توقيت القاهرة المحلي 06:03:49 آخر تحديث

أوضح لـ "مصر اليوم" أن السيسي يسعى لمحاربة الفساد

مدحت الشريف يؤكّد أن تضارب الاختصاصات يجهض النجاح

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مدحت الشريف يؤكّد أن تضارب الاختصاصات يجهض النجاح

الدكتور مدحت الشريف
القاهرة – أحمد عبدالله

 أكّد وكيل اللجنة الاقتصادية في البرلمان المصري مدحت الشريف، أن البلاد في حاجة إلى عملية الإصلاح الهيكلي للاقتصاد، وهو المحور الثالث بعد النقدي والمالي ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي، وأن ذلك يحتاج إلى مجموعة اقتصادية قوية ورئيس لفريق عمل الوزراء يستطيع تحقيق هذا الإصلاح بالتركيز على المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر، والتي يطلق بشأنها حتى الآن مبادرات فردية، لأن مستقبل البلاد في هذه المشروعات.

وأضاف الشريف في تصريحات خاصة إلى "مصر اليوم"، أن أهم أولويات الرئيس عبد الفتاح السيسي، التعليم، لأننا لازلنا نسبح في نفس التيار الذي كانت تسبح فيه الحكومات التي مكثت في البلاد 30 عامًا، دون جديد يذكر، نحتاج إلى تخصيص ميزانية أفضل للتعليم وأن يكون هناك دعم للمعلم تدريبيا وماديا، فالطالب مجرد "زبون" في المدارس الخاصة يدفع مقابل خدمة يتلقاها، المدارس الحكومة بها مشاكل كبرى، نحتاج لتعديلات جوهرية في هذا الشأن.

وتابع "بعد ذلك مطلوب تطبيق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، التي صدرت في عهد رئيس الحكومة الأسبق إبراهيم محلب، وتعهد رئيس الحكومة أن يطبقها، وكنت أحد واضعي محدداتها الأساسية في 2013، حتى الآن لم تطبق، كل ما ظهر منها "قشور" للأسف الشديد. وعن رأيه وتقيمه للحكومة المصرية وأدائها قال "الأجهزة الحكومية مهترئة تحتاج إلى تحرك عاجل، نريد مراجعة حقيقية لمهام الوزارات، هناك تداخل وتشابك في الاختصاصات، يصل إلى مرحلة التضارب الحكومي، وهذا يؤدي إلى إفشال عملية صنع واتخاذ وتنفيذ القرار، والعديد من السياسات الناجحة يتم إجهاضها في هذه المرحلة بسبب التضارب بين الوزارات وسياسة الجزر المنعزلة، ويجب أن ننظر بعين الاعتبار إلى مسألة دمج بعض الوزارات".

وأضاف "مسألة "أهل الثقة وأهل الخبرة" يجب أن يتم حسمها، بالذات في القيادات الكبرى، ونحتاج خلال السنوات الأربع المقبلة إتاحة مزيد من الحريات السياسية وعدم جعل بعض الأجهزة تتبني استنسناخ كيانات سياسية سابقة يتم استدعائها من الماضي بأشكال وأسماء مختلفة، ربما نفس الأسماء والوجوه القديمة تؤدي نفس الأدوار التي كانت موكلة لها في السابق، إن لم يكن بشكل أسوأ في الوقت الحاضر.

وبخصوص كيفية تنشيط الساحة السياسية في المرحلة المقبلة، رد فورا بأن المرحلة المقبلة "صعبة للغاية" نحتاج فيها كوادر سياسية تقود مصر، لزاما علينا توفير عدد من المرشحين الرئاسيين "الأقوياء" في نهاية 2022، تجنبا لما حدث في نهاية فترة الرئيس الأولى، يجب أن يكون هناك من يملك البرنامج والوعود والرؤى النافذه. ويجب أن نجهز قيادات قادرة على قيادة مصر خلال الأربع سنوات القادمة، وأيضا التجهيز لإنتخابات رئاسية ناجحة في "2022"، وأن نتجنب عزوف الشباب كما حدث في الإنتخابات الأخيرة.

وبيّن الشريف أنه على الحكومة قيادة الإصلاح بدلًا من أن يعتريها أشد أنواع التراخي والترهل، وللتغلب على هذه المعضلة، فنحن نحتاج إلى قرارات حاسمة من الرئيس  في إطار الإصلاح المؤسسي، يتم إختيار المعاونين أهل الخبرة وليس أهل الثقة، مبديا ثقته في السيسي وقال إنه قد عرض عليه تطبيق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، وأقرها السيسي وصدر خطاب من مستشار الرئيس لشؤون مكافحة الفساد اللواء عمر هيبة، ولكن لم يطبق شئ بسبب التنازعات بين الأجهزة الحكومية المختلفة . وتابع "السيسي قال بوضوح إن اللي مش قادر يعتذر، ونحن نرى في البرلمان ليلا نهارا الكثير من التضارب في الاختصاصات بين الوزارات المختلفة من أجل الحفاظ على الكراسي".

أما عن دور البرلمان في المرحلة المقبلة، قال النائب إن مجلس النواب ادواره كثيرة طبقا لنص الدستور، ولكن يجب أن تفعل، كثير من الأمور يتم تحجيمها داخل المجلس، ونتذكر هنا لجنة تقصي الحقائق القمح في مكافحة الفساد كنت أول من حدد خريطة الطريق لها وألقيت بيانها العاجل، بعدما أصدرت ردود الفعل ونتائج قوية للغاية، وحددت مسارات لإعادة الهيكلة المؤسسية، تم تحجيم دور المجلس بشكل كبير. وأضاف "مهم أن يكون للمجلس قدرات وصلاحيات نص عليها الدستور أصلا، والمجلس له دور في الاستراتيجية وبرنامجها يحتوي على عشر أهداف المجلس له دور كمنفذ أو مراقب، الاستراتيجية لاتطبق، ويتنم تحجيم المجلس حتى لايكون عنصر رقابي على تنفيذ الاستراتيجية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدحت الشريف يؤكّد أن تضارب الاختصاصات يجهض النجاح مدحت الشريف يؤكّد أن تضارب الاختصاصات يجهض النجاح



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدحت الشريف يؤكّد أن تضارب الاختصاصات يجهض النجاح مدحت الشريف يؤكّد أن تضارب الاختصاصات يجهض النجاح



​ارتدت بذلة فضفاضة لامعة مِن اللونين الزهري والأحمر

سيلين ديون تُظهر أناقتها وتميُّزها خلال توديع جمهورها

تايبيه ـ ليليان ضاهر
عادت المغنية العالمية سيلين ديون، إلى أفضل حالاتها بعد أن حقّقت نجاحا كبيرا في تايوان التي سافرت إليها ضمن جولاتها الفنية عقب عودتها إلى المسرح بعد خضوعها لجراحة في أذنها. وودّعت الجماهير التايوانية النجمة سيلين ديون، البالغة من العمر 50 عاما، إذ تجمهروا أمام مطار تايبيه سونغشان عقب إحيائها حفلة غنائية ناجحة في تايوان ضمن جولتها العالمية في عدد من المدن الآسيوية. وارتدت سيلين بذلة فضفاضة لامعة من اللونين الزهري والأحمر، وظهرت برفقة حراسها الشخصيين حيث وقفت تودع جمهورها وتحتضنهم، وانتعلت حذاء أحمر، وارتدت حقيبة يد جلدية سوداء ونظارة شمس، وتألقت بتسريحة شعر ذيل حصان، مما أعطاها مظهرا شبابيا ذا حيوية. ومن المقرر أن تأخذ سيلين استراحة في لاس فيغاس، على أن تواصل جولتها الفنية في آسيا وأستراليا ونيوزيلندا. يذكر أنه كان من المقرر أن تقدم في الأصل شركة "The hitmaker" عروضها يومي الأربعاء والجمعة في تايبيه، لكنها

GMT 08:59 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

جزيرة "كيمولوس" تجذب السياح بالشواطئ الرملية
  مصر اليوم - جزيرة كيمولوس تجذب السياح بالشواطئ الرملية
  مصر اليوم - ترامب يشكو تغطية الإعلام الكاذب لقمة سنغافورة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 14:07 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

لهذا ظهرت ناهد شريف عارية تمامًا في "ذئاب لا تأكل اللحم"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 08:34 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي أفضل طريقة للجماع من دون حدوث حمل

GMT 14:36 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

مصري يطالب زوجته بممارسة الجنس مع صديقه في "ليلة الدخلة"

GMT 22:48 2018 الإثنين ,07 أيار / مايو

معلومات جديدة عن ضحايا حادث مدينة الرحاب
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon