توقيت القاهرة المحلي 01:32:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القطيعة بين رونالدو ومورينيو السبب وراء عزمه الرحيل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القطيعة بين رونالدو ومورينيو السبب وراء عزمه الرحيل

مدريد - د.ب.أ

ما يبدو كنهاية محتومة لجوزيه مورينيو في ريال مدريد بات مدفوعا بشيء لم يكن في الحسبان حتى وقت قريب جدا ، وهو قطيعة في العلاقة مع كريستيانو رونالدو ، مواطنه والنجم الأبرز في صفوف الفريق. وأكد مصدر قريب من مركز صناعة القرار في ريال مدريد ، مشترطا عدم التصريح باسمه "التباعد بدأ مطلع الموسم وزاد بمرور الأشهر حتى وصل الحال إلى ما هو عليه الآن ، حيث لا يكاد يوجد تعامل بينهما". وبحسب المصدر، يشعر المهاجم البرتغالي بأنه "غير مقدر ومحبط" من مدربه ، الذي بدوره يعتبر أن مواطنه قد "خانه"  لتقاربه في العام الأخير مع الأسبانيين سيرخيو راموس وإيكر كاسياس ، النجمين الآخرين الأبرز في صفوف الفريق الملكي. وتبدو علاقة مورينيو السيئة بكاسياس وراموس واضحة. وقد وجد بديلا للأول يتمثل في دييجو لوبيز ، لكن الأمر لم يكن كذلك مع راموس ، حيث قدم المدافع أفضل مستوياته مع ريال مدريد ، رغم أن مورينيو أجلسه بديلا في بعض المرات مع بداية الموسم ، عندما بدأ يظهر التباعد بينهما ، في توتر كان له في بعض الحيان طابع معلن. ويعد غياب التفاهم مع اللاعبين أمرا غير معتاد في مسيرة المدرب البرتغالي ، الذي دائما ما تباهى بأنه يرحل عن الأندية "بأصدقاء كثر" ، ولاسيما من اللاعبين. لذلك دائما ما يذكر التقدير المتبادل مع البرتغالي من جانب ديكو (بورتو) أو الإيفواري ديديه دروجبا (تشيلسي) أو الهولندي ويسلي شنايدر (إنتر ميلان). ويعتقد بأن عدم وجود تفاهم بين الفريق والمدرب ربما يحمل رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز على التفكير برحيل مورينيو. وفي عام انتخابي ، قد يواجه بيريز صعوبات كثيرة كي يوضح للجماهير أن عليه الاختيار ، فإما المدرب ، وإما كاسياس وراموس وكريستيانو رونالدو. وبحسب ما أكده المصدر لوكالة الأنباء الألمانية ، فإن مورينيو كان يفكر بأن يطلب من بيريز الاستغناء عن اللاعبين الثلاثة. وأكد الحارس ، بطل العالم وأوروبا مع أسبانيا، الخميس دون أي تحفظات أنه سيبقى في ريال مدريد "أيا كان ما سيحدث"، مضيفا "لأن لدي عقد ولأنني فيه منذ كنت في التاسعة. إنه النادي الذي أحب أن أكون فيه". وأضاف بنفس العزم"مستقبل المدرب لابد من سؤاله هو عنه". وبدت كلمات الحارس شبيهة كثيرا بالتي صرح بها الثلاثاء كريستيانو رونالدو ، بعد خروج ريال مدريد على يد بوروسيا دورتموند الألماني من الدور قبل النهائي لدوري الأبطال ، حيث قال "لا يهمني إذا ما استمر مورينيو ، ما يهمني هو ريال مدريد وأنا". ويتبقى حسم مستقبل كريستيانو رونالدو ، الذي لا يبدو سعيدا للغاية كذلك بمسئولي ريال مدريد. فقد ألمح بطرق عديدة في الفترة الأخيرة إلى شيء غامض ، مفاده أنه لا يشعر بالحب الذي يعتقد أنه يستحقه. ودون مورينيو ، قد يكون بقاؤه كلاعب في صفوف الفريق الملكي أمرا سهل التحقيق.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القطيعة بين رونالدو ومورينيو السبب وراء عزمه الرحيل القطيعة بين رونالدو ومورينيو السبب وراء عزمه الرحيل



GMT 19:44 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

صلاح وماني صدام التاريخ في نصف نهائي كأس أفريقيا

GMT 12:50 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يسعى لتسوية القضايا ورفع إيقاف القيد قبل يناير

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:56 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات مميزة ومثالية لاستقبال أعياد رأس السنة الجديدة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt