننا سندافع عن ترابها بكل ما نملك من مالا ودماء حتى ننتصر على الإرهاب والتطرف بنصر الله والإيمان الراسخ بنصره لمصر وجيشها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوقاف تطلق حماية الأوطان بين فرض العين وفرض الكفاية الأوقاف تطلق حماية الأوطان بين فرض العين وفرض الكفاية



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
  مصر اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي

GMT 15:31 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا تبدأ فحص "كورونا الصين" في مطار أديس أبابا

GMT 19:09 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

البرلمان يزف بشرى بشأن أسعار الدواء في مصر

GMT 09:24 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الدولار في مصر اليوم الجمعة 15 تشرين الثاني نوفمبر 2019

GMT 20:28 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

زفيريف يعود للمشاركة في بطولة شتوتجارت استعدادا لويمبلدون

GMT 22:47 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

طرح أغنية "الأصيل أصيل" في جميع القنوات الفضائية

GMT 08:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt