توقيت القاهرة المحلي 09:43:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مثقفون: "كتاب الأمان" رواية تنتمي لجيل التمرد والقطيعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مثقفون: كتاب الأمان رواية تنتمي لجيل التمرد والقطيعة

القاهرة - مصر اليوم

اتفق عدد من المثقفين على أن رواية "كتاب الأمان" للكتاب ياسر عبد الحافظ، هى رواية مغايرة مختلفة لما هو معروف عن الرواية بطريقة قراءتها أو كتابتها، فهى رواية مركبة ضد القارئ السلبى الذى يبحث عن نص مسلى لإمتاعه، ومؤلفها ابن لجيل التمرد والقطيعة مع الرواية التقليدية. جاء ذلك خلال الندوة التى أقامتها مكتبة ودار التنوير، مساء أمس، لحفل توقيع ومناقشة رواية "كتاب الأمان" للكاتب ياسر عبد الحافظ، والصادرة عن الدار نفسها، وناقشها كل من الروائى طارق إمام، وفادى عوض، وأدار الندوة أشرف يوسف، مدير النشر بالدار فرع القاهرة، وشارك فى الندوة عدد من الزملاء الصحفيين والكتاب بجريدة أخبار الأدب بقراءة نصوص متفرقة من الرواية وهم نائل الطوخى، ومحمد شعير، وحسن عبد الموجود. وقال الروائى طارق إمام، استمتعت بهذه الرواية كما أقرأ الشعر، وقرأتها قراءة خاصة جدًا، برأيى أن هذه الرواية تنتمى لما يمكن الاصطلاح عليه بالكتاب فوق الكتابة، فهناك تفكير فى الخروج على هذا النص بنص آخر، وهو ما يحدث فى "كتاب الأمان" فى نسختيه، وهو ما يجعل من المعقول جدًا، أن شخصية المأمون لا تقدم لنا "كتاب الأمان" الذى نشره "الورقى" بل يقدم لنا جزء مما يكتبه بجانب أفكاره عنه، وهو ما يتسق مع فكرة السلطة فوق السلطة التى تظهرها الرواية. وقال "إمام" إن من أكثر ما لفت انتباهى فى الرواية هو الحركة والسكون، فهذا الرواية تتضمن مستويين الأول فهى رواية البحث والتى تتضمن خيط التشويق، أما المستوى الآخر، فهو تأملى، فهناك العديد من الصفحات التى تقف أمام التأمل والتفكير فيما يدور، فنحن أمام عالمين، أولهما "قصر الاعترافات" وهو من الصعب أن نعثر عليه، وعالم "مقهى المجانين" والذى يمكننا أن نجده فى شبرا. وأشار "إمام" إلى أن ما تحولات الشخصيات كانت أحد الأسباب التى توقف أمامها فى الرواية، على الرغم من عمقها، هى تحولات الشخصيات تحدث ببساطة كلما يظهر "مصطفى إسماعيل" فهو يصر على تحويل الشخصيات التى تعرفه دون أن يكون مضطرًا لأن يقابلها، مشيرًا إلى أن كل شخصية فى الرواية لديها سؤال ما حول الهم الوجودى، مثل شخصية خالد المأمون ونبيل العدل ومصطفى لاعب الشطرنج. وقال أشرف يوسف، برأيى أن ما قاله الراحل هانى درويش عن الرواية الأولى لياسر عبد الحافظ "بمناسبة الحياة"، يعد تعبيرًا عن طموح "عبد الحافظ" فى الكتابة، حيث قال هانى درويش: أنه واحد من جيل التسعينيات، أبناء التمرد والقطيعة الاختيارية مع سيرة الرواية المصرية التقليدية، هو الروائى الذى قدم روايته الأولى بمناسبة الحياة والتى تبدو بإجهادها للقارئ التقليدى محاولة للاشتباك مع ما اصطلح عليه القارئ السلبى، الرواية ومنذ صفحتها الأولى تحذر من يقترب منها بضرورة القطعية مع تقاليد القراءة العابرة لحكاية مسلية، بدءًا من اللغة التى تنزع نحو كثافة متجردة ومتحررة من سحر الكلمات بما تعنى من مدلولات تتجاوز فى مجازها حدود الكلمة المفردة المعنى، اللغة السردية عنده هى محاولة جريئة لاحتقار مجاز اللغة وتنص اللغة فى لعبها المباشر وغير المباشر مع الكتابة المتداخلة فى هدمها واستبدادها للتقنيات السردية تلك التقنيات التى كلما حاول القارئ الاتفاق معها واستسلم لسلطانها عادت للتبدل والتحول إلى النقيض. وقال فادى عوض، بعدما استعرض عوالم "كتاب الأمان" ووصفه لشخصيات الرواية التى تصاحب كل منها لعنة ما، إن هذه الرواية لا تقرأ مرة واحدة، ولا تسلم نفسها بسهولة للقارئ، فهى بحاجة لقارئ نهم، لديه القدرة على مواصلة البحث والاجتهاد، مشيرًا إلى أنه على الرغم من قراءته للرواية اكثر من مرة قبل صدورها، إلا أنها حتى الآن قادرة على ادهاشه بكشف المزيد من العوالم الكامنة فيها. وقال "عوض" برأيى أن هناك اتجاه فى الرواية العربية يظهرها بالخروج عما عرف عن طريقة كتابتها، وأسلوبها، وأرى أن "كتاب الأمان" تسير فى هذا الطريق المختلف، لأنها صناعة جديدة فى تطور الرواية. وياسر عبد الحافظ صحفى وروائى. صدرت روايته الأولى "بمناسبة الحياة" عن دار ميريت (2005)، ووصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية عام 2007 فى دورتها الأولى.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مثقفون كتاب الأمان رواية تنتمي لجيل التمرد والقطيعة مثقفون كتاب الأمان رواية تنتمي لجيل التمرد والقطيعة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:46 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأمير هاري يصل إلى كييف في زيارة غير معلنة

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 02:07 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خطوات تفصل الزمالك للإعلان عن تجديد زيزو

GMT 11:14 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:34 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 23:16 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

مجموعة فيكتوريا بيكهام لربيع / صيف 2014
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt