توقيت القاهرة المحلي 13:44:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح لـ"مصر اليوم" حقيقة أزمة الأقباط في سيناء

رحمي بكير يؤكد أنّ الإعلام يُضخم الأحداث في العريش

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رحمي بكير يؤكد أنّ الإعلام يُضخم الأحداث في العريش

رحمي بكير النائب عن محافظة العريش
القاهرة ـ أحمد عبدالله

عبر النائب عن محافظة العريش رحمي بكير عن ضيقه بالتوصيفات الإعلامية للأزمة التي تواجه الأقباط، وقال إن هناك "تضخيم وتهويل" من جانب الإعلام، فيما لم يتهم الأمن بالتقصير، موضحًا الخطوات التي اتخذها النواب في تلك الأزمة، وتقييمه لدور الكنيسة وتعاملها مع الحوادث المشابهة.

أبدي رحمي بكير لـ"مصر اليوم" شديد استياءه من عدم التغطية الإعلامية الدقيقة للأحداث التي تجري في العريش بحق الأقباط، وقال بكير أن الإعلام يتعمد التركيز علي الجزء السلبي في الموضوع وإبرازه ويقوم بتضخيمه، بحيث يتم تصوير رحيل "30 أسرة" وبقاء مايزيد عن "600 أسرة قبطية" على أنه نزوح جماعي وكارثة غير مسبوقة.

وأرفض توصيف الأمر بـ"التهجير القسري" وهو الوصف غير المناسب تماما لما يجري على أرض الواقع في العريش، كما أن المجهودات غير العادية التي تم بذلها لاستضافة الوافدين إلى الإسماعيلية تستحق من الإعلام الإشادة والترحيب كما تستحق أجزاء أخرى من الصورة الهجوم والتضخيم.

وبسؤاله عن وجود أبعاد طائفية في استهداف الأقباط، أجاب بكير بالنفي قائلاً إن الاستهداف الذي جري مؤخرًا للأقباط ماهو إلا "جزء من كل" حالة إعتداء واستهداف لكل شئ من قبل الإرهابيين، واللذين يسعون في طريقهم للقضاء علي كل المناهضين لهم، من مسلمين وأقباط ورجال ونساء وأهالي وأفراد أمن، فنحن نواجه هنا مساعي جماعات متشددة ومتطرفة ناحية "المواطن المصري" وليس "الشخص القبطي".

وعن أهداف تلك الجماعات، قال بكير "إن تفسيره وراء تلك الهجمة الشرسة هو مخاطبة الخارج وتوصيل رسالة له أكثر من الداخل، بأن تنظيم "داعش" موجود وله تأثير، في حين أن التأثير يصيب الداخل أكثر من الخارج، فتلك الإعتداءات الإرهابية تصيب "عجلة التنمية والتقدم" بشكل غاية في الخطورة، ولذلك علينا جميعًا مسؤولين ومواطنيين ألا نمكنهم من ذلك، وألا نروج لنجاح مساعيهم ونصفها بالكارثة والتهجير والنزوح، وأنا أساند وأدعم وأحيي كل الأسر والأفراد والمواطنيين اللذي يحتملون تلك الأحوال الصعبة، وأقول لهم أن يحرمون بصبرهم وجلدهم الإرهابيين من كتابة شهادة نجاح لممارساتهم الدموية ومساعيهم الإرهابية المتوحشة".

وعن دور الأمن ورجاله في ذلك، قال بكير أنه لاينكر أبدا دور منوط برجال الأمن في هذه الأحداث، ولا أتهمهم بالتقصير قدر ما أطالبهم بإعادة صياغة وضبط الإجراءات الأمنية في المناطق المضطربة كسيناء وأن يأخذوا في إعتبارهم أننا نواجه نوع خطير وقاسي من الإرهاب الأسود، الذي يتطلب مواجهة من نوع آخر، واستعانة بمنظومة من الأفكار والتجهيزات غير المعتادة.

وبشأن الخطوات التي أتخذها النواب في تلك الأزمة، قال بكير إن هناك تواصل لاينقطع بين النواب من جهة والأجهزة التنفيذية والأمنية والكنسية، سواء في العريش أو الإسماعيليلة، لمتابعة الأسر الوافدة وتذليل كل العقبات التي تواجهها، والآخرين ممن رفضوا ترك منازلهم، ونسعي للوقوف علي تطورات الموقف في العريش والجهود في الإسماعيلية، وتم تشكيل عدة لجان فرعية بالبرلمان، آخرها بلجنة الدفاع والأمن القومي لإعادة ترتيب الأوضاع خلال الأيام المقبلة، وتوفير شقق ومقرات إقامة لكافة المتضررين.

وحول دور الكنيسة وتدخلاتها، قال بكير إنها تسعى لتهدئة الأوضاع والتعامل العقلاني مع تلك الأزمات الشديدة، والكنيسة أصدرت بيان عقب تلك الإعتداءات الإرهابية، والكنيسة في حالة يقظة دومًا من أحداث تتعمد تمزيق الصف وإثارة الفرقة وضرب الوحدة بين نسيج الأمة، وهم مدركون أيضا أن مايحدث حاليا جزء من حملة موسعة تستغل حالة التوتر الذي ضرب كافة أرجاء المنطقة العربية، وليس مصر وحدها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحمي بكير يؤكد أنّ الإعلام يُضخم الأحداث في العريش رحمي بكير يؤكد أنّ الإعلام يُضخم الأحداث في العريش



GMT 19:41 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 13:28 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

عمرو موسى ضيف برنامج الحكاية مع عمرو أديب

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:42 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

ليفربول يصدم ريال مدريد بشأن محمد صلاح

GMT 09:06 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

قصة مقتل شاب بمشروب مجهول في حفل زفاف في الشرقية

GMT 17:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

مصرية تطلب الخُلع لتصوير زوجها لها وهي عارية

GMT 12:35 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة ليال عبود تحصد الجائزة الكبرى في ليلة رأس السنة

GMT 21:27 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

طارق الشناوي يؤكد أن إسماعيل يس كان سابقًا لعصره

GMT 09:31 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

"هيومن رايتس" تنتقد "تقاعس" مصر في قضية "الفيرمونت"

GMT 00:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مرتضى منصور يردّ على بيان مجلس إدارة النادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt