توقيت القاهرة المحلي 23:43:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشف لـ " مصر اليوم " عن تطور الوضع في مصر

عبدالواحد يقترح تخصيص سيارات بأسعار كبيرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبدالواحد يقترح تخصيص سيارات بأسعار كبيرة

النائب هشام عبد الواحد
القاهرة - سهام أبوزينة

كشف رئيس لجنة النقل والمواصلات في مجلس النواب النائب هشام عبد الواحد، أن هيئة السكة الحديد وصلت خسائرها نحو 50 مليار جنيه، فضلاً عن أن الخدمات لا ترضي الجمهور، لذا فنحن أمام مشكلة، والحديث عن السكة الحديد يكون عن مشكلة وعطب في اقتصاد مصر، ويكون الحديث عن هيئة اقتصادية تستوجب الإصلاح، لذلك لا بد من ثورة تشريعية وثورة إدارية داخل هذه الهيئة وثورة في المعلومات والقيادات.

وأضاف هشام عبد الواحد في حوار مع "مصر اليوم" أن التطوير لم يواكب البرامج الزمنية لإعادة التأهيل من وقت لآخر، وفقا لما هو متبع في العالم، وهو ما أدى إلى سوء الخدمة، ونتج عنه خسائر، وتسبب على حالة من عدم الرضا لدى الشارع من هذا المرفق الحيوي، الذي يخدم الملايين من المصريين، خاصة أن السكة الحديد المصرية أطول سكة في العالم وليست الثانية، لكنها من ثاني أقدم السكك الحديدية على مستوى العالم.

وأوضح أن العبث بالأجهزة والأدوات المستخدمة في القطارات أو إتلاف أي من ممتلكات السكة الحديد، أو الركوب في درجة غير الدرجة التي يتم الحجز فيها، أو التهرب من دفع التذاكر.
ويقول أن مشروع تعديل قانون السفر وصل للجنة في دور الانعقاد الماضي، وكانت وجهة نظر اللجنة أن العقوبات الواردة شديدة، وبسبب مخاوف شبهة عدم الدستورية خاصة في زيادة العقوبات، تم إعادة مشروع القانون إلى الحكومة مرة أخرى، خاصة أنه حينما تكون العقوبة شديدة ولا تتناسب مع حجم الجرم يكون تنفيذها صعب، إلا أن الحكومة أعادته للبرلمان في هذا الدور، وبدلا من أن يتم تخفيض العقوبات، وصل إلى عقوبات أشد.

أضاف أن فلسفة هذا التشريع هي محاولة إشراك القطاع الخاص في إدارة مرفق السكة الحديد، والنقطة الأهم أننا وجدنا في هذا التشريع تكرارًا للعقوبات الواردة التي تبلغ 7 عقوبات، في مشروع قانون السفر الوارد أيضًا من الحكومة، وتم إعادة مشروع القانون لوزارتي العدل والنقل، حيث إنه كان خطأ من الحكومة، إلا أنها تراجعت وتم حذف العقوبات من تعديل قانون هيئة السكك الحديدية.

وتابع أن مشاركة القطاع الخاص لن تكون بابا خلفيا لخصخصة السكك الحديد فيما بعد و لو شعرنا ونحن نناقش مشروع القانون أن هناك شبهة للخصخصة في مشروع القانون لن يتم الموافقة عليه.

وليس معنى مشاركة القطاع الخاص هو الخصخصة؛ لأنه مرفق مهم يخدم كل فئات المجتمع من المستحيل أن يترك للقطاع الخاص يتحكم فيه، لذلك يتم التعامل مع هذا القانون بمنتهى الحذر، ولن نترك في القانون ثغرة قد تفسر بالخصخصة.

واقترح أنه من الممكن تخصيص سيارات في القطار بخدمات فندقية وبأسعار كبيرة لمن يستطيع أن يدفع وهي اختيارية، وغير القادر يحصل أيضًا على خدمة متميزة، لذا فالأمن والسلامة والخدمة يجب أن يتناسب مع قيمة التذكرة، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن المصري في حالة الحرب التي نعيشها، وخلال سنوات معدودة سنشعر بما يتم من إنجازات حقيقية على أرض الوطن.

وأشار إلى أن  القطاع الخاص بالإضافة إلى المسؤولية الاجتماعية هدفه الأساسي هو تحقيق الربح لانه عليه أيضًا مسؤولية مجتمعية، وهناك شركات كبرى في مصر لرجال أعمال يقومون بدورهم المجتمعي على أكمل وجه وهو واجب وطني، لكن لن نترك القرار في يد القطاع الخاص أثناء التعامل مع هذا المرفق المهم والحيوي.

وأكد أن إيرادات السكة الحديد يساعد بشكل كبير في مواجهة الخسائر التي تكبدتها الهيئة على مدى سنوات وسنوات وصلت لنحو 50 مليار جنيه وسنويا تتجاوز 6 مليارات، وهناك أراض غير مستغلة وقابلة للاستثمار، والحكومة لم تقدم إحصائيات غير دقيقة في شأن هذه الأصول مثل الأراضي الخاصة بالسكة الحديد، وهناك أراض يتم بيعها أو تأجيرها، وكذلك يتم التعدي عليها دون أي تحرك من الحكومة، ومن الوارد أن يكون من بين خطة التطوير تعظيم الاستفادة من الأصول والخردة بمشاركة القطاع الخاص أيضا، لكن لو نجحت الدولة في الاستفادة من هذه الأصول أن تستغني عن القطاع الخاص لا سيما أن السبب الرئيسي في مشاركة هذا القطاع في عمليات التطوير لعدم توفر الاعتمادات المالية.

ويقول اننا يجب أن نفتخر لأن مصر لدها مترو أصلا، الإدارة القديمة للمترو منذ إنشائه كانت ناجحة جدا، وبدأ الإهمال منذ أن تم تسليمها للإدارة المصرية مما تسبب في النكسة للمترو والنكسة تحولت إلى خسائر بلغت 500 مليون جنيه، وبناءً عليه تم زيادة سعر التذكرة، وأنا وجهت سؤالا محددا لمسئولي مترو الأنفاق، بعد ما رفعنا سعر التذكرة من جنيه لـ2 جنيه، وخلال شهر تم تعويض الخسارة فلو حسبنا متوسط 2 مليون راكب يوميًا، هذا غير التهرب من الدفع بسبب البوابات المعطلة التي لا يوجد لها صيانة أو قطع غيار تم تعويض الخسارة خلال شهرين تعويض الخسارة بالكامل ومنذ أن تمت زيادة سعر التذكرة ماذا فعلت الحكومة بهذا الفائض؟ طرحت هذا السؤال وما زلت أنتظر الإجابة حتى الآن.

وأوضح اننا في الوقت الحالي لسنا في حاجة لزيادة أسعار تذاكر مترو الأنفاق، لكن مع مقتضيات الأمور، وأغلب الحديث عن تحريك الأسعار يكون من بعض المسئولين في الهيئة، سواء في وجود عربات مميزة أو عدم توحيد السعر، لكن القضية الأهم يجب أن تكون في الخدمة والحفاظ على المواطن.

وأشار إلى أن الهدف الأساسي للجنة النقل والمواصلات في البرلمان خلال دور الانعقاد الثالث هو تجهيز قانون النقل الموحد للركاب والبضائع؛ لأن كل دول العالم لها قانون موحد للنقل، وكانت هناك إرهاصات في السنوات السابقة لهذا التشريع ولكنها اختفت تماما، وتم حصر القوانين الموجودة في معظم الدول ومن بينها قانون بلجيكا، خاصة أن هناك أوجه تشابه بين الظروف في بلجيكا وفي مصر بشأن مشكلات المرور، وسنقدم للشعب المصري طرحا جديدا لرؤية لجنة النقل في قانون النقل الموحد، وهذا التشريع قد تتفرع منه مشروعات قوانين أخرى.
وتابع أن اللجنة وافقت عليه من حيث المبدأ، لكن لا يمكن وصفه أنه جباية، إلا أن الحكومة لم تظهر في هذا التشريع الخدمة المقدمة للمواطنين وتستحق في المقابل تحصيل الأموال، وهناك خلافات ووقعت مناقشات حادة في هذا التشريع، وتم إرجاؤه بسبب بعض التشريعات التي لها الأولوية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالواحد يقترح تخصيص سيارات بأسعار كبيرة عبدالواحد يقترح تخصيص سيارات بأسعار كبيرة



GMT 08:00 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"بوتين يُشيد بدور السعودية في اتفاق "إنتاج النفط

GMT 06:02 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سياسة ترامب مع الصين ستؤثر سلباً على الاقتصاد

GMT 03:35 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة "سوروس" تُعلن انسحابها من تركيا

GMT 06:34 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مستثمرون يأملون في وقف الحرب بين واشنطن وبكين

لا تزال تحصد الإعجاب بالرغم من وصولها سن الـ51 عامًا

أجمل إطلالات جينيفر لوبيز استوحي منها إطلالتكِ المميّزة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 05:27 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها
  مصر اليوم - أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها

GMT 05:24 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز المدن الأوروبية "الناشئة" التي تستحق الزيارة في 2020
  مصر اليوم - أبرز المدن الأوروبية الناشئة التي تستحق الزيارة في 2020

GMT 04:29 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021
  مصر اليوم - تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021

GMT 05:02 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 مناطق سياحية في المكسيك لقضاء عطلة على الشاطئ
  مصر اليوم - أفضل 5 مناطق سياحية في المكسيك لقضاء عطلة على الشاطئ

GMT 05:06 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق بسيطة في ديكور المنزل خلال أجواء الكريسماس
  مصر اليوم - طرق بسيطة في ديكور المنزل خلال أجواء الكريسماس

GMT 00:50 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل جديدة بشأن انفصال عمرو دياب ودينا الشربيني

GMT 02:41 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رد ساخر من علاء مبارك على صورة محمد رمضان والمطرب الإسرائيلي

GMT 00:41 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على حقيقة انفصال ياسمين عبد العزيز عن أحمد العوضي

GMT 01:17 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة فتاة مصرية إثر سقوطها من الدور العاشر في الجيزة

GMT 19:05 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

​الضبط الذاتي للصحافة والإعلام

GMT 09:03 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علماء الفلك يحلون لغز مجرة تحتوي على 99.99٪ مادة مظلمة

GMT 04:58 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

فواكه تساعد في التخلص من دهون البطن لمن يعاني البدانة

GMT 15:15 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

نادي سبورتنج السكندري في اختبار جديد أمام الجيش الجمعة

GMT 08:19 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل الفنادق الفاخرة للتزلج مناسبة لقضاء شهر العسل

GMT 18:18 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

تعرفي على أجمل الطبعات لصيف٢٠٢٠
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon