توقيت القاهرة المحلي 01:06:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -
سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً
أخبار عاجلة

دراسة وثائقية للطحاوى عن جذور الفتنة الطائفية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة وثائقية للطحاوى عن جذور الفتنة الطائفية

القاهرة ـ وكالات

صدر عن مكتبة الشروق كتاب "فتنة طائفية أم شرارة الصراع على الهوية؟" للكاتب عبد الله الطحاوي الذي يبحث في جذور الفتنة الطائفية من خلال دراسة وثائقية تحقيقية قام بها باحث يهتم بالدراسات الدينية.ورأى الكاتب أن واحدة من أهم التناقضات التي تشكل عقلية الأقلية هي الهوية الدينية، ففي الوقت الذي تحتاج فيه الأقلية إلى دفع المجتمع نحو هوية قومية، تنزلق هي إلى الاحتماء بالهوية الدينية.يقع الكتاب في 271 صفحة، وفيه فرق الكاتب بين اتجاهين من الخطابات الروحية والدينية داخل الكنيسة مثل خطاب الأب متى المسكين والبابا شنودة. فالأول يمثل تيارا يرى أن التربية الروحية هي الدور الرئيسي والوحيد للكنيسة، وأن أي أنشطة أخرى اجتماعية أو سياسية هي خروج على تقاليدها، على ألا تكون الكنيسة سببا في انعزال المواطن عمليا أو روحيا.فيما يرى البابا شنودة بأن الإصلاح يبدأ بالإحياء الاجتماعي والثقافي للجماعة القبطية، وأن العلاقة بين الكنيسة والدولة تتشكل على أرضية الندية والضغط والطلبات، وأن تكون الكنيسة وسيطا بين الدولة والمواطن القبطي، وهو ما يمثله -برأي المؤلف- التيار المهيمن على الكنيسة الآن.  وأوضح الكاتب عبد الله الطحاوي أن هذا الاختلاف برز أيضا حينما اتسعت هوة الخلاف بين البابا شنودة والرئيس السادات، فاستدعت الأجهزة الرسمية أفكار وكتابات الأب متى عن ضوابط الدور الديني والخدمي للكنيسة، للإيحاء بأن بجانب الخلاف السياسي مع الأنبا شنودة ظلالا دينية وانحرافا عن المسار الذي يجب أن يقوم.  برأي المؤلف أن المؤسسة المسيحية الأرثوذكسية صارت أكبر من مؤسسة دينية، وفي نفس الوقت أقل من دولة، وأن هذا الأمر تأكد كثيرا في عهد البابا شنوده الذي تعدى سلطانه من الديني إلى المدني إلى السياسي.ويحاول الكاتب أن يعقد مقارنة بين خبرتين مدنيتين للباحثين حبيب رفيق وسمير مرقس، موضحا أن سمير ينطلق من الحركة على أرض الواقع، ورفيق ينطلق من أرضية الدين، وسمير ينتهي من الحركة إلى الخبرة المصرية، ورفيق ينتهي من الدين إلى الحضارة. قال المؤلف  إن مصرأولا  قومية ومدنية خاصة داخل فضاء عام أو مجال حيوي، و ثانيا   مركز من مراكز الحضارة الوسط الذي يضم العالم العربي والإسلامي وأفرد الباحث فصله الثالث لاستعراض قراءة لأزمة الثمانينيات بين الدولة والكنيسة .من خلال أوراق ووثائق تمثل شهادة من شخصيات منوعة دينية ومدنية وسياسية، تكشف حقيقة ما جرى داخل الكنيسة، وتؤكد أنه بداخل الكنيسة والأقباط وجهة نظر أخرى تختلف عن وجهة نظر البابا، ربما هم أقلية، لكن ثمة تنوع وتعدد في التقدير والتصرف.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة وثائقية للطحاوى عن جذور الفتنة الطائفية دراسة وثائقية للطحاوى عن جذور الفتنة الطائفية



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt