توقيت القاهرة المحلي 23:38:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مثقفون: "كتاب الأمان" رواية تنتمي لجيل التمرد والقطيعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مثقفون: كتاب الأمان رواية تنتمي لجيل التمرد والقطيعة

القاهرة - مصر اليوم

اتفق عدد من المثقفين على أن رواية "كتاب الأمان" للكتاب ياسر عبد الحافظ، هى رواية مغايرة مختلفة لما هو معروف عن الرواية بطريقة قراءتها أو كتابتها، فهى رواية مركبة ضد القارئ السلبى الذى يبحث عن نص مسلى لإمتاعه، ومؤلفها ابن لجيل التمرد والقطيعة مع الرواية التقليدية. جاء ذلك خلال الندوة التى أقامتها مكتبة ودار التنوير، مساء أمس، لحفل توقيع ومناقشة رواية "كتاب الأمان" للكاتب ياسر عبد الحافظ، والصادرة عن الدار نفسها، وناقشها كل من الروائى طارق إمام، وفادى عوض، وأدار الندوة أشرف يوسف، مدير النشر بالدار فرع القاهرة، وشارك فى الندوة عدد من الزملاء الصحفيين والكتاب بجريدة أخبار الأدب بقراءة نصوص متفرقة من الرواية وهم نائل الطوخى، ومحمد شعير، وحسن عبد الموجود. وقال الروائى طارق إمام، استمتعت بهذه الرواية كما أقرأ الشعر، وقرأتها قراءة خاصة جدًا، برأيى أن هذه الرواية تنتمى لما يمكن الاصطلاح عليه بالكتاب فوق الكتابة، فهناك تفكير فى الخروج على هذا النص بنص آخر، وهو ما يحدث فى "كتاب الأمان" فى نسختيه، وهو ما يجعل من المعقول جدًا، أن شخصية المأمون لا تقدم لنا "كتاب الأمان" الذى نشره "الورقى" بل يقدم لنا جزء مما يكتبه بجانب أفكاره عنه، وهو ما يتسق مع فكرة السلطة فوق السلطة التى تظهرها الرواية. وقال "إمام" إن من أكثر ما لفت انتباهى فى الرواية هو الحركة والسكون، فهذا الرواية تتضمن مستويين الأول فهى رواية البحث والتى تتضمن خيط التشويق، أما المستوى الآخر، فهو تأملى، فهناك العديد من الصفحات التى تقف أمام التأمل والتفكير فيما يدور، فنحن أمام عالمين، أولهما "قصر الاعترافات" وهو من الصعب أن نعثر عليه، وعالم "مقهى المجانين" والذى يمكننا أن نجده فى شبرا. وأشار "إمام" إلى أن ما تحولات الشخصيات كانت أحد الأسباب التى توقف أمامها فى الرواية، على الرغم من عمقها، هى تحولات الشخصيات تحدث ببساطة كلما يظهر "مصطفى إسماعيل" فهو يصر على تحويل الشخصيات التى تعرفه دون أن يكون مضطرًا لأن يقابلها، مشيرًا إلى أن كل شخصية فى الرواية لديها سؤال ما حول الهم الوجودى، مثل شخصية خالد المأمون ونبيل العدل ومصطفى لاعب الشطرنج. وقال أشرف يوسف، برأيى أن ما قاله الراحل هانى درويش عن الرواية الأولى لياسر عبد الحافظ "بمناسبة الحياة"، يعد تعبيرًا عن طموح "عبد الحافظ" فى الكتابة، حيث قال هانى درويش: أنه واحد من جيل التسعينيات، أبناء التمرد والقطيعة الاختيارية مع سيرة الرواية المصرية التقليدية، هو الروائى الذى قدم روايته الأولى بمناسبة الحياة والتى تبدو بإجهادها للقارئ التقليدى محاولة للاشتباك مع ما اصطلح عليه القارئ السلبى، الرواية ومنذ صفحتها الأولى تحذر من يقترب منها بضرورة القطعية مع تقاليد القراءة العابرة لحكاية مسلية، بدءًا من اللغة التى تنزع نحو كثافة متجردة ومتحررة من سحر الكلمات بما تعنى من مدلولات تتجاوز فى مجازها حدود الكلمة المفردة المعنى، اللغة السردية عنده هى محاولة جريئة لاحتقار مجاز اللغة وتنص اللغة فى لعبها المباشر وغير المباشر مع الكتابة المتداخلة فى هدمها واستبدادها للتقنيات السردية تلك التقنيات التى كلما حاول القارئ الاتفاق معها واستسلم لسلطانها عادت للتبدل والتحول إلى النقيض. وقال فادى عوض، بعدما استعرض عوالم "كتاب الأمان" ووصفه لشخصيات الرواية التى تصاحب كل منها لعنة ما، إن هذه الرواية لا تقرأ مرة واحدة، ولا تسلم نفسها بسهولة للقارئ، فهى بحاجة لقارئ نهم، لديه القدرة على مواصلة البحث والاجتهاد، مشيرًا إلى أنه على الرغم من قراءته للرواية اكثر من مرة قبل صدورها، إلا أنها حتى الآن قادرة على ادهاشه بكشف المزيد من العوالم الكامنة فيها. وقال "عوض" برأيى أن هناك اتجاه فى الرواية العربية يظهرها بالخروج عما عرف عن طريقة كتابتها، وأسلوبها، وأرى أن "كتاب الأمان" تسير فى هذا الطريق المختلف، لأنها صناعة جديدة فى تطور الرواية. وياسر عبد الحافظ صحفى وروائى. صدرت روايته الأولى "بمناسبة الحياة" عن دار ميريت (2005)، ووصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية عام 2007 فى دورتها الأولى.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مثقفون كتاب الأمان رواية تنتمي لجيل التمرد والقطيعة مثقفون كتاب الأمان رواية تنتمي لجيل التمرد والقطيعة



بلقيس تخطف الأنظار بأناقة استثنائية في "الجمبسوت"

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 10:23 2022 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

فساتين سهرة خريفية من وحي النجمات
  مصر اليوم - فساتين سهرة خريفية من وحي النجمات

GMT 08:05 2022 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الأماكن السياحية التي يمكن زيارتها في مصر
  مصر اليوم - أفضل الأماكن السياحية التي يمكن زيارتها في مصر

GMT 08:15 2022 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ناصر فخمة لتكسية جدران المنزل العصري
  مصر اليوم - ناصر فخمة لتكسية جدران المنزل العصري

GMT 16:48 2022 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

بايدن يصف بوتين ب "المتهوّر" ويقول إن تهديداته لن تخيفنا
  مصر اليوم - بايدن يصف بوتين ب المتهوّر ويقول إن تهديداته لن تخيفنا
  مصر اليوم - بي بي سي تُقرّر إغلاق إذاعتها العربية بعد 84 عاماً

GMT 10:55 2022 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

تنسيق السراويل باللون البني لخريف 2022
  مصر اليوم - تنسيق السراويل باللون البني لخريف 2022

GMT 09:50 2022 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

أجمل الأماكن السياحية في مودينا الإيطالية
  مصر اليوم - أجمل الأماكن السياحية في مودينا الإيطالية

GMT 11:07 2022 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

كيفية توظيف المرايا في الديكور الداخلي
  مصر اليوم - كيفية توظيف المرايا في الديكور الداخلي

GMT 06:16 2021 الأربعاء ,12 أيار / مايو

رياض محرز يرعب خريج مدرسة مانشستر سيتي

GMT 06:18 2021 الأربعاء ,17 آذار/ مارس

احدث موديلات فساتين زفاف ذهبية لربيع وصيف 2021

GMT 07:20 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

الروس يبتكرون مقصورة ذاتية الحركة للعمل على سطح القمر

GMT 04:01 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

تعرف على أبرز الاختلافات بين هاتفي +Reno5 Pro و Xiaomi Mi 11

GMT 06:38 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

ميليشيا الحوثي تحرق أشهر المكتبات الدينية في حجة اليمنية

GMT 02:19 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

الجزائر تعلن امتلاك أكبر حقول الطاقة الشمسية في العالم

GMT 03:13 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

علماء الفلك ينجحون فى رسم خرائط لـ 3 ملايين مجرة

GMT 07:36 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

"المرور" تعلن حالة الاستنفار لمواجهة الأمطار

GMT 05:16 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إليكِ أبرز الأحداث الفلكية عن هذا الأسبوع تعرّفي عليها

GMT 01:13 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

حصيلة ضحايا كورونا في العالم 42.8 مليون إصابة و1.15 مليون وفاة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon