توقيت القاهرة المحلي 12:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صلاح حسن رشيد يرفع الستار عن "المقالات النادرة" للعقاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صلاح حسن رشيد يرفع الستار عن المقالات النادرة للعقاد

المقالات النادرة للعقاد
القاهرة – مصر اليوم

للعملاق (عباس محمود العقاد) مكانة لا تضاهيها مكانة؛ فهو الذي ملأ الدنيا، وشغل الناس بحق! بل؛ كان أعجوبة العرب في القرن الماضي! ولِمَ لا؟! وهو العصامي؛ الذي علَّم نفسه بنفسه؛ فهزم حملة الدكتوراه؛ بموسوعيته، وتبحره، وقامته الفكرية المديدة! كتب في الأدب؛ فأخرس النقاد! وكتب في الفلسفة؛ فأتى بالجديد الفريد! وقرض الشِّعر؛ فكان رائد مدرسة شعرية! وكتب في الإسلاميات؛ فكشف عن ضعف بضاعة الشيوخ! وكتب في اللغة؛ فأظهر فاقة النحاة! وكتب في العلوم؛ فانبهر به علماؤها! وكتب في الصحافة؛ فكان فارسها الأول! وكتب في السياسة؛ فكان عمدتها الذي لا يُبارَى! وكتب العبقريات؛ فكانت آية الآيات على بلاغته، وسحره، وعبقريته! وكتب في المعارف؛ فكان دائرة معارف حوت الشرق، والغرب، والقديم، والجديد! وبارَى عظماء الإنسانية؛ فصال وجال معهم بقريحته الوقادة! وكتب في التاريخ؛ فأرَّخ ما غاب عن أهل التاريخ! فلم يتوقف البحثُ لحظةً واحدة عما كتبه منذ أنْ رحل عن الدنيا، قبل نصف قرن، وما يزال!

وعلى الرغم؛ مما بذله تلامذته، ومريدوه من جهدٍ في الكتابة عن تراثه، ومآثره؛ إلا أنه ما زال هناك الكثير، والكثير من مقالاته، وإسهاماته الفكرية، والأدبية خافيةً في بطون الصحف، لا سيَّما المجلات، التي كانت تصدر في أوائل القرن العشرين.

فصدر حديثا كتاب جديد مخطوط بعنوان (عباس محمود العقاد المقالات النادرة بحوثه ومحاضراته في مجمع اللغة العربية) للباحث والأديب صلاح حسن رشيد عن دار البشائر الإسلامية ببيروت، ومركز فهد بن محمد بن نايف الدبوس للتراث الأدبي بالكويت.

ويجمع الكتاب بين المقالات النادرة والتراث المجهول للعقاد، وتكشف تلك المقالات عن ريادة العقاد اللغوية التأصيلية التجديدية، منذ بواكير شبابه، وعن سعة ثقافته الأدبية واللغويةالضاربة في عمق التراث العربي، ومدى انفتاحه على المدارس اللغوية الغربية الحديثة.

ويقول صلاح حسن رشيد مؤلف الكتاب، رحم الله عباس العقاد؛ اللغوي القدير، والناقد الضليع، والفيلسوف النحرير؛ نظير ما قدَّم لأمته من إبداع خلاق، وريادة نحن أحوج ما نحتاج إليها اليوم! ويا ليت بيننا رُبْعَ العقاد اليوم؛ فما كنا سمعنا عن داعش، ولا القاعدة، ولا الحوثيين، ولا أنصار الشريعة،ولا أنصار بيت المقدس، ولا جيش المهدي، ولا عصائب الحق، ولا جماعات التطرف المتأسلم الإرهابي الأعمى.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صلاح حسن رشيد يرفع الستار عن المقالات النادرة للعقاد صلاح حسن رشيد يرفع الستار عن المقالات النادرة للعقاد



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:46 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأمير هاري يصل إلى كييف في زيارة غير معلنة

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 02:07 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خطوات تفصل الزمالك للإعلان عن تجديد زيزو

GMT 11:14 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:34 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 23:16 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

مجموعة فيكتوريا بيكهام لربيع / صيف 2014
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt