توقيت القاهرة المحلي 02:43:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح أنَّ سلمان وبوتين يضعان ملامح العلاقات الثنائية

لافروف يُرحِّب بتشكيل اللجنة الدستورية السورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لافروف يُرحِّب بتشكيل اللجنة الدستورية السورية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
موسكو - مصر اليوم

رحَّب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بتشكيل اللجنة الدستورية السورية "بناءً على قرار مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي" بداية العام الماضي، لافتا إلى أن التقدم على المسار السياسي في سورية "سيطرح ملفا تم طرحه منذ وقت طويل حول ضرورة عودة سورية إلى العائلة العربية، والمقصود جامعة الدول العربية، والكثير هنا سيتوقف على موقف المملكة العربية السعودية؛ لأن صوتها مسموع في المنطقة وخارجها".

وسُئل ما إذا كان التدخل الروسي في سورية استهدف "إنقاذ النظام"، فأجاب: "في ما يتعلق بفكرة إنقاذ النظام عليَّ أن ألاحظ التالي: سياساتنا الخارجية لم تقم في أي يوم على شخصنة الأحداث، نحن لا نتمسك بأشخاص محددين، ولا نقف مع أحد ما ضد شخص آخر"، وأضاف أن موسكو "لبّت طلب السلطات السورية وقدمنا لها المساعدة في الحرب على الإرهاب".

وتحدّث لافروف قبل الزيارة المقبلة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى السعودية، حيث قال إن العلاقات بين موسكو والرياض تقوم «على الصداقة والتنوع في المصالح الثنائية، وعلى أساس مبادئ المساواة والاحترام المتبادل ومراعاة المصالح للطرفين. وأسس لهذا التوجه بشكل شخصي قائدا البلدين، الرئيس بوتين وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. من خلال المحافظة على التواصل بشكل دائم، يقومان بوضع الملامح الرئيسية للاتصالات الثنائية، ويتابعان تنفيذ المشاريع ذات الأولوية المتفق عليها. وثمة إسهام وازن جدا لهذا الجهد يقدمه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان».

اقرأ أيضًا:

لافروف يعد برد سوري روسي صارم في إدلب

وأضاف أن هناك «أهمية خاصة للزيارة المقبلة للرئيس بوتين إلى المملكة، وأنا على ثقة بأن المحادثات على أعلى مستوى ستمنح دفعة قوية إضافية لشراكتنا المتعددة الجوانب، وستضعها على مستوى جديد، وستعزز الفهم المتبادل بين شعبينا».

وسئل لافروف عن الوجود الإيراني في سورية، فقال: إن «الأساس الوحيد الشرعي للاعبين الخارجيين على الأرض السورية، يمكن أن يقوم على دعوة السلطات الشرعية، أو استناداً إلى قرار بهذا الشأن من جانب مجلس الأمن». وأضاف: «إيران موجودة في سورية بطلب من دمشق، خلافاً للولايات المتحدة (...) عندما تُهزم عناصر داعش الرئيسية في سورية، تبرز أسئلة بشأن الغرض من استمرار الوجود الأميركي على الأراضي السورية.. هناك شعور قوي بأن مهمة واشنطن هي منع استعادة السلامة الإقليمية لسورية، في انتهاك مباشر لقرار مجلس الأمن 2254».

وأعرب عن الأمل أن تفي الولايات المتحدة بالوعد الذي قطعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ديسمبر/ كانون الأول 2018 بـ«سحب القوات الأميركية من سورية».

وقال لافروف ردا على سؤال يتعلق بالغارات الإسرائيلية على «مواقع إيرانية» في سورية: «لم نخف أبداً موقفاً سلبياً تجاه مثل هذه الأعمال، التي تزيد من زعزعة استقرار الوضع، ويمكن أن تؤدي إلى تصعيد وحتى إلى إخراج الوضع عن السيطرة. يجب أن لا تصبح سورية منصة لتنفيذ خطط ما أو (لتسوية الحسابات). يجب أن تكون المهمة الرئيسية لجميع القوى المسؤولة هي المساعدة في إعادة السلام إلى الأراضي السورية».

وتناول لافروف النظام العالمي الجديد «متعدد الأقطاب» والسياسيات الأميركية والغربية والعلاقات بين واشنطن وموسكو والوضع في العالم العربي والخليج. وتحدث مجدداً عن المبادرة الروسية لأمن الخليج، قائلاً: «تم عرض نسخته (الاقتراح) المحدثة بشكل رسمي من الخارجية الروسية في يوليو/ تموز الماضي. المبادرة تفترض وضع أجندة إقليمية إيجابية وتوحيدية، وتأسيس آليات لعمل مشترك لمواجهة التحديات والمخاطر. المقصود إطلاق عملية هادفة وتدريجية يتم من خلالها مراعاة آراء كل الأطراف. بهذا المعنى فإن مبادرتنا تتميز عن المشروعات الأخرى المطروحة التي تقوم على مبدأ: (معنا) و(ضدنا) وتؤسس لترسيخ خطوط فاصلة جديدة».

قد يهمك أيضًا:

لافروف يبحث مع نظيره الإماراتي الوضع في سوريا ومنطقة الخليج

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لافروف يُرحِّب بتشكيل اللجنة الدستورية السورية لافروف يُرحِّب بتشكيل اللجنة الدستورية السورية



ارتدت الفساتين المريحة والبناطيل الواسعة الأحب على قلبها

فيكتوريا بيكهام تُحيي موضة الألوان المتداخلة في إطلالاتها

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 02:44 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عروض اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي في غاية الأناقة
  مصر اليوم - عروض اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي في غاية الأناقة

GMT 04:20 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بالثقافة والتاريخ وتجارب مُذهلة في "ألماتي"
  مصر اليوم - استمتع بالثقافة والتاريخ وتجارب مُذهلة في ألماتي

GMT 03:17 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بعطلة سياحية مليئة بالمغامرات في موريشيوس
  مصر اليوم - استمتع بعطلة سياحية مليئة بالمغامرات في موريشيوس

GMT 04:23 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة "مودرن"
  مصر اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة مودرن

GMT 04:42 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الأميركي يُدافع عن سياسته في الشرق الأوسط
  مصر اليوم - الرئيس الأميركي يُدافع عن سياسته في الشرق الأوسط

GMT 08:20 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسلحون مجهولون يغتالون إعلاميًا كرديًا وعائلته في العراق
  مصر اليوم - مسلحون مجهولون يغتالون إعلاميًا كرديًا وعائلته في العراق

GMT 18:52 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

محمد كريم يدخل في حالة من الإكتئاب بعد وفاة عمه

GMT 18:23 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

موعد قرعة دور ثمن نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال

GMT 01:51 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا تتسلّم من الولايات المتحدة رأس تمثال أثري مسروق

GMT 09:14 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

كلوب يؤكد نريد أن نكون الخصم الأكثر إزعاجًا

GMT 09:16 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

يوفنتوس يتلقى دفعة قوية قبل مواجهة باير ليفركوزن

GMT 22:39 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

أزمة إذاعة مباراة الزمالك والمقاصة في طريقها إلى الحل

GMT 06:52 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الفيفا" يوقف أمين عام الكونكاكاف السابق مدى الحياة

GMT 23:40 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نجم دفاع الإسماعيلي يتقمص دور حارس مرمى فى ضربة جزاء المصري

GMT 02:26 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

سميرة سعيد تتألق بفستان ليلى علوي في جلسة تصوير

GMT 05:39 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مؤمن زكريا يحضر تدريبات الأهلي في ملعب التتش

GMT 17:57 2019 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

والد سارة سلامة يتحدث عن ملابسها الجريئة

GMT 13:50 2019 الإثنين ,30 أيلول / سبتمبر

فتاة القطار

GMT 10:11 2019 الجمعة ,09 آب / أغسطس

تنتظرك أمور صعبة خلال هذا الأسبوع
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon