توقيت القاهرة المحلي 03:07:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صدور ترجمة السيد إمام لموسوعة "ألف ليلة وليلة" في مجلدين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صدور ترجمة السيد إمام لموسوعة ألف ليلة وليلة في مجلدين

موسوعة "ألف ليلة وليلة"
القاهرة ـ مصر اليوم

صدرت عن المركز القومي للترجمة، في مجلدين، النسخة العربية لموسوعة "ألف ليلة وليلة" أو "الليالي العربية"، لأورليش مارزوف وريتشارد فان ليفن، من ترجمة وتقديم السيد إمام.

فى مقدمة الكتاب يتساءل المترجم: ما الذي يريد القارئ أن يعرفه تحديدا عن "ألف ليلة وليلة" أو "الليالي العربية" كما يطلق عليها الأوروبيون؟ هل هي هندية أم فارسية أم عربية؟ مخطوطاتها؟ تواريخ ظهورها؟ جامعيها، حكاياتها الأصلية أو المنتحلة وما جرى عليها من تعديلات أو تحويرات، الأثر الذي خلفته على جمهور المستمعين والقراء في كل مكان وزمان وعلى المبدعين من شعراء وروائيين ورسامين وموسيقيين وكتاب مسرح في الشرق والغرب على حد سواء.

كل هذه الأسئلة وغيرها تجيب عنها موسوعة "الليالي العربية" التي ألفها وجمع مادتها اثنان من أبرز المتخصصين في الدراسات العربية وتاريخ الحكي العربي.

ولقد أسهم هذا العمل في ذات الوقت وبشكل حاسم في فهم الغرب لـ"الشرق" بوصفه الآخر الأساسي، ولم يتم النظر إلى "الليالي العربية" والتعامل معها بوصفها عملاً أجنبيا بل تم إدراجها في طبقات عديدة من الثقافة الغربية، واستطاعت البقاء والازدهار والانتشار واكتساب زخم إضافي على مر العصور منذ أن تم تقديمها للوعي الغربي لأول مرة منذ ثلاثمائة عام. 

الغريب أن نص الليالي الذي حظي بكل هذا التقدير والاهتمام، ونال من الإطراء ما لم ينله نص من قبل، ظل برغم هذا مهملا ومستهجنا بين أصحابه يتناقله العامة شفاهة في ما بينهم طيلة قرون من دون أن يرقى إلى مرتبة الأدب وفقا للمعايير التي أقرتها مؤسسة الأدب الرسمية التي تتألف من علماء اللغة العربية ورجال الدين والتي كانت حريصة على التمييز بين أدب رفيع جاد نافع يعلمنا أساسيات اللغة، وأدب قصصي عابث ذي طابع شعبي يستخدم اللغة الدارجة يهدف إلى التسلية لا يستحق أن يكون أدبا.

يهدف القسم الأول الذي يضم أربعة عشر مقالا حول الليالي أن يكون "غذاء للفكر"، ويقدم استعراضات قصيرة، يعالج كل منها مجالات لموضوعات محددة أو أسئلة بعينها ذات صلة بدراسة الليالي العربية، فلقد كتب هذه المقالات باحثون معروفون عالميا بأبحاثهم في الدراسات الإسلامية ومتخصصون في دراسة الليالي العربية.

أما الجزء الثاني من الكتاب "عالم الليالي العربية"، فيضم مسحًا أبجديًا لـ 270 مدخلًا في الأصل والشخصية والسياق والآثار التي خلفتها.

المترجم، السيد إمام، له عدد كبير من الترجمات، منها: "الشعرية البنيوية"، "قاموس السرديات" و"تعليم ما بعد الحداثة: المتخيل والنظرية".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدور ترجمة السيد إمام لموسوعة ألف ليلة وليلة في مجلدين صدور ترجمة السيد إمام لموسوعة ألف ليلة وليلة في مجلدين



أحدث إطلالات الفنانة ياسمين صبري بإطلالة أنيقة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 03:31 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021
  مصر اليوم - حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021

GMT 14:40 2021 الثلاثاء ,27 تموز / يوليو

موديلات ورق جدران فخم لغرف نوم أنيقة
  مصر اليوم - موديلات ورق جدران فخم لغرف نوم أنيقة

GMT 09:16 2021 الأربعاء ,21 تموز / يوليو

مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان
  مصر اليوم - مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان

GMT 10:30 2021 الجمعة ,16 تموز / يوليو

فيسبوك تتيح إيموجي صوتية لتطبيق ماسنجر

GMT 11:07 2021 الجمعة ,16 تموز / يوليو

أبرز 5 سيارات مستعملة في السوق المصري

GMT 09:27 2021 الثلاثاء ,27 تموز / يوليو

نفوق أنثى فيل صغيرة في حديقة حيوان في فيينا

GMT 10:34 2021 الجمعة ,16 تموز / يوليو

5 سيارات سيدان موديل 2021 في السعودية

GMT 23:41 2021 الأحد ,11 تموز / يوليو

أفضل منتجات العناية بالبشرة بحسب النجمات

GMT 22:25 2021 الجمعة ,16 تموز / يوليو

7 مشكلات تواجه هواتف آيفون عند تحميل iOS 15

GMT 23:44 2021 الأحد ,11 تموز / يوليو

أجمل موديلات شنط صغيرة جداً لصيف 2021

GMT 06:33 2021 الثلاثاء ,13 تموز / يوليو

معرض الكتاب يستقبل 125 ألف زائر خلال يومين

GMT 01:24 2021 الإثنين ,12 تموز / يوليو

حظيرة أصغر بقرة في العالم تتحول لمزار سياحي
 
Egypt-today
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon