توقيت القاهرة المحلي 17:58:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جوزيف عون يزور البيت الأبيض ضمن جهود إنهاء الأزمة اللبنانية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جوزيف عون يزور البيت الأبيض ضمن جهود إنهاء الأزمة اللبنانية

الرئيس اللبناني، جوزيف عون
بيروت ـ مصر اليوم

يقوم الرئيس اللبناني، جوزيف عون، هذا الأسبوع بزيارته الأولى للبيت الأبيض، وذلك لعرض خطة على الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول كيفية نزع سلاح جماعة حزب الله المدعومة من إيران وضمان انسحاب إسرائيل من لبنان.

وكان عون يشغل منصب قائد الجيش اللبناني المدعوم من الولايات المتحدة قبل انتخابه رئيسا العام الماضي، وهو أول رئيس لبناني يزور البيت الأبيض منذ ما يقرب من 20 عاما، حيث سيلتقي ترامب وجها لوجه لأول مرة.

ويأتي اجتماع يوم الثلاثاء في لحظة حاسمة بالنسبة للبنان، حيث تحتل القوات الإسرائيلية مساحة واسعة من جنوب البلاد ولا يزال مئات الآلاف من اللبنانيين نازحين في أعقاب ضربات إسرائيلية، فيما يرفض حزب الله بشدة المحادثات المباشرة التي تجريها الحكومة مع إسرائيل وجهود الدولة لنزع سلاح الجماعة.

وفي تصريحات نشرها مكتبه الأسبوع الماضي، قال عون إنه سيطلب من ترامب "ممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل" لتنفيذ اتفاق 26 يونيو (حزيران) الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل. ويهدف هذا الاتفاق إلى نزع سلاح حزب الله وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا وتمهيد الطريق لعلاقات سلمية بين البلدين.

وقال مسؤول لبناني إن عون سيقدم لترامب مقترحا مكتوبا حول كيفية تفكيك ترسانة حزب الله الضخمة. وأضاف المسؤول أن عون يعتقد أن ترامب وحده هو الذي يملك النفوذ اللازم للضغط على إسرائيل لسحب قواتها ومساعدة لبنان على استعادة سيادته، حسبما أوردت وكالة رويترز.

تولى عون البالغ من العمر 62 عاما رئاسة لبنان العام الماضي قبيل بدء الولاية الثانية لترامب في البيت الأبيض، ورحبت الولايات المتحدة بانتخاب عون.

وجاء انتخاب عون المسيحي الماروني متوافقا مع نظام تقاسم السلطة في لبنان الذي يشترط أيضا أن يكون رئيس الوزراء مسلما سنيا ورئيس البرلمان مسلما شيعيا. وأصيب عون مرتين ولا يزال يعاني من جرح بسبب شظية.

وشكل صعوده تحولا كبيرا في ميزان القوى في لبنان، في أعقاب هجوم إسرائيلي مدمر على حزب الله في 2024 والإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد حليف الجماعة اللبنانية -وهي أحداث مزلزلة أضعفت الجماعة وسيطرتها طويلة الأمد والحاسمة على الدولة.

وفي مراسم تنصيبه، تعهد عون بتأكيد حق لبنان في حصر السلاح بيد الدولة.

وتميز العام الأول من رئاسته بمسعى حكومي لنزع سلاح حزب الله، الذي أسسه الحرس الثوري الإيراني عام 1982 وخاض حروبا عديدة مع إسرائيل.

وانتشرت القوات اللبنانية في جنوب البلاد لحصر السلاح الموجود في مخازن أسلحة حزب الله، وذلك تماشيا مع وقف إطلاق النار الذي أعقب حرب 2024 ودون معارضة من حزب الله الذي أُنهكت قواه.

لكن في بداية السنة الثانية من ولاية عون، اندلعت حرب جديدة عندما أطلق حزب الله النار على إسرائيل في الثاني من مارس (آذار) دعما لإيران التي تعرضت لهجوم أميركي إسرائيلي.

وأعقبت هجوم حزب الله حملة جوية وبرية إسرائيلية شرسة قالت وزارة الصحة اللبنانية إنها قتلت أكثر من 4300 شخص من بينهم ما يقرب من 800 طفل وامرأة ومسعف. ولا تميز إحصاءات القتلى بين المدنيين والمقاتلين. ولم يعلن حزب الله عن عدد القتلى بين صفوفه.

وبعد اندلاع الحرب، دعا عون سريعا إلى إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل، وهو تحول تاريخي لدولة تعرضت للغزو المتكرر من إسرائيل منذ عام 1978. وأفضى ذلك إلى اتصالات مباشرة بين لبنان وإسرائيل هي الأعلى مستوى منذ عقود.

وبسبب ذلك، أصبح الرئيس اللبناني في مرمى انتقادات حادة من حزب الله وأنصاره.

وظل عون ثابتا على موقفه، وانتقد حزب الله بسبب إشعال فتيل الحرب قائلا إن لبنان يتعرض للتدمير من أجل إيران.

ومع ذلك، لم يصل عون إلى حد الموافقة على دعوة ترامب له للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ولد عون في سن الفيل، إحدى ضواحي شرق بيروت، وتعود أصول عائلته إلى جنوب لبنان.

وأدى أولى مهامه العسكرية في (فوج المغاوير) عام 1985، خلال الحرب الأهلية اللبنانية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.

وبعد فترة وجيزة من ترقيته إلى رتبة عماد، أشرف على حملة لطرد مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية على الحدود السورية اللبنانية.

وقاد عون الجيش خلال الأزمة التي أعقبت الانهيار المالي في لبنان عام 2019، وأثرت سلبا على العملة اللبنانية بعد فساد حكومي وسوء إدارة على مدى عقود.

وفي ذلك الوقت، حذر عون من أن الأزمة ستؤدي إلى انهيار الجيش اللبناني، "العمود الفقري للدولة".

وفي بيان سياسي غير معتاد بالنسبة لقائد عسكري، انتقد عون السياسيين في السلطة بسبب الانهيار قائلا إن الجنود يعانون من الجوع مثل بقية السكان ووجه سؤالا للساسة قائلا "ماذا تنوون أن تفعلوا؟".

وأنهى انتخاب عون فراغا رئاسيا استمر سنتين بعد انتهاء ولاية حليف حزب الله ميشال عون في عام 2022، والذي لا تربطه به أي صلة قرابة.

وتعهد بالعمل على الإصلاحات الاقتصادية التي طال انتظارها، وتحقيق العدالة لضحايا انفجار مرفأ بيروت عام 2020.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أبعاد انتقال المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية إلى روما وأبرز بنود تطبيق اتفاق الإطار

الرئيس اللبناني يؤكد أن الجيش والدولة وحدهما القادران على حماية اللبنانيين

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جوزيف عون يزور البيت الأبيض ضمن جهود إنهاء الأزمة اللبنانية جوزيف عون يزور البيت الأبيض ضمن جهود إنهاء الأزمة اللبنانية



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:18 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:41 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:15 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:03 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد العقرب 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:49 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج السرطان الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 06:32 2026 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

السعودية تمدد إغلاق مطارات أبها وجيزان ونجران

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt