توقيت القاهرة المحلي 05:45:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكَّد لـ "مصر اليوم" أن تفاقم الديون "قنبلة موقوتة"

ياسر عمر يكشف أن البرلمان يراقب تحركات الحكومة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ياسر عمر يكشف أن البرلمان يراقب تحركات الحكومة

النائب ياسر عمر
القاهرة-أحمد عبدالله

أعرب وكيل لجنة الخطة والموازنة في مجلس النواب المصري ياسر عمر، عن تخوفه من زيادة نسبة الديون في موازنات البلاد مؤخرًا.

وكشف عمر خلال حوار خاص مع موقع "مصر اليوم" مجموعة من الأرقام التي تُشكل ملامح الاقتصاد المصري، ليقدم حلول عدَّة إلى تحسين أحوال المواطنين، الذين قال "إنهم على رأس أولوية نواب البرلمان".

أداء حكومة مصطفى مدبولي
وصف النائب عمر الحكومة في بداية الحوار وبسؤاله عن رأيه في أداء حكومة مصطفى مدبولي، بأنها أحد أكثر الوزارات تمتعا بالطموح بين من تعاقبوا على البلاد في تاريخها الحديث، أعضائها حينما جاءوا للبرلمان عرضوا برامج لو تمكنوا من تطبيقها لحققت نقلة نوعية على كثير من الأصعدة، الاقتصادية والبنية التحتية والاجتماعية والصحية.

وتابع "بطبيعة الحال أرسينا في البرلمان مبدأ المتابعة الدورية لكل وعود الحكومة، هي مسألة اقتصرت في الماضي على الرقابة التي لها طابع شكلي أكثر، ولكن الآن سندقق بمعدل كل 3 أشهر، للنظر فيما وعدت به الحكومة، وماتمكنت من تحقيقه وما لم تنفذه وأسباب ذلك، وأعتقد أننا بذلك سنساهم في الارتقاء بأداء الأجهزة التنفيذية، ورئيس الحكومة مصطفى مدبولي متفهم لدورنا تماما، وتقييمي النهائي له حتى الآن، أنه يسير بشكل جيد".

تحديات غير مسبوقة
واعترف النائب بشأن رؤيته لأحوال الاقتصاد حاليًا، بأن الاقتصاد المصري يواجه تحديات غير مسبوقة، ولا يعتبر في أحسن حالاته، والموازنات السابقة التي أقرها البرلمان تظهر عجز ضخم يجب التغلب عليه، وهو دور مشترك بين عدة مؤسسات في الدولة، يأتي في مقدمتها الحكومة والبرلمان.

وأضاف "الموازنة العامة الأخيرة للبلاد، تُعد الأضخم في تاريخها، وحجم الزيادة فيها فقط وصل إلى ٢٠٠ مليار جنيه عن العام السابق، ولكن لا مشكلة في ذلك طالمًا أنها تتناسب مع السياق الحالي والتطورات والتغيرات التي تشهدها البلاد، ولكن يجب الانتباه إلى ما يخص الديون، فهي أشبه بـ"قنبلة موقوتة"، وتلتهم مع الدعم والمرتبات نحو 70 % من الموازنة.

حلول عاجلة
ورد النائب عمر على سؤاله بشأن حلول عاجلة من وجهة نظره، تعطي دفعة للاقتصاد، "بأنه يجب عدم الضغط على المواطن في أية حلول أو اقتراحات جديدة، ولكن بشكل عام علينا توسيع القاعدة الضريبية، لا بإضافة مزيد من الضرائب على الناس، ولكن ضم المتهربين من الضرائب، وحصرهم بشكل دقيق، بالإضافة لتحقيق نسب نمو واقعية، عن طريق مواصلة برنامج الإصلاح الاقتصادي، بخلاف السعي لخفض نسب البطالة، واستعادة النشاط السياحي، مع زيادة التدفق في حركة التصدير، والتصنيع.

واستطرد النائب، البعض دائما ما يزج بمسألة "الترشيد الحكومي"، ضمن مقترحات تحسين حالة الاقتصاد، ولكن من وجهة نظري أرى أن الحكومة أدت جميع مالديها في هذا المحور، لا يمكن إعمال إجراءات تقشفية أكثر من ذلك، ولا نريد أن ننسى أن الترشيد يأتي على حساب قطاعات تحتاج إلى تطوير وصيانة ورعاية وأموال يتم صرفها عليها، كمنظومة النقل والسكك الحديدية والمستشفيات على سبيل المثال.

أحوال المواطن ومعاناته
وأجاب النائب بشأن رأيه في أحوال المواطن، قائلًا "إنه مُدرك تمامًا لما يعانيه المواطنين من ضغوط، وأعباء تتزايد يوما بعد يوم، وأن نواب البرلمان يسعون إلى التخفيف من ذلك قدر استطاعتهم، وأنهم في كل دور انعقاد، يخرجون بحزمة قرارات متمثلة في زيادات وحوافز وتحسين للمعاشات، وإعفاءات ضريبية للفلاح، ومؤخرا وضع الإطار التشريعي لمنظومة التأمين الصحي التي تفتقدها البلاد من عقود طويلة، يجب أن يعرف الناس أنهم على أولوياتنا وأن الفترة المقبلة ستشهد مزيد من الاهتمام بهم".

واختتم النائب حواره بالتأكيد على أن هناك إصرار برلماني على تخصيص دور الإنعقاد البرلماني الرابع، والمقرر أن يبدأ خلال أسابيع، لصالح التشريعات الاقتصادية التي تحسن من أحوال الناس، سواء المتعلقة بالوزارات أو الجهاز الإداري للدولة، أو منظومة الضرائب والعمل والاستثمار

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياسر عمر يكشف أن البرلمان يراقب تحركات الحكومة ياسر عمر يكشف أن البرلمان يراقب تحركات الحكومة



GMT 12:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مي كيلة توضح تفاصيل زيارة محمود عباس إلى إيطالي

GMT 17:04 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

صقر يؤكد مصر تحتفظ بالنسبة الأعلى لأعداد الباحثين

GMT 11:15 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أبو شهلا يؤكّد أن الحوار بشأن قانون الضمان مفتوحًا

GMT 18:52 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

والي يكشف أن 39% من السكان في مصر غير مسجلة

GMT 17:07 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

زين الدين يعوِّل على قانون تحديث المنظومة المرورية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياسر عمر يكشف أن البرلمان يراقب تحركات الحكومة ياسر عمر يكشف أن البرلمان يراقب تحركات الحكومة



نال تصميم البليسيه ذو الطيّات الدقيقة الإعجاب على منصات الموضة

واكبي العصر بمجموعة من أحدث الأزياء في عالم الموضة والتجميل

نيويورك - مصر اليوم

GMT 02:39 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

كيم كارداشيان تحتضن صيحة "صنادل الثونغ"
  مصر اليوم - كيم كارداشيان تحتضن صيحة صنادل الثونغ

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 02:46 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

دليلك للاستمتاع بسياحة ممتعة في كاثماندو
  مصر اليوم - دليلك للاستمتاع بسياحة ممتعة في كاثماندو
  مصر اليوم - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها

GMT 07:44 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نصائح فعّالة للتحكم في شهية مريض السمنة

GMT 14:18 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

إيدن هازارد يتحدث عن "مسك الختام" مع تشلسي

GMT 11:48 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

أوبل تكشف عن موعد طرح "Corsa" الكهربائية بالأسواق

GMT 14:03 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

6 سيارات قد تصعِّب من مهمة هوندا HRV في مصر

GMT 11:05 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

أسعار الدواجن اليوم الجمعة 31-5-2019
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon