توقيت القاهرة المحلي 01:21:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رواية "من أجل البلوند" لحماد عليوة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رواية من أجل البلوند لحماد عليوة

القاهرة - وكالات

يصدر قريباً عن دار صرح رواية "من أجل البلوند" لحماد عليوة، وهى رواية غريبة من نوعها، حيث يشبه الكاتب حياة الإنسان مع الحيوان، ويرى الكاتب أنه يشبه الكلاب. من أجواء الرواية "فى كل بلاد العالم تعيش الطيور والحيوانات، وكنتُ أرى أن كل حيوان ما هو إلا تجسيد للبيئة الذى يعيش فيها فإذا كان حيوانا ضعيفا فأهل تلك البيئة ضعفاء، وإذا كان حيوانا قويا ونظيفا، فأهل تلك البيئة سيكونون أقوياء، وإذا كان حيوانا مكارا أو لئيما فبالتالى أهلها سيكونون كذلك.. وهكذا.. فمثلاً من المستحيل أن تجد الطيور تحلق فوق رأسك أو تقف على كتفك فى ميدان رمسيس أو التحرير لكن يحدث ذلك فى لندن وفى مدن أوروبية كثيرة. كنتُ أرى الكلاب وكأننى أرى نفسى، نعم! أرى نفسى نفس الطباع.. السلوك.ثمة أشياء كثيرة تجمعنا تحت وصف واحد وهو "التخلف"، وعندما يتطور الكلب فى مصر سيتطور معه الإنسان المصرى، عندما يشعر الكلب البلدى بالقوة والكرامة سيشعر معه هذا الإنسان بالآدمية. فى وقت ما بدأت أنتبه للكلاب بشكل عام من شدة التشابه بيننا، حتى إننى فكرت أن أعد دراسة عنهم.. شىء عجيب فعلاً. تأمل الكلب المصرى والإنسان المصرى. ستجد الطباع واحدة، والمعاناة واحدة، كانت هناك مجموعة من الكلاب البلدى يقطنون فى شارع راقى، وكانوا عبارة عن أسرة كبيرة، وكان بينهم كلب كبير فى الحجم والسن مازلت أتذكر ذلك الكلب الشرس مع المصريين، وكيف كان يقترب منهم وهو يصدر زمجرة شديدة استعداداً للانقضاض على هذا المصرى الذى عبر من الشارع صدفة "وعادةً الكلب عندما يشاهد كلب مثله سرعان ما يدخل معه فى معركة عنيفة، وكنت أتساءل هل الكلاب يشاهدون كثيرا من المصريين كلابا ولذلك يبادرونهم العداء والوحشية."

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رواية من أجل البلوند لحماد عليوة رواية من أجل البلوند لحماد عليوة



GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 00:17 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 05:03 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد العقرب 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt