توقيت القاهرة المحلي 19:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"آفاق" تصدر ترجمة "ما هو التصوف" لـ "مارتن"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - آفاق تصدر ترجمة ما هو التصوف لـ مارتن

كتاب "ما هو التصوف"
القاهرة – مصر اليوم

صدرت الترجمة لكتاب "ما هو التصوف" للكاتب "مارتن لينجر" عن دار آفاق للنشر والتوزيع.

وترجم الكتاب توفيق محفوظ وأشرف شنودة، وجاء الكتاب ليسد النقص في المكتبة العربية؛ للحديث عن ماهية التصوف بشكل مبسط ونافذ، كما أصدرت آفاق لـ "مارتن لينجر" كتاب "الساعة الحادية عشرة" الذي ترجم إلى اللغة العربية.

ماذا يعتقد المتصوفون؟ ماذا يستهدفون؟ ماذا يفعلون؟ كلها أسئلة تدور في ذهن كل ما يقدم على التعرف على ماهية التصوف، وبخلاف كتاب آخرين عالجوا نفس الموضوع، يرد مارتن لينجر على هذه الأسئلة بإجابات شافية، فهو قادر على إعطاء إجابات كثيرة للسؤال الأساسي.

ولنأخذ مثالين على ذلك فمنذ نحو ألف عام مضت، عرف أحد كبار المتصوفين التصوف "بالذوق"، لأن هدفه ومقصده يمكن أن يلخصا كمعرفة مباشرة بالحقائق المتعالية، فإن هذه المعرفة، بقدر ما يخص كونها مباشرة، تقارن مع تجارب الأحاسيس أكثر من مقارنتها مع المعرفة الذهنية.

وينبهنا مارتن إلى أن معظم القراء الغربيين لهذا الكتاب، سمعوا في بداية حياتهم أن "ملكوت السماوات في داخلكم"، وأيضا سمعوا الكلمات: "اطلبوا تجدوا؛ اقرعوا الأبواب وسيفتح لكم"، ولكن كم منهم وصلتهم أي تعليمات تخص طريقة الطلب أو فن الطرق على الأبواب؟

وتبادر في ذهن الكاتب - في لحظة كتابة هذه الكلمات الأربعة الأخيرة - أن في السياق المعطى، إجابة للسؤال ذاته الذي يفرضه العنوان، كتاب "ما هو التصوف" لا يفي بغرض إعطاء مقدمة واضحة للتصوف يعتمد عليها فقط، ولكنه أيضا فريد في دقته وموثوقيته.

وأصبح كتاب "ما هو التصوف" كتاب التحضير لمختلف الدورات في المعاهد على جانبي المحيط الأطلنطي، كما تم نشره باللغات الفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية، والآن تقدمه آفاق باللغة العربية.

جدير بالذكر، أن مارتن لينجر ولد في لانشكير، بإنجلترا عام 1909، وبعد حصوله على شهادة في الأدب الإنجليزي عام 1932 من جامعة إكسفورد، سافر إلى ليتوانيا لتدريس الإنجليزية الأنجلو ساكسونية وإنجليزية العصر الوسيط، ولكن اهتمامه بالتصوف وباللغة العربية أخذه إلى مصر عام 1939، وفي العام التالي أصبح محاضرا في جامعة القاهرة.

وفي عام 1952 عاد إلى إنجلترا وحصل على درجة علمية في اللغة العربية من جامعة لندن، وفي عام 1970 أصبح المشرف على قسم المخطوطات والمطبوعات الشرقية بالمتحف البريطاني، وفي عام 1973 أصبح قسمه جزءا من المكتبة البريطانية، وكان مسئولا مسئولية خاصة عن المخطوطات والكتب العربية لمدة تسعة عشر عاما.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آفاق تصدر ترجمة ما هو التصوف لـ مارتن آفاق تصدر ترجمة ما هو التصوف لـ مارتن



أحدث إطلالات الفنانة ياسمين صبري بإطلالة أنيقة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 03:31 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021
  مصر اليوم - حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021

GMT 10:04 2021 السبت ,31 تموز / يوليو

أجمل جزر العالم الخاصة بشهر العسل
  مصر اليوم - أجمل جزر العالم الخاصة بشهر العسل

GMT 14:40 2021 الثلاثاء ,27 تموز / يوليو

موديلات ورق جدران فخم لغرف نوم أنيقة
  مصر اليوم - موديلات ورق جدران فخم لغرف نوم أنيقة

GMT 09:16 2021 الأربعاء ,21 تموز / يوليو

مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان
  مصر اليوم - مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان

GMT 10:40 2021 الإثنين ,19 تموز / يوليو

طرح هاتف Huawei P50 المنتظر بمعالج كوالكوم

GMT 08:37 2021 الثلاثاء ,20 تموز / يوليو

سوزوكي تطرح أول سياراتها الكهربائية في الهند

GMT 08:52 2021 الثلاثاء ,20 تموز / يوليو

سانج يونج تطلق سيارتها Korando e-Motion الكهربائية

GMT 07:44 2021 الإثنين ,19 تموز / يوليو

إلغاء حفل جوائز الأفضل في الكرة الآسيوية

GMT 15:25 2021 الخميس ,08 تموز / يوليو

سعر ومواصفات ميتسوبيشي إكسباندر 2022

GMT 11:32 2021 الجمعة ,09 تموز / يوليو

5 سيارات سيدان اقتصادية في السوق المصري

GMT 03:39 2021 الجمعة ,09 تموز / يوليو

أسطول دودج يستقبل شاحنتي لارامي وريبيل G/T
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon