توقيت القاهرة المحلي 08:07:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كتاب لوتس عبد الكريم "رحلة البحث عني.. رواية حياة" سيرة أدبية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كتاب لوتس عبد الكريم رحلة البحث عني.. رواية حياة سيرة أدبية

"رحلة البحث عني.. رواية حياة"
القاهرة ـ أ.ش.أ

أقامت مكتبة مصر العامة مؤخرا ندوة لمناقشة كتاب الكاتبة الدكتورة لوتس عبد الكريم "رحلة البحث عني.. رواية حياة" الصادر عن الدار المصرية اللبنانية في سبعمائة صفحة من القطع الكبير.
وقال الناقد الأدبي الدكتور سيد ضيف الله خلال الندوة إن لوتس عبد الكريم اختارت ألا تضع على غلاف كتابها مصطلح "سيرة ذاتية"، بل وضعت مصطلحا غير مألوف وهو "رواية حياة".
وأضاف أن مصطلح رواية فقد دلالته الاصطلاحية حين اقترن بالحياة في تركيب إضافة، لكن الحياة لم تفقد دلالتها بدخولها في هذا التركيب مضافًا إليها.. وهنا المفارقة، فكثير من الكتاب الذين وضعوا على أغلفة كتبهم مصطلح السيرة الذاتية كانوا للتخييل الروائي أقرب، ولوتس تضع مصطلح "رواية حياة" لتكتب سيرتها الذاتية ليس في مقام التمجيد وإنما في مقام الكشف والمداواة. إنها تعود بالسيرة الذاتية لجذور نشأتها الدينية والفلسفية حيث الاعتراف بعمقه الديني وأبعاده الفلسفية ودوافعه النفسية هو جوهر هذا النوع الأدبي.
وتحدث الدكتور أحمد الصغير، أستاذ الأدب العربي والنقد الأدبي خلال الندوة نفسها عن أن لوتس عبدالكريم اعتمدت في بناء سيرتها الواسعة على شكل اليوميات الطويلة المفعمة بالآلام والسعادة والدرامية، والوقائع الحية التي صورتها من خلال البنية الجغرافية التي تعشقها الذات الساردة، وكأننا نحن القراء أمام عوالم متعددة لها، بل حيوات مختلفة وكأنها عاشت آلاف السنين من خلال الذين التقت بهم في حياتها.
وأضاف: جاءت السيرة ممزوجة بالأنفاس المتوترة والدافئة والمتمردة على واقعها الذي يحكم السيطرة على الأنثى، ومن ثم كسرت لوتس عبد الكريم هذه الحواجز المنيعة التي فرضها المجتمع عليها، ولم تكن سببا فيها، بل صنعت صوتها الخاص في الكتابة الإبداعية.
وأكد الدكتور أحمد الصغير أن لغة السرد في "رحلة البحث عني.. رواية حياة" جاءت بسيطة وعميقة وصادقة، لأن الصدق هو التقنية المهمة في كتابة السيرة الذاتية، وفي ظني أن الخيال لا مكان له في الكتابة الذاتية، لأنها تعتمد على وقائع حقيقية وأشخاص حقيقيين، كان لهم دور مهم في صياغة هذه الأحداث بطريق مباشر أو غير مباشر.
كما تأثرت الكاتبة كثيرا برحلات ابن فضلان وابن بطوطة والجاحظ والأصفهاني من خلال حديثها عن جغرافيا المكان السردي وحديثها هي عن نفسها وأثر هذا المكان في نفسها وفي نفوس الآخرين، وطل علينا في السيرة بطريقة غير مباشرة أصوات فرجينيا وولف من خلال يومياتها، ويوميات كافكا، ويوميات نائب في الأرياف لتوفيق الحكيم، ويوميات أنطون تشيخوف.. وغيرهم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب لوتس عبد الكريم رحلة البحث عني رواية حياة سيرة أدبية كتاب لوتس عبد الكريم رحلة البحث عني رواية حياة سيرة أدبية



ريم سعيدي تخطّف الأنظار في أسبوع الموضة في ميلانو

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 12:52 2022 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

أنغام وسميرة سعيد تتألقان في أزياء باللون الأخضر
  مصر اليوم - أنغام وسميرة سعيد تتألقان في أزياء باللون الأخضر

GMT 12:04 2022 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

اكسسوارات للمنازل كفيلة لتجميل الديكورات
  مصر اليوم - اكسسوارات للمنازل كفيلة لتجميل الديكورات

GMT 09:02 2022 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

بلينكن يؤكد التزام بلاده بدعم شعب باكستان
  مصر اليوم - بلينكن يؤكد التزام بلاده بدعم شعب باكستان

GMT 11:59 2022 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

الأزياء المقلّمة أبرز صيحات خريف وشتاء 2022-2023
  مصر اليوم - الأزياء المقلّمة أبرز صيحات خريف وشتاء 2022-2023

GMT 15:57 2022 الخميس ,01 أيلول / سبتمبر

البندقية مدينة السحر لعشاق الهدوء والرومانسية
  مصر اليوم - البندقية مدينة السحر لعشاق الهدوء والرومانسية

GMT 12:58 2022 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

ألوان مناسبة في ديكورات غرفة النوم المودرن
  مصر اليوم - ألوان مناسبة في ديكورات غرفة النوم المودرن

GMT 03:24 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

تعرّفي علي قواعد واصول إتيكيت القطارات للسفر والمترو

GMT 19:10 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

نجل عبد الحليم حافظ يكشف عدم تحلل جثته بعد مضي 31 عام

GMT 04:20 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

خبراء يكشفون ما يحدث لكوكب الأرض

GMT 08:48 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

فن "الراي" الجزائري يشق طريقه نحو "تراث الإنسانية غير المادي"

GMT 18:11 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أعراض خطيرة تستمر مع ناجين من "كورونا"

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

دراسة تعلن أن لقاح فيروس كورونا لن يتوفر قبل 4 أعوام

GMT 14:36 2020 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مخاطر النوم بالمكياج
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon