توقيت القاهرة المحلي 19:17:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قضية الحرية في إبداعات المثقفين الفلسطينيين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قضية الحرية في إبداعات المثقفين الفلسطينيين

بيروت ـ وكالات

يأتي جديد الكاتب اللبناني 'كريم مروّة' الصادر حديثا عن الدار العربية للعلوم (ناشرون) كعربون وفاء ومحبة وإخلاص لقضية العرب الأولى 'فلسطين'، من خلال غوصه في سير وإبداعات المثقفين الفلسطينيين في كتابه المعنون 'فلسطين وقضية الحرية'.ولأن فلسطين هي القضية التاريخية والإنسانية والأخلاقية للعرب يستحضر مروة إبداعات كوكبة من الفلسطينيين الكبار، الذين رأى في سيرهم وفي إبداعاتهم وفي مواقفهم ما يؤكد انتماؤه كلبناني إلى القضية الفلسطينية، إيمانا بأهمية الموقع الأساسي الذي تحتله فلسطين بتاريخها القديم والحديث في حياتنا العربية، وأهمية النظر إلى المستقبل الذي ستصنعه لفلسطين الأجيال القادمة.ويضيء الكتاب على سيرة نضال 13 مثقفا فلسطينيا، من الرواد في الفكر والأدب والشعر، كان لكل منهم إبداعات متميزة وحافلة بالعطاءات، وساهموا بسيرهم وإبداعاتهم في تكوين ثقافة عربية راقية تشكل جزءا ثمينا ومميزا من الثقافة العربية الحديثة.وهؤلاء الأعلام هم: بندلي جوزي وعبد الكريم الكرمي وإميل توما وإميل حبيبي وتوفيق زياد، كمال ناصر وإحسان عباس ومعين بسيسو وغسان كنفاني وفدوى طوقان وإدوار سعيد ومحمود درويش وناجي العلي.ويقول مروة في مقدمة الكتاب 'لقد استحضرت في هذا الكتاب سير وإبداعات كوكبة من هؤلاء المثقفين الكبار من أجيال مختلفة. وهو كتاب أول يليه كتاب ثان أستكمل فيه قراءتي لسير وإبداعات كوكبة أخرى من كبارهم'.ويضيف أن اختياره أسماء هؤلاء المثقفين في الكتاب الحالي وفي الكتاب اللاحق يعود إلى أنه تابع في القراءة والمعرفة الشخصية سيرهم، واعتبرهم روادا كبارا في الثقافة وفي الانتماء الوطني إلى فلسطين وإلى عروبتها، لا بد من التذكير بهم وبتراثهم وإبقائهم أحياء حاضرين بقوة في حياتنا اليومية، نستقوي بهم ضد عناصر البؤس في حاضرنا الملتبس.ويشير مروة إلى أن هؤلاء كانوا في سيرهم وفي إبداعاتهم عميقي الارتباط بالجذور التاريخية في انتمائهم إلى وطنهم فلسطين، راسخي التمسك بهويتهم الوطنية الفلسطينية، برغم المنافي التي فرضت على بعضهم.وقد ظل هؤلاء، كما يقول، إلى آخر لحظة من حياتهم شديدي الحرص -في كتاباتهم وفي كتبهم وفي مجمل أفكارهم وفي مواقفهم السياسية، كل منهم على طريقته ومن الموقع الذي اختاره لنفسه- على الدفاع عن فلسطينهم وعن تاريخها القديم والحديث وعن المستقبل الذي يحلمون به، ذلك المستقبل الذي ستصنعه في الغد الواعد أجيال جديدة فلسطينية معاصرة وقادمة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضية الحرية في إبداعات المثقفين الفلسطينيين قضية الحرية في إبداعات المثقفين الفلسطينيين



GMT 03:31 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021
  مصر اليوم - حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021

GMT 13:42 2021 السبت ,24 تموز / يوليو

القاهرة ضمن قائمة أفضل وجهات العالم لعام 2021
  مصر اليوم - القاهرة ضمن قائمة أفضل وجهات العالم لعام 2021

GMT 09:16 2021 الأربعاء ,21 تموز / يوليو

مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان
  مصر اليوم - مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان

GMT 09:22 2021 الأحد ,18 تموز / يوليو

موضة ديكورات غرفة الطعام 2021
  مصر اليوم - موضة ديكورات غرفة الطعام 2021

GMT 18:19 2021 الجمعة ,09 تموز / يوليو

أوفر برايس لـ أوبل كروس لاند الشكل الجديد 2021

GMT 23:10 2021 الجمعة ,09 تموز / يوليو

ناسا تكشف عن وقوع انفجارات بركانية في الفضاء

GMT 23:28 2021 الجمعة ,09 تموز / يوليو

5 سيارات 2021 في مصر أقل من 250 ألف جنيه

GMT 22:43 2021 الأحد ,04 تموز / يوليو

كريستيانو رونالدو يحسم مستقبله مع يوفنتوس

GMT 05:30 2021 الإثنين ,05 تموز / يوليو

ميسي يقود الأرجنتين إلى نصف نهائي كوبا أميركا

GMT 13:32 2021 الجمعة ,09 تموز / يوليو

شانجان تعلن عن أسعار النسخة CS55 لـ موديلات 2022

GMT 19:05 2021 الجمعة ,09 تموز / يوليو

كوكبا الزهرة والمريخ يضيئان سماء القاهرة

GMT 07:10 2021 الإثنين ,05 تموز / يوليو

حوارات حول الرواية والنقد والموضة والسينما
 
Egypt-today
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon