توقيت القاهرة المحلي 17:04:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دار آفاق تصدر الترجمة العربية لكتاب "لماذا نقرأ الفلاسفة العرب؟"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دار آفاق تصدر الترجمة العربية لكتاب لماذا نقرأ الفلاسفة العرب؟

كتاب لماذا نقرأ الفلاسفة العرب
القاهرة - مصر اليوم

 صدر عن دار آفاق للنشر، الترجمة العربية لكتاب بعنوان "لماذا نقرأ الفلاسفة العرب؟" للمؤلف على بن مخلوف، ونقله إلى اللغة العربية الدكتور أنور مغيث.

ويسعى كتاب "لماذا نقرأ الفلاسفة العرب؟" إلى توضيح أن الفلسفة العربية كما تجلت فى الفترة من القرن الثامن إلى القرن الخامس عشر هى جزء لا يتجزأ من التاريخ الفكرى للإنسانية.

ويشهد على انتقال الفلسفة العربية إلى العالم الأوروبى هذا التجهيل نفسه: نحن نستخدم اليوم حجج من فلسفة العصر الوسيط العربية دون أن نعرف أنه تمت صياغتها من حوالى عشرة قرون مضت فى عالم يمتد من قرطبة إلى بغداد.

ويمكن أن نأخذ على سبيل المثال التمييز بين الجوهر والوجود الذى يسرى فى الفلسفة الكلاسيكية فى القرنين السابع عشر والثامن عشر والذى صاغه فيلسوف القرن العاشر، ابن سينا، حينما كان يقرأ ميتافيزيقا أرسطو.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دار آفاق تصدر الترجمة العربية لكتاب لماذا نقرأ الفلاسفة العرب دار آفاق تصدر الترجمة العربية لكتاب لماذا نقرأ الفلاسفة العرب



GMT 03:31 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021
  مصر اليوم - حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021

GMT 13:42 2021 السبت ,24 تموز / يوليو

القاهرة ضمن قائمة أفضل وجهات العالم لعام 2021
  مصر اليوم - القاهرة ضمن قائمة أفضل وجهات العالم لعام 2021

GMT 09:16 2021 الأربعاء ,21 تموز / يوليو

مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان
  مصر اليوم - مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان

GMT 09:22 2021 الأحد ,18 تموز / يوليو

موضة ديكورات غرفة الطعام 2021
  مصر اليوم - موضة ديكورات غرفة الطعام 2021

GMT 09:10 2021 الثلاثاء ,06 تموز / يوليو

إعادة تشغيل محطة بوشهر النووية الإيرانية

GMT 01:07 2021 الإثنين ,05 تموز / يوليو

حسام حسن يحسم مصيره بعد انتهاء إعارته

GMT 19:07 2021 الأحد ,04 تموز / يوليو

تاريخ مُواجهات إيهاب جلال ضد حسام حسن

GMT 06:59 2021 الإثنين ,05 تموز / يوليو

نصف السدود حول العالم تتطلب إصلاحات واسعة
 
Egypt-today
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon