توقيت القاهرة المحلي 04:36:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"هكذا هي الوردة" أنطولوجيا للشعر الأسباني في القرن العشرين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هكذا هي الوردة أنطولوجيا للشعر الأسباني في القرن العشرين

كتاب "هكذا هي الوردة"
القاهرة ـ ا ش ا

صدر عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر كتاب "هكذا هي الوردة: قرن من الشعر الإسباني الحديث" وقد نقله عن الإسبانية وقدم له الدكتور عبد الهادي سعدون، ضمن سلسلة الترجمة المشتركة مع النادي الأدبي الثقافي بنجران في السعودية.

"هكذا هي الوردة" أول أنطولوجيا كاملة للشعر الإسباني في القرن العشرين تعد وتترجم إلى العربية، وتعكس تطور الأساليب والرؤى الشعرية للشعراء الإسبان.

وتشتمل الأنطولوجيا على قصائد مختارة لخمسة وثمانين شاعرا إسبانيا وسيرة ذاتية مختصرة لكل منهم مما يظهر تطور رؤى الشعراء في قصائدهم بحسب تسلسلها الزمني.

ففي بداية القرن العشرين ،انغمس الشعراء في معارك سياسية إبان حكم الطاغية فرانسيسكو فرانكو حيث حاولوا التصدي لدكتاتوريته من خلال قصائدهم محاولين إعادة وطنهم إلى التقدم السياسي والاجتماعي يتصدرهم الشاعر أنطونيو ماتشادو الذي اضطر إلى الهرب من إسبانيا عقب تولي الجنرال فرانكو الحكم ليكتب قصيدته "أيها السائر" التي ترسخ فكرة أن الإنسان هو من يصنع طريقه بنفسه، ناقلا فيها تجربته التي صنعتها مواقفه وأعماله الإبداعية فيقول. 

يليه فدريكو غارثيا لوركا الذي قتلته قصائده حيث مات برصاص ميليشيا الفالانخا التابعة لقوات فرانكو عام 1936م بالرغم من عدم انتمائه لأي أحزاب سياسية، فلوركا، الذي صادق الكثير من معارضي فرانكو، لم يكن بحاجة لحزب سياسي ليقول كلمته النابعة من أعماقه. 

ولم تختلف تجربة رفائيل ألبرتي كثيرا عمن سبقاه - باستثناء انتمائه للحزب الشيوعي- فقد نفي إلى خارج البلاد بعد الحرب الأهلية وظل ممنوعا من العودة إلى وطنه حتى وفاة فرانكو ليعود وينتخب نائبا في أول برلمان ديمقراطي إسباني.

وقد ظل تعلق الشعراء الإسبان بوطنهم مرتبطا بانغماسهم في المعارك السياسية حتى منتصف القرن العشرين إلى أن بدأوا في الانشغال بالمشكلات الوجودية بدلا من الغوص في مسائل مؤقتة كوضع المجتمعات في زمن محدد، حيث تحولت النزعة الجماعية عند الشعراء إلى نزعة فردية كستها مشاعرهم الدفينة بعدم جدوى الأشياء من حولهم، ولا حتى أنفسهم، ليتحول التمرد الذي كان يسيطر على الشعر الإسباني في بدايات القرن إلى هدوء تكسوه الكآبة من منتصف القرن وحتى نهايته.

كما يعرض الكتاب قصائد عدد من الشعراء الإسبان الآخرين معنونا بـمقطع من قصيدة الشاعر الإسباني خوان رامون خمينيث "هكذا هي الوردة" ليعبر عن الشعر الإسباني الذي نمى وازدهر على مدار قرن من الزمن.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هكذا هي الوردة أنطولوجيا للشعر الأسباني في القرن العشرين هكذا هي الوردة أنطولوجيا للشعر الأسباني في القرن العشرين



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt