توقيت القاهرة المحلي 22:31:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد لـ"مصر اليوم" أن الحكومة فشلت ولم تفِ بتعهداتها أمام النواب

سليمان وهدان يكشف عن تغيير عدة حقائب وزارية قريبًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سليمان وهدان يكشف عن  تغيير عدة حقائب وزارية قريبًا

سليمان وهدان
القاهرة ـ أحمد عبدالله

أكد وكيل مجلس النواب المصري، سليمان وهدان، أن هناك حالة استياء نيابي بالغ من حكومة شريف إسماعيل الحالية، أو عدد من وزرائها على وجه التحديد، كاشفًا عن اقتراب إجراء تعديل وزاري لعدد من الحقائب التي يشوبها التقصير، لافتًا إلى أن دراسة التعديلات الدستورية لاتزال محل نظر ودراسة داخل حزب الوفد الذي ينتمي إليه.

وهاجم النائب، عبر لقاء خاص لـ"مصر اليوم"، الحكومة، قائلًا إنه في أشد حالات استغرابه من التسيب وعدم الرقابة على الأسواق، أو عدم وجود خطط حقيقية أو نوايا جادة لمواجهة جشع التجار، فلا وجود لدور حكومي قوي وحقيقي، يقوم على وضع مجموعة من الإجراءات والآليات السليمة، وإنما هناك فشل واضح وتراخي حاد في الملفات والقضايا المكلفة الحكومة بحلها والانتهاء منها، وتحديدًا ذات الصلة بالجماهير والمواطنين.

وأضاف وهدان: "نستطيع أن نؤكد أن الحكومة لم تفِ بتعهداتها التي أوردتها في البرنامج الخاص بالإصلاح الذي ألقاه الوزراء أمام النواب، والذي تم على أساسه تجديد الثقة في الحكومة المصرية الحالية، وبسؤاله عن أبرز الإخفاقات التي يراها، قال إن سعر الدولار علامة بارزة على عدم قيام الحكومة بواجبها وتعهداتها التي تمثلت في خفض سعر الدولار، وكل ما حدث أنه ارتفع مرتين، وأن سعر الفائدة في زيادة، كما أن وعود محافظ البنك المركزي طارق عامر لم تجد لها مكانًا على أرض الواقع، كما أن ملف المصانع المغلقة والمتعثرة أمر يثير كل أنواع الغضب، بسبب تشريد الآلاف من العمال، ولن تستطع الحكومة أن تحرك لهم ساكنًا أو تحل مشاكلهم على مستوى "التمويل".

وبشأن رأيه في الدعوات لتعديل الدستور المصري الحالي، أجاب وهدان بأنه من الفريق المؤيد لمسألة التعديلات الدستورية، وإنما يجب أن لا يتم الأمر عشوائيًا وبشكل غير محسوب، وإنما عبر خبراء ومتخصصين يستغرقوا في دراسة الأمر من كل النواحي، والاستعانة بروح وفلسفة الدساتير العالمية في المواد التي يراد تعديلها، لمعرفة مدد الحكم الرئاسي الأمثل علي سبيل المثال، ومن ثم تقديم نموذج وافي وكامل عن أي تعديل أو تغيير .

وأوضح النائب أن مواد الدستور التي تحتاج إلى تعديل وتدخل هي الخاصة بزيادة فترة الرئيس لتصبح 6 أعوام بدلًا من 4، وتوسيع عدد من الصلاحيات الرئاسية التي تدخل في صلب إحداث حالة استقرار سياسي وأمني في البلاد، مشيرًا إلى أن ذلك لن يكون للرئيس عبدالفتاح السيسي وحده وإنما لمن يأتي بعده أيضًا، وأن الأمر ليس متعلق بالفرد قدر ما هو متعلق بالمنهج والسياسة الأفضل للبلاد، لافتًا إلى وجود دساتير عالمية تتراوح فيها مدة الحكم الرئاسية من 5 إلى 7 أعوام.

وتابع النائب أنه يأمل في عودة مجلس "الشيوخ" أو ما يسمى في مصر بـ"الشورى" مرة أخرى، وأن ذلك لمعاونة المجلس الحالي، ويصبح البرلمان من غرفتين، ونحتاج أيضًا على مستوى المواد التي تخدم المواطنين، أن نقوم بزيادة الاستحقاقات الدستورية التي تحدد نسب أموال معينة لقطاعي الصحة والتعليم، والمحددة بـ 10% من الموازنة العامة للبلاد، وأنه حال جرى أي تعديلات دستورية يجب أن تشمل زيادة تلك النسبة، وجعلها "مفتوحة غير مشروطة"، لتتمكن الدولة من توفير مزيد من المخصصات والأموال لتلك القطاعات الهامة والحيوية التي تخص الناس.

فيما يتعلق برأية في حادث تصادم قطاري الإسكندرية الأخير، طالب وهدان ألا تخفت الضجة التي وقعت بعد الحادث، وأن يتم تلافي تلك الحوادث مستقبلًا، مشيرًا إلى أن البرلمان سيبذل من ناحيته كل الجهود الممكنة، وأن النواب سيلتقون بالمسؤولين والمتخصصين، لعرض سيناريوهات وبدائل للنهوض بهذا المرفق، وأن أبرز الاقتراحات حتى الآن، مشاركة القطاع الخاص في إدارة وتطوير السكك الحديدية المصرية، وهو أمر غير مسبوق ويحدث لأول مره، وإنما حتمي وهام للغاية.

وبشأن رأيه في تشكيلة البرلمان الحالي ونوابه اللذين يتعرضون لانتقادات متكررة، بيَّن النائب أنه يتفهم ما يعيشه المواطنون الآن ويعانوه، وإنما البرلمان الحالي به مجموعة من الوجوه البرلمانية القادرة على إحداث الفارق، وممارسة دور رقابي وتشريعي يصب في مصلحة البلاد في النهاية، قائلًا إن نواب شباب يعتبروا فخر للبرلمان الحالي كالنائب أحمد سمير الذي يتقلد منصب رئيس لجنة الصناعة، والنواب محمد فؤاد ومحمد بدراوي، والنائب النشيط صلاح حسب الله المتحدث باسم الأغلبية، متعهدًا بأن يبذلوا مزيد من الجهد في أدوار الانعقاد المقبلة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سليمان وهدان يكشف عن  تغيير عدة حقائب وزارية قريبًا سليمان وهدان يكشف عن  تغيير عدة حقائب وزارية قريبًا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 02:31 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجليسيرين المكوّن السحري لترطيب البشرة وحمايتها

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟

GMT 07:29 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أفضل عطور موسم خريف وشتاء 2025-2026

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 02:22 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

تأثير ألعاب الفيديو على الدماغ

GMT 10:11 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 21:55 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك يفوز على الزهور 89-51 في دوري كرة السلة

GMT 07:12 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور خالد العناني يستعرض تاريخ وقصة اكتشاف معبد أبو سمبل

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 09:30 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

تعرفِ على طريقة عمل الدجاج على الجمر

GMT 16:48 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن قميص المنتخب المصري في مونديال روسيا 2018

GMT 19:18 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

ناسا تخطط لبناء مفاعل نووي على سطح القمر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt