توقيت القاهرة المحلي 04:22:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح أّنّ "الوسطيين" من الأحزاب القليلة التي عارضت بوتفليقة

علالو يؤكّد الجزائر "تعيش الفترة الأهم في تاريخ الاستقلال"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - علالو يؤكّد الجزائر تعيش الفترة الأهم في تاريخ الاستقلال

المعارض السياسي لنظام الحكم السابق مهدي عباس علالو
الجزائر - مصر اليوم

وصف المعارض السياسي لنظام الحكم السابق مهدي عباس علالو، رئيس حزب "الوسطيين"،  المرحلة الراهنة التي تعيشها بلاده بـ "الأهم في تاريخ الجزائر المستقلة"، داعيًا كل المواطنين للالتفاف حول مشروع موّحد لإخراج "الثورة السلمية" إلى "الجزائر الجديدة" التي يحلم بها كل جزائري، واعتبرأن حزبه الذي تعرض للتضييق ومنع من حقه الدستوري في الممارسة السياسية في حقبة حكم الرئيس "المخلوع بسلطة الشعب" حسب تعبيره، من بين الأحزاب القليلة التي عارضت نظام عبدالعزيز بوتفليقة "معارضة حقيقية" مما كلفها التهميش والتضييق.

وأكّد زعيم "الوسطيين" في ذات السياق أن الجزائر ما بعد رئاسيات ديسمبر ستشهد تغييرا جذريا في الساحة السياسية بخارطة أحزاب وقوانين رادعة من شأنها أن تضع المشهد السياسي على سكته الصحيحة، وتضع في نفس الإطار أحزاب الموالاة التي لعبت دورا هاما في وصول البلاد إلى وضع متأزم "موضعها الحقيقي"، مؤكدا أن معطيات المرحلة هي التي "ستحيل أحزابا على المتحف وتبرز جيلا جديدا من السياسيين".

وفي ردّه عما تعرض إليه منذ ولوجه الحياة السياسية من محاولة اغتيال من قبل  عناصر الجماعة الإسلامية المتطرفة سنة 1994 وبعدها التضييق من نظام الحكم السابق، قال علالو "كل الشعب الجزائري عاش ويلات المرحلتين الدموية والفساد وعانى الأمرين، وأنا جزء من هذا الشعب"، مؤكدا أن نضاله السياسي يبقى خدمة للشعب والوطن وأنه حان الوقت لتسليم المشعل للشباب الذي أبان وعيا سياسيا مبشرا بمستقبل مشرق للجزائر.

وعن استمرار "الحراك الشعبي" بعدما تحققت  معظم مطالبه، يرى علالو أن الحراك وجب عليه التأقلم مع متغيرات المرحلة وقبول الجلوس على طاولة الحوار التي دعا إليها الرئيس تبون، مضيفا أن الحوار هو الكفيل بالخروج بحلول جذرية للأزمة خاصة وأن الرئيس المنتخب أبدى كل النيات الحسنة وحرصه لإنهاء التوتر وتحقيق ما تبقى من مطالب الحراك الذي خرج في 22 فبراير، "فبعد إطلاق سراح الموقوفين من الحراك الذي قارب 400 ستشهد الجزائر هدوءا وتوجها نحو رسم خارطة طريق جديدة بين السلطة والحراك".

وحول الأولويات التي تنتظر تبون، قال علالو "أمام السلطة الجديدة عدة تحديات كبرى، اجتماعيا البطالة والسكن" واقتصاديا رهانات وآمال كل الجزائريين"، مشددا على ضرورة استحداث وزارة تخطيط كما هو معمول به في الدول المتقدمة، لتجنيب البلاد من مختلف الهزات الاقتصادية والاجتماعية، وتفعيل دور مركز الدراسات الإستراتيجية والعمل بالتنسيق مع الحكومة لرسم معالم اقتصاد جزائري جديد لا يكون تحت رحمة النفط وتقلبات أسعاره".

ولم ينس المعارض لنظام بوتفليقة، التنويه بالدور البارز الذي أداه "فقيد الجزائر" أحمد قايد صالح، مؤكدا أن قائد أركان الجيش السابق حقق مطلب الشعب بإنقاذ البلاد من عهدة خامسة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة كانت كفيلة بتدمير الجزائر بشكل كامل بعدما قوت العصابة قبضتها على دواليب الحكم واستشرى الفساد في البر والبحر، مشيرا إلى وفاء الشعب الجزائري للرجل وهذا ما أوضحته "الجنازة المليونية" للراحل أحمد قايد صالح.

وعن الأزمة الليبية وتهديداتها على الجزائر، اعتبر رئيس حزب الوسطيين أنه ملف "عويص" وامتحان حقيقي للسلطة الجديدة تزامن مع جلوس الرئيس تبون على كرسي المرادية، مضيفا "أن موقف الجزائر ثابت في مثل هذه الأزمات فلن تتدخل في شؤون ليبيا الداخلية، لكن الجزائر مطالبة بحماية حدودها" مؤكدا قدرة الجيش الجزائري وكفاءته في الحفاظ على سلامة كل شبر من أرض الوطن.

قد يهمك أيضا : 

معلومات مهمة عن عبدالمجيد تبون ثامن شخص يصل إلى هرم الجمهورية الجزائرية

 الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبّون يدعو المواطنين للتجنُّد ويتعهد بالتغيير

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علالو يؤكّد الجزائر تعيش الفترة الأهم في تاريخ الاستقلال علالو يؤكّد الجزائر تعيش الفترة الأهم في تاريخ الاستقلال



GMT 06:23 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

سلامة يؤكد أن قمة "برلين" مظلة واقية لتوافقات الليبيين

GMT 06:57 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

محمود عباس يؤكد أنهم يُريدون الانتخابات في أسرع وقت

GMT 09:43 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

أبوزيد دوردة يُحذِّر مِن مُخطّطات تركيا في ليبيا

GMT 06:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

محمود عباس يؤكد الفلسطينيين أصبحوا قريبين من القدس

GMT 21:23 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

سلامة يوضّح أن اتفاق السراج وأنقرة تصعيد للنزاع الليبي

تمتلك القدرة على اختيار الأزياء التي تناسبها تمامًا في كل مناسبة

جيجي حديد تتألق بإطلالة بيضاء فى أسبوع الموضة في باريس

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 04:34 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

إليك قائمة بالأماكن السياحية في أرخص دولة في أوروبا
  مصر اليوم - إليك قائمة بالأماكن السياحية في أرخص دولة في أوروبا

GMT 03:34 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على أفضل الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية
  مصر اليوم - تعرف على أفضل الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية

GMT 03:41 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

الرئيس الأميركي يكشف كواليس عن محاكمته أمام مجلس الشيوخ
  مصر اليوم - الرئيس الأميركي يكشف كواليس عن محاكمته أمام مجلس الشيوخ

GMT 06:38 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تفاصيل التخلص من سائق على يد زوجته وعشيقها في المنيا

GMT 12:36 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

وفاة الفنانة نادية رفيق عن عمر يناهز 85 عامًا

GMT 02:07 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الخميس 2 يناير/ كانون الثاني

GMT 03:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

الريدز ومحمد صلاح في أجواء احتفالية بـ"عيد الميلاد"

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 20:39 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

حسن حمدي يُؤكّد أنّه كان يتمنَّى وجود محمد صلاح في الأهلي

GMT 04:03 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

اختبارات قاسية لمحركات سيارت فولفو في الأماكن الباردة

GMT 06:02 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

"هيونداي" تعلن رسميًّا عن الجيل الجديد "I100"

GMT 03:34 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

فوائد تناول المياه على معدة خاوية في الصباح وتكوّن الحصوات

GMT 08:10 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 1 يناير/ كانون الثاني

GMT 02:47 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

تويوتا تقرر خفض أسعار كورولا 2020 الجديدة بقيمة 19 ألف جنيه

GMT 04:34 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

موت رومانية بطريقة مرعبة أثناء خضوعها لاستئصال ورم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon