توقيت القاهرة المحلي 09:48:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"هكذا هي الوردة" أنطولوجيا للشعر الأسباني في القرن العشرين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هكذا هي الوردة أنطولوجيا للشعر الأسباني في القرن العشرين

كتاب "هكذا هي الوردة"
القاهرة ـ ا ش ا

صدر عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر كتاب "هكذا هي الوردة: قرن من الشعر الإسباني الحديث" وقد نقله عن الإسبانية وقدم له الدكتور عبد الهادي سعدون، ضمن سلسلة الترجمة المشتركة مع النادي الأدبي الثقافي بنجران في السعودية.

"هكذا هي الوردة" أول أنطولوجيا كاملة للشعر الإسباني في القرن العشرين تعد وتترجم إلى العربية، وتعكس تطور الأساليب والرؤى الشعرية للشعراء الإسبان.

وتشتمل الأنطولوجيا على قصائد مختارة لخمسة وثمانين شاعرا إسبانيا وسيرة ذاتية مختصرة لكل منهم مما يظهر تطور رؤى الشعراء في قصائدهم بحسب تسلسلها الزمني.

ففي بداية القرن العشرين ،انغمس الشعراء في معارك سياسية إبان حكم الطاغية فرانسيسكو فرانكو حيث حاولوا التصدي لدكتاتوريته من خلال قصائدهم محاولين إعادة وطنهم إلى التقدم السياسي والاجتماعي يتصدرهم الشاعر أنطونيو ماتشادو الذي اضطر إلى الهرب من إسبانيا عقب تولي الجنرال فرانكو الحكم ليكتب قصيدته "أيها السائر" التي ترسخ فكرة أن الإنسان هو من يصنع طريقه بنفسه، ناقلا فيها تجربته التي صنعتها مواقفه وأعماله الإبداعية فيقول. 

يليه فدريكو غارثيا لوركا الذي قتلته قصائده حيث مات برصاص ميليشيا الفالانخا التابعة لقوات فرانكو عام 1936م بالرغم من عدم انتمائه لأي أحزاب سياسية، فلوركا، الذي صادق الكثير من معارضي فرانكو، لم يكن بحاجة لحزب سياسي ليقول كلمته النابعة من أعماقه. 

ولم تختلف تجربة رفائيل ألبرتي كثيرا عمن سبقاه - باستثناء انتمائه للحزب الشيوعي- فقد نفي إلى خارج البلاد بعد الحرب الأهلية وظل ممنوعا من العودة إلى وطنه حتى وفاة فرانكو ليعود وينتخب نائبا في أول برلمان ديمقراطي إسباني.

وقد ظل تعلق الشعراء الإسبان بوطنهم مرتبطا بانغماسهم في المعارك السياسية حتى منتصف القرن العشرين إلى أن بدأوا في الانشغال بالمشكلات الوجودية بدلا من الغوص في مسائل مؤقتة كوضع المجتمعات في زمن محدد، حيث تحولت النزعة الجماعية عند الشعراء إلى نزعة فردية كستها مشاعرهم الدفينة بعدم جدوى الأشياء من حولهم، ولا حتى أنفسهم، ليتحول التمرد الذي كان يسيطر على الشعر الإسباني في بدايات القرن إلى هدوء تكسوه الكآبة من منتصف القرن وحتى نهايته.

كما يعرض الكتاب قصائد عدد من الشعراء الإسبان الآخرين معنونا بـمقطع من قصيدة الشاعر الإسباني خوان رامون خمينيث "هكذا هي الوردة" ليعبر عن الشعر الإسباني الذي نمى وازدهر على مدار قرن من الزمن.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هكذا هي الوردة أنطولوجيا للشعر الأسباني في القرن العشرين هكذا هي الوردة أنطولوجيا للشعر الأسباني في القرن العشرين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
  مصر اليوم - أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
  مصر اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 12:33 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

السيسي يؤدي صلاة الجمعة بمسجد المشير طنطاوي

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 05:50 2024 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تسلا تنشر صور للشاحنة سايبرتراك باختبار الشتاء

GMT 14:18 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 03:12 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

أول تحرك من ترامب عقب استهداف قاعدة "عين الأسد" في العراق

GMT 04:07 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

مصرع عروسين في حادث مروع في المنوفية

GMT 14:00 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

امرأة تذبح زوجها من أجل عشيقها في قنا

GMT 14:24 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

وزير الداخلية يصدر حركة تنقلات بين قيادات الوزارة

GMT 05:44 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترد على مزاعم روسيا بشأن أكبر معمرة في التاريخ

GMT 11:13 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : اسامة حجاج

GMT 21:12 2024 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

هدى المفتي تكشف تفاصيل شخصيتها في "مطعم الحبايب"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt