توقيت القاهرة المحلي 20:30:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 20:30:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح لـ"مصر اليوم" تفاصيل ما يحدث تحت قبة "البرلمان"

حسب الله يكشف سر تشجيع الاقتراض الخارجي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حسب الله يكشف سر تشجيع الاقتراض الخارجي

النائب صلاح حسب الله
القاهرة – أحمد عبدالله

كشف النائب صلاح حسب الله المتحدث الرسمي بإسم مجلس "النواب" المصري أن البرلمان الحالي يملك مقومات التميز والتفرد مقارنة بالمجالس السابقة، كاشفًا في الوقت ذاته عن أسباب الحقيقة وراء تأييد البرلمان لاتجاه الدولة إلى الاقتراض من الخارج.

وقال النائب حسب الله في حديث خاص لموقع "مصر اليوم"،" إن الأعضاء الحاليين برئاسة علي عبدالعال تمكنوا خلال دور تشريعي واحد من الانتهاء من 197 تشريعًا في مجالات مختلفة "الصحة والتعليم والإقتصاد والصناعة والزراعة".

اتفاقيات غير مسبوق 
ولفت النائب حسب الله أن الإهتمام البرلماني بالملفات الخارجية كان على المستوى المطلوب أيضًا، حيث مرر النواب 66 اتفاقية خلال شهور قليلة، وهو رقم غير مسبوق أيضًا في تاريخ الحياة النيابية المصرية، مشددًا على أن المجلس لا يقوم في هذا الإطار بـ"استعراض عضلات"، وإنما إظهار مواكبة حثيثة للقضايا المشتعلة التي لاتهدأ ومجاراتها تشريعيًا ورقابيًا.

وقال النائب عن الانتقادات التي يوجهها البعض بشأن تغول الدور الشريعي للنواب على الدور الرقابي، وأن الأخير غائب في مواجهة الحكومة والتجار" إن أعضاء المجلس يمارسون أدوارهم الرقابية دون قيد أو تربص، وأن غياب الاستجوابات تحت القبة حتى الأن، تعود إلى عدم استيفاء ماتم تقديمه للشروط الضمنية والشكلية، فتلك الأداة الرقابية قد يترتب عليها إسقاط حكومة، أو الإطاحة بوزير".

حديثي العهد 
وأضاف حسب الله أن تقديم أى استجواب يجب أن يكون متكامل من جميع جوانبه، وأنه نظرًا لكون البرلمان الحالي مشكلًا من أعضاء حديثي العهد نسبيًا بالعمل النيابي، فبعضهم يقدم طلبات إحاطة، أو بيانات عاجلة ويظن أنها استوفت جميع إجراءات الاستجواب، فيكون مصيرها السقوط المباشر".

وتابع حسب الله حديثه قائلًا" بلغ عدد طلبات الإحاطة التي نظرها المجلس خلال دور الإنعقاد الأخير نحو 385 طلبًا، كما استعرضت اللجان النوعية نحو 390 طلبًا، فضلًا عن 303 بيانات عاجلة، وتم توجيه 1090 سؤالًا إلي الحكومة، بخلاف 20 طلب مناقشة عامة، وأن كل ذلك كافي بالرد على من يدعي غياب دور المجلس الرقابي".

صدام متكرر
وقال النائب حسب الله بشأن الصدام المتكرر بين علي عبدالعال رئيس مجلس النواب، والمعارضة النيابية المتمثلة في تكتل 25-30 " إن الجميع يرحب بالمعارضة، ولكن في الوقت ذاته لا يجب أن تتحول إلى "ديكتاتورية" تتسلط على الأغلبية وتفرض رأيها وإلَا أدعت مظلومية وأنطلقت لتشكو قهرها، هذا أمر يجب التنبه له جيدًا".

وأضاف النائب "لدينا وجوه برلمانية بارزة ومستقلة كالنواب كمال أحمد، وعبدالمنعم العليمي، ولم يخرجوا عن النص يومًا، وحديثهم راقي وأسلوبهم مشهود له من الجميع، في حين أن البعض يتعمد افتعال الصدامات، معتمدين على استفزاز الأخر".

لجنة القيم 
ولفت النائب أن لجنة القيم في البرلمان لن تقف مكتوفة الأيدي أمام وقائع تهدف إلى لتعطيل أعمال المجلس، ستتحرك في شكوى ضد النائب هيثم الحريري، وستحسم أمر النائب أحمد الطنطاوي،وأعضاء التكتل سابق الذكر".

وتابع النائب حديثه قائلًا " إنه بالنسبة لطريقة إدارة وتسيير رئيس المجلس لمثل هذه المشكلات، تعد مثالية من وجهة نظره، لأنه على رأس مجلس نيابي يضم 596 نائبًا يتباينون في ميولهم السياسية والحزبية المختلفة، وفي مثل هذه الاختبارات وترويض السجالات والمشاحنات ومنع احتداد الآراء، تكون المهمة بالغة الصعوبة في هذه الأجواء".

الحزب الحاكم 
وأضاف النائب أنه في السابق كان هناك حزب حاكم، يستطيع إدارة أعضاءه بطريقة ما، ولكننا حاليًا أمام مطالبات متوالية بتطبيق اللائحة وتوعية النواب بأدوارهم وحقوقهم، وردع المخالفين وتشجيع المجتهدين، وبالتالي لا أستطيع إلا أن أنصف شخص عبدالعال في هذه المرحلة".

ولفت النائب بشأن كمية القروض الهائلة التي مررها المجلس أنها للضرورة القصوى، وهدفها الوحيد هو مشاريع التنمية العملاقة، لا تدخل في بنود "الأكل والشرب"،أوالاستهلاك منعدم العائد، وبالتالي فإنه يتم توجيهها نحو مسارات ستعود بالنفع على الدولة.

وختتم النائب حديثه بموضوع القروض الهائلة التي مررها المجلس قائلًا "لايغيب عن أي مبتدئ في الاقتصاد أن القروض علامة على قوة الوضع الاقتصادي ، فهي قادرة على السداد والإلتزام ودفع عجلة التنمية فيها، وأن فلسفة الدولة في هذه المرحلة واضحة بشأن القروض، وهي دعم المشاريع التي بطبيعة الحال توفر فرص العمل وتوفر بيئة إجتماعية تساعد على النجاح والإنجاز".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسب الله يكشف سر تشجيع الاقتراض الخارجي حسب الله يكشف سر تشجيع الاقتراض الخارجي



GMT 08:27 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوالوفا يُؤكِّد بَدء إنشاء الخط السادس للمترو في 2019

GMT 17:11 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أشتية يؤكّد أهمية تجسيد الدولة الفلسطينية

GMT 03:09 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عقيل يؤكد مشهد السيسي وبن سلمان رد على المؤامرات

GMT 03:09 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسر صلاح يكشف أعمال الشركة في العاصمة الإدارية

GMT 20:25 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

وزيري يُعلن عن تدشين مركز مصري صيني في مجال الأثار

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسب الله يكشف سر تشجيع الاقتراض الخارجي حسب الله يكشف سر تشجيع الاقتراض الخارجي



خلال احتفالها مع زوجها جاي زي بعيد الحب في ماليبو

بيونسيه تتألّق بفستان "لاتيكس" قصير وضيّق باللون الأحمر

ماليبو ـ ريتا مهنا
تألقّت المغنية بيونسيه ,البالغة من العمر 37  عامًا,بفستان لاتيكس باللون الأحمر ضيق وقصير,أثناء حفلة عشاء رومانسية مع زوجها في ماليبو احتفالًا بعيد الحب . وتمكنت النجمة من اختيار فستان يتناسب مع جسمها الذي يشبه الساعة الرملية، حيث أظهرت منحنيات جسدها الرائعة، وقد حملت حقيبة لامعة باللون الأحمر مناسبة لعيد الحب، وحذاء لامع بالكعب العالي,وفقًا بصحيفة "ديلي ميل" البريطانية وتركت شعرها المُجعّد والطويل منسدلًا خلفها، وفي الوقت نفسه، اعتمد زوجها مظهرًا غير رسمي حيث ارتدى قميصًا وسترة وبنطالًا باللون الأسود. وقضت بيونسه الليلة السابقة لعيد الحب وهي مستمتعة بافتتاح معرضDreamweavers للفنون مع جاي، وقد شاركت العديد من صورها ببدلة باللون الأصفر المسطردة بنقشة الكاروهات، وقبعة مطابقة لقمشة البدلة، أثناء خروجها في المساء. وتميّزت البدلة بفتحة من عند الصدر منحت بيونسيه جاذبية وإثارة أكثر، ويبدو أنها استوحت الإطلالة من موضة سبعينات القرن الماضي، كما تركت شعرها المجعد منسدلًا. أقرأ أيضاً
  مصر اليوم - بومبيو يؤكد أن إيران تشكل أخطر تهديد في المنطقة

GMT 07:40 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الملكة ليتيزيا تتألّق بالجمبسوت الأحمر

GMT 02:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

تشاكير تتألّق بإطلالة جريئة عبر "إنستغرام"

GMT 19:59 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

مصدر يروي تفاصيل حادث "صنية النافورة" المروع

GMT 09:38 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرّف على آخر صيحات الملابس الرجالية في خريف 2019

GMT 11:02 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"آبل" ستخفّض أسعار أجهزتها في 4 دولٍ هروبًا من أزمة "الصين"

GMT 22:48 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"مانشستر يونايتد" يُمدّد تعاقده مع مارسيال حتى العام 2024

GMT 11:07 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

العلماء يطوّرون جهازًا يقرأ الأفكار ويحوّلها إلى كلام

GMT 22:01 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"مكرونة أوليو الغلابة" تكفي 5 أفراد بتكلفة 6 جنيهات

GMT 03:41 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الاتحاد الأوروبي يقرّر استبدال قضاة بشر بـ "روبوتات ذكية"

GMT 13:25 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

مكملات فيتامين "د" تقلل خطر الإصابة بداء السكري

GMT 10:58 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

جسم غامض يدور حول الأرض بشكل غريب يثير جنون العلماء

GMT 08:19 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 04:32 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

موناكو الفرنسي يُرمم صفوفه بلاعب توتنهام

GMT 12:35 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

مدرب ليفربول السابق يحذر من سيناريو 2014

GMT 13:49 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

دولة فضائية تُخطّط للسيطرة على سكان كوكب الأرض

GMT 03:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

ريال بيتيس يتحد مع برشلونة لضم أباريسيدو

GMT 16:44 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

باحثون يتمكنون من تحويل موجات الـ"واي فاي" إلى كهرباء
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon