توقيت القاهرة المحلي 19:03:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"موسم الهجرة إلى كايرو" كتاب للسعودي عبد الرحمن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - موسم الهجرة إلى كايرو كتاب للسعودي عبد الرحمن

الرياض ـ وكالات

 شكلت الثورة المصرية مادة دسمة للكتاب والصحافيين والباحثين، حيث تناولها كل كاتب برؤيته، كما هي لدى الكاتب والشاعر والإعلامي السعودي عبد الرحمن بن سليمان الطريري، الذي أصدر كتابا بعنوان «موسم الهجرة إلى كايرو»، عن دار «كنوز» للنشر والتوزيع. و«كايرو» هو الاسم الأجنبي للقاهرة، واختاره المؤلف لإعطاء مسحة من السخرية لموضوع تهافت الدعاة لزيارة القاهرة وإلقاء الخطب المنبرية وإقامة الندوات الجماهيرية هناك. وعنون هذا القسم بعنوان: «موسم الهجرة إلى كايرو»، وهو العنوان الذي أصبح وسما للكتاب برمته، معتبرا في هذا السياق أن هذه الهجرة (حيلة ذكية لإشغال الإعلام وإشغال الشعب بها تمهيدا للتجهيز للانتخابات البرلمانية). والكتاب يرصد الثورة من قبل أن تحدث بأيام، وصولا إلى عامين بعد الثورة، وهما عاما المخاض المهم للثورة وما أعقبها، وتنقسم إلى ثلاث فترات، فترة حكم المجلس العسكري منفردا، ثم فترة حكم المجلس العسكري مع مجلس شعب «نواب» يتولى السلطة التشريعية، وصولا إلى الفترة الثالثة وهي الأشهر الأولى من حكم الرئيس محمد مرسي. ويرى المؤلف أن ما ميز ثورة مصر عن باقي الثورات العربية، عدا سلمية الثورة وقصر مدتها، التعداد السكاني الكبير لمصر، وما تمتلكه من مكانة وقدرة إعلامية، مما جعلها أكثر الثورات التي سلط عليها الضوء، كما أن مصر هي الدولة الوحيدة التي كانت تحكمها مؤسسة الجيش منذ نصف قرن، وكان السؤال مطروحا في البدايات: هل هي ثورة على مبارك، أم ثورة على ثورة يوليو 1952؟ ويرى المؤلف أيضا أن لمصر ميزة أخرى، إذ إنها مهد جماعة الإخوان المسلمين، وكان لتجربة دخول الإخوان للسياسة من الباب الواسع إضاءات كبيرة، فقد بدأ الإخوان وجماعات إسلاموية سرية عدة بممارسة عمل سياسي كامل، بل حتى السلفيون الذين يقولون بالولاء المطلق للحاكم، وبحرمة الديمقراطية وبالجزية على الأقباط، أسسوا جميعا أحزابا سياسية، ونافسوا على مقاعد البرلمان، ورأيناهم وهم يشاركون في صياغة الدستور، وكانوا أيضا نجوم الفضائيات بلا منازع. إن ثورة مصر، كما يقول المؤلف، «كانت ثورة إسقاط الخرافات، فلا النظام الأمني كان من القوة التي تستطيع منع ثورة، ولا الجيش تمسك بقائده الأعلى مبارك، كما أنها ليست ثورة جياع، وإنما وبالعكس كانت ثورة شباب الطبقات المتوسطة والشبكات الاجتماعية».

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسم الهجرة إلى كايرو كتاب للسعودي عبد الرحمن موسم الهجرة إلى كايرو كتاب للسعودي عبد الرحمن



GMT 03:31 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021
  مصر اليوم - حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021

GMT 13:42 2021 السبت ,24 تموز / يوليو

القاهرة ضمن قائمة أفضل وجهات العالم لعام 2021
  مصر اليوم - القاهرة ضمن قائمة أفضل وجهات العالم لعام 2021

GMT 09:16 2021 الأربعاء ,21 تموز / يوليو

مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان
  مصر اليوم - مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان

GMT 09:22 2021 الأحد ,18 تموز / يوليو

موضة ديكورات غرفة الطعام 2021
  مصر اليوم - موضة ديكورات غرفة الطعام 2021

GMT 18:19 2021 الجمعة ,09 تموز / يوليو

أوفر برايس لـ أوبل كروس لاند الشكل الجديد 2021

GMT 23:10 2021 الجمعة ,09 تموز / يوليو

ناسا تكشف عن وقوع انفجارات بركانية في الفضاء

GMT 23:28 2021 الجمعة ,09 تموز / يوليو

5 سيارات 2021 في مصر أقل من 250 ألف جنيه

GMT 22:43 2021 الأحد ,04 تموز / يوليو

كريستيانو رونالدو يحسم مستقبله مع يوفنتوس

GMT 05:30 2021 الإثنين ,05 تموز / يوليو

ميسي يقود الأرجنتين إلى نصف نهائي كوبا أميركا

GMT 13:32 2021 الجمعة ,09 تموز / يوليو

شانجان تعلن عن أسعار النسخة CS55 لـ موديلات 2022

GMT 19:05 2021 الجمعة ,09 تموز / يوليو

كوكبا الزهرة والمريخ يضيئان سماء القاهرة

GMT 07:10 2021 الإثنين ,05 تموز / يوليو

حوارات حول الرواية والنقد والموضة والسينما
 
Egypt-today
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon