توقيت القاهرة المحلي 06:40:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الروائي عمر حسين سراج يُصدر عمله الجديد "زبد البحر"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الروائي عمر حسين سراج يُصدر عمله الجديد زبد البحر

"زبد البحر"
الرباط ـ مصر اليوم

يُشكل البحث عن المنسي الذي طُمر في ثنايا التاريخ، البؤرة الأساسية للمتخيل الروائي للكاتب عمر حسين سراج في عمله الروائي "زبد البحر" فكيف استطاع سراج المزج بين الحدين التاريخي "السير ذاتي" والمتخيل "الروائي"، تبعًا لطبيعة النسق التعبيري في هذا المتن السردي المميز؟

- في القراءة الأولية للرواية يجد القارئ للنص أن الكاتب يقتفي أثر السيرة الذاتية في الرواية، من خلال بعض الإحالات المرجعية التي توهم بالتطابق مع سيرة الكاتب الحقيقية وبخاصة التطابق بين اسم عائلته وعائلة بطل الرواية أنس آل سراج؛ وهي بلا شك رؤية إبداعية يتم في خضمها تبادل أدوار بين الكاتب والمكتوب عنه تحت سيل من التدفق والانسيابية والامتلاء، حيث يحضر السير - ذاتي هنا من خلال عثور بطل الرواية - أثناء فترة دراسته للهندسة في القاهرة - على مخطوطة قديمة ومهلهلة لمؤرخ جزائري اسمه "نور الدين زيتوني" تصادف أن لفت انتباهه أثناء مروره بجوار سوق الأزبكية. وعنوان المخطوطة "فرسان آل سراج" فاستهواه تطابق الإسم مع مسمى عائلته واستولى عليه هاجس وهو أن يكون هؤلاء الفرسان هم جدوده الأولون. وبعد قراءة المخطوطة والعكوف على دراستها والتعمق في محتوياتها وتخيل بطولات فرسانها بدأت الشخوص تتسلل إلى بطل الرواية "أنس" وتحتل حيزًا من خواطره وتخيلاته، إلى أن قرر أخيرًا الإبحار إلى أرض الأجداد لعله يهتدي إلى آخر فارس من سلالة آل سراج، فكانت بلاد الأندلس ضالته.

وتتوالى الأحداث في الرواية ويعود أنس من رحلته الطويلة التي قضاها بين المغرب وإسبانيا إلى جدّة وليكتشف وهنا المفاجأة أنهُ هو من كان ينبغي أن يبحث عنه أولاً "أنت ياولدي آخر فرسان آل سراج"!!.

من أجواء الرواية :

"الماضي يا ولدي، مثل زبد البحر.. يتشكّل الزبد من الشوائب والمواد العضوية والأملاح والنباتات الميتة والأسماك المتعفنة.. ويتشكّل الماضي من الأحداث والتجارب والخبرات. يعود الزبد علينا بالشفاء من كثير من الأمراض والعلل.. أما الماضي فنستخرج منه العبر ونتائج التجارب والخبرات. الزبد لو تناولته بكفك يتلاشى في لحظات.. مثل ذهاب أحداث الماضي وصانعيها والظروف التي صنعته. أمضيت يا ولدي الشهور الثلاثة الماضية تبحث عن آل سراج وتوصلت في النهاية للإجابة. ولكن ما جدوى كل ذلك الجهد؟! هل كان مجدياً؛ معرفة حقيقة الماضي؟! وقد حدث في زمن وبيئة ومن قبل أشخاص ذهبوا جميعاً إلى غير رجعة؟!".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الروائي عمر حسين سراج يُصدر عمله الجديد زبد البحر الروائي عمر حسين سراج يُصدر عمله الجديد زبد البحر



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt