توقيت القاهرة المحلي 23:23:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"مريم" قصة لصراع القلب مع "ما يقوله الرب وما يفرضه القانون"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مريم قصة لصراع القلب مع ما يقوله الرب وما يفرضه القانون

القاهرة ـ وكالات

صدر عن دار المصري للنشر والتوزيع، كتاب جديد للكاتب الصحفي أحمد عطاالله، بعنوان "مريم.. مع حبي واعتقادي".. وهو نص "بلا تصنيف"، بحسب وصف مؤلفه، لذلك اكتفى بالإشارة - على غلافه - إلى أن محتوى الكتاب "قصة حقيقية". يعود "عطاالله" من جديد، للبحث في تفاصيل حقيقية لشخصيات من لحم ودم، بعيدا عن خيال أبطال الروايات. تفاصيل اختارها القدر وأحالها إلى واقع مدهش، لم يؤلفها روائي بإمكانه اختيار مصير أبطال روايته حتى النهاية. وهو شغف يتميز به "عطاالله"، الذي يفعلها مجددا بعد كتابه "الناس دول" الصادر عن دار العين. وصول تيار "الإسلام السياسي" للحكم في مصر، وتصاعد حدة الاحتقان الطائفي، لم يمنعا أحمد عطاالله من كتابة قصة "مريم" بكل تفاصيلها، وما تحمله من صدمة طائفية للمسلم قبل المسيحي في مصر، وربما يكون ذلك ما دفعه لكتابة إهداء الكتاب على هذا النحو "إلى سيدي محمد بن عبدالله.. أدركني بشفاعتك يوم القيامة".. وكأنه يحاول قطع طريق "التكفير" أو المزايدة على إسلامه وإيمانه بالله، خصوصا وأن الكتاب مليء بالنصوص الدينية المسيحية، والكثير من الجدل "الهادئ" بين بطل القصة المسيحي ورجال دين مسلمين وأقباط، حول رغبته في الزواج من جارته المسلمة "مريم". في هوامش فصول الكتاب، الذي يخلط بين السرد القصصي والتحقيق الصحفي بالمستندات، وضع "عطاالله" إشارات توضيحية لبعض ما ورد على لسان بطل القصة وحبيبته.. نص خطابه إلى الرئيس السابق حسني مبارك وحرمه "بعلم الوصول" في العام 2003 ونصوص من سفر التكوين وشرح العهد القديم، والفتاوى التي تحرم زواج المسلمة بغير المسلم.. وكذلك نص حكم القضاء الإداري في الدعوى التي حركها بطل القصة.. وكلها إشارات تدخل في صلب القصة، تبعدنا عن الخيال الروائي تماما، وتورطنا في صدمة الواقع الذي يدفعنا لمواصلة البحث عن سبل للتعايش الفعلي، بعيدا عن نمطية "عاش الهلال مع الصليب". توقعات بـ"دوشة معتادة"، على حد وصف يوسف ناصف، مدير عام دار النشر التي أصدرت كتاب "عطاالله" الجديد، خصوصا مع صدور الكتاب – بمحتواه الجدلي – في وقت يشهد خلافا بين أبناء الدين الواحد حول مسألة الزواج وتفاصيله، "فما ظنك بالعلاقة بين مسلمة ومسيحي أو العكس؟".. وهي علاقة يشير إليها المؤلف على غلاف كتابه بقوله "حرض عليها الحب، فورط أبطالها في صراع مرير مع ما يريد القلب، وما يقوله الرب، وما يفرضه القانون"!

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مريم قصة لصراع القلب مع ما يقوله الرب وما يفرضه القانون مريم قصة لصراع القلب مع ما يقوله الرب وما يفرضه القانون



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:46 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأمير هاري يصل إلى كييف في زيارة غير معلنة

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 02:07 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خطوات تفصل الزمالك للإعلان عن تجديد زيزو

GMT 11:14 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:34 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 23:16 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

مجموعة فيكتوريا بيكهام لربيع / صيف 2014
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt