توقيت القاهرة المحلي 22:28:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معرض في فرنسا بشأن "اصوات" الحرب العالمية الاولى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - معرض في فرنسا بشأن اصوات الحرب العالمية الاولى

بيرون - أ.ف.ب
) -  بسبب غياب اي تسجيلات صوتية، ستبقى الحرب العالمية الاولى بلا صوت بالنسبة للاجيال المقبلة، شأنها في ذلك شأن كل الحروب التي سبقتها في القرون الغابرة، لكن المتحف التاريخي في مدينة بيرون شمال فرنسا يطمح الى اسماع "صوت اخر" لهذه الحرب من خلال معرض ينطلق الجمعة وقال فريديريك هادلي احد المشرفين على معرض "سماع الحرب، اصوات، موسيقى وصمت في 14-18" في بيرون "اننا لن نسمع يوما ما سمعه الجنود من ضجيج مرعب لالفي مدفع" يطلقون ملايين القذائف خلال الاسبوع التحضيري للهجوم البريطاني الكبير في 1916 على منطقة سوم. السبب؟ ببساطة لأنه في ذلك الزمن، كانت السينما غير ناطقة بسبب عدم القدرة حينها على المزامنة بين الصور والصوت. وبالتالي فإن التسجيلات المصورة للمتحاربين على الجبهة كانت تفتقر لاحد الابعاد الاساسية، الصوت. كما ان احد التسجيلات الصوتية لخطاب القيصر غيوم الثاني في الرابع من آب/اغسطس 1914، لم يصمد طويلا بسبب اعادة التسجيل عليه في الاستوديو اثر انقلاب عسكري. من هنا لم يبق اي اثر صوتي لاصوات الرشاشات الالمانية او المدافع الفرنسية وفوضى دوي القنابل على تخوم الخنادق او الدوي الهائل لتبادل القصف المدفعي في حروب 1914-1918. وحده تسجيل صوتي للجيش البريطاني تم تقديمه على انه قصف بقذائف الغاز امام مدينة ليل شمال فرنسا، تم وضعه على اسطوانة فونوغراف كبيرة. الا ان صحة هذا التسجيل تثير لغطا، لان الامكانات التقنية المطلوبة لتسجيله لم تكن موجودة آنذاك. ولم تتم مقاربة الحقيقة الصوتية للمعارك سوى في مرحلة بعد الحرب، خصوصا من خلال الوثائقي +فردان، نظرة للتاريخ+ الذي تم تصويره سنة 1929 من جانب الفرنسي ليون بوارييه. ووصف هادلي هذا الوثائقي بـ"عمل شديد الدقة لاعادة التركيب مع الصوت". وفي تجربة فنية اخرى، عرض في صالات السينما عام 1930 فيلم للمخرج الاميركي لويس مايلستون مستوحى من رواية للكاتب ايريخ ماريا ريماركي. واشرف على المضمون الصوتي لهذا الفيلم مقاتلون سابقون من الحرب العالمية الاولى. ويشير هادلي الى ان المعرض يضيء ايضا على حالات لجنود آتين غالبا من الارياف الهادئة للمشاركة في حرب صناعية عالية الضجيج اودت بأسماع الكثيرين منهم. من هنا يغوص زائر هذا المعرض في "عالم صوتي مليء بالاحاسيس"، وهو الهدف من وراء الموسيقى التصويرية التي اعدها المؤلف لوك مارتينيز والتي يقول انها تمزج كل ما يعرف عن اصوات الحرب. كما يضم المعرض شهادات لمقاتلين سابقين ومقتطفات لسجلات يوميات جنود وملصقات عن الموسيقى العسكرية على وقع اصوات طائرات وخطابات سياسية وقطع موسيقية لمؤلفين موسيقيين كبار، مع وجود فاعل للاناشيد الوطنية للمتحاربين جميعا. من دون اغفال نشيد "لا مارسياز" (النشيد الوطني الفرنسي) الذي يتم اداؤه في فرنسا في نهاية كل الاحتفالات.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معرض في فرنسا بشأن اصوات الحرب العالمية الاولى معرض في فرنسا بشأن اصوات الحرب العالمية الاولى



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
  مصر اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي

GMT 15:31 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا تبدأ فحص "كورونا الصين" في مطار أديس أبابا

GMT 19:09 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

البرلمان يزف بشرى بشأن أسعار الدواء في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt