توقيت القاهرة المحلي 22:53:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشف عزم أنقرة على تحقيق استقلالها الكامل اقتصاديًا

أردوغان يصف مؤسسات التصنيف بـ"المسيّسة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أردوغان يصف مؤسسات التصنيف بـالمسيّسة

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة - مصر اليوم

 واصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجوم على الوكالات الدولية للتصنيف الائتماني بسبب تقييماتها المتدنية للاقتصاد والبنوك التركية، وتحذيراتها من تأثير الانهيار في سعر صرف الليرة أمام العملات الأجنبية، ووصفها بأنها "مسيسة" وليست لها مصداقية, جاء ذلك خلال انتظار إصدار بيانات التضخم التركية الرسمية عن شهر أغسطس /آب، والتي يتوقع على نطاق واسع أن تقفز مستوياتها فوق 17 في المائة على أساس سنوي، .

واعتبر أردوغان أن هناك تلاعبًا في أسعار صرف العملات الأجنبية، وأن الغاية منه هي إثارة الشكوك بشأن الاقتصاد التركي، الذي وصفه بـ"القوي المتين"، وقال إن مؤسسات التصنيف الائتماني العالمي "مسيّسة ولا تتحلى بالصدق"

ورأى الرئيس التركي، في كلمة خلال منتدى الأعمال التركي القيرغيزي في بيشكيك ,الأحد، أن الحروب التجارية والسياسات الحمائية تفرض وضع استراتيجيات جديدة، لافتًا إلى ضرورة وضع حد -بشكل تدريجي- لهيمنة الدولار من خلال التعامل بالعملات المحلية.

وقال أردوغان إن ارتباط التجارة العالمية بخاصة , بالدولار يتحول إلى مشكلة كبيرة يومًا بعد يوم، مشيرًا أن البلدان والشركات والتجار يضطرون إلى مواجهة المصاعب التي يفرضها الارتباط بالدولار وضغوط أسعار الصرف، بالإضافة إلى المصاعب الناجمة عن طبيعة التجارة نفسها. وأضاف أن النظام القائم على ادعاء "تسهيل التجارة" آخذ في التحول إلى عائق كبير أمام التجارة الحرة العالمية، وأن البلدان الصاعدة تعاني من هذه المشكلة، مضيفًا أن أكبر مثال على ذلك هو ما سماه بـ"الهجمات الاقتصادية" التي تعرضت لها تركيا في الأسابيع الأخيرة. واعتبر الرئيس التركي أن كل الخطوات التي تقدم عليها مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية "مسيسة"، وأضاف: "هذه المؤسسات لا تتحلى بالأمانة والصدق... بل هي محتالة فلا تصدقوها

ولفت أردوغان إلى أن بلاده تبحث مع روسيا التعامل بالروبل والليرة التركية في التبادل التجاري بينهما، كما ستبدأ التعامل مع إيران والصين أيضًا بالعملات المحلية، قائلا إن تركيا عازمة على تحقيق استقلالها الكامل في الاقتصاد،  بخاصة في مجال الصناعات الدفاعية. وأكد أن اقتصاد تركيا سيتجاوز المرحلة الراهنة وسيخرج منها أقوى مما كان عليه في السابق.

وأضاف أن اكتفاء تركيا الذاتي في الصناعات الدفاعية كان بنسبة 20 في المائة عندما تسلّم حزبه العدالة والتنمية السلطة قبل 16 عامًا، وأصبح اليوم بنسبة 65 في المائة.

وكانت هذه هي المرة الثانية، خلال يومين، التي يهاجم فيها أردوغان مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية لنشرها تقارير بشأن الاقتصاد التركي المتراجع، وحث مواطنيه على عدم الاكتراث لتقييمات تلك الوكالات.

ويعتبر خبراء أن أردوغان تسبب في تقويض الثقة في العملة التركية، من خلال تصريحاته المتكررة "المربكة للأسواق" بشأن السيطرة على السياسات الاقتصادية في البلاد وضغوطه على البنك المركزي من أجل تخفيض أسعار الفائدة.

وهبط مؤشر الثقة في الاقتصاد التركي 9 في المائة في أغسطس/آب الماضي على أساس شهري، ليسجل 83.9 نقطة، بحسب بيانات هيئة الإحصاء التركية.

وفقدت الليرة التركية نحو 42 في المائة من قيمتها أمام الدولار منذ بداية العام الجاري على خلفية المخاوف من إحكام إردوغان قبضته على الاقتصاد إضافة إلى التوتر الشديد في العلاقات بين أنقرة وواشنطن والتي زادت مع تطورات قضية القس الأميركي أندرو برانسون الذي يحاكم في تركيا بتهم تتعلق بدعم التطرف، ما دفع واشنطن لفرض عقوبات على تركيا بسبب رفض إطلاق سراحه كما تبادل البلدان زيادة الرسوم الجمركية على البضائع.

وخفضت وكالتا "موديز" و"ستاندرد آند بورز"، في أغسطس/آب الماضي، التصنيف الائتماني لتركيا، نتيجة للتقلبات الحادة التي شهدها سعر صرف الليرة التركية على مدار الأسبوعين الماضيين، وارتفاع معدل التضخم، الذي فاق 16 في المائة، واستمرار الاتجاه التصاعدي للعجز في المعاملات الجارية.

و أعلنت وكالة التنصيف الائتماني الدولية "موديز" أنها ستخفض تصنيفها الائتماني لـ20 بنكًا في تركيا، بسبب تراجع قيمة الليرة التركية، وتراجع القدرة التمويلية للبنوك. وفي تعاملات الأسبوع الماضي، هبطت الليرة التركية بنسبة 9.1 في المائة إلى 6.55 ليرة لكل دولار، من 6 ليرات في بداية تعاملات الأسبوع يوم الاثنين الماضي. واشتد إقبال المتعاملين في البنوك التركية على تحويل أموالهم بالليرة التركية إلى العملات الأجنبية، تجنبًا لهبوط أكبر في سعر صرف الليرة.

و انتقد أردوغان التعامل بالدولار الأميركي كعملة رئيسية في المعاملات التجارية، داعيًا إلى فك ارتباط التجارة العالمية به.

وحذّرت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية، منذ أيام، من أن تركيا تخوض معركة اقتصادية خاسرة؛ لأنها تلقي باللائمة على واشنطن في مشكلاتها المالية، لكنها في الحقيقة تقاتل العدو الخطأ؛ لأن جذور انهيار الليرة التركية تكمن في سياسات الرئيس أردوغان.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يصف مؤسسات التصنيف بـالمسيّسة أردوغان يصف مؤسسات التصنيف بـالمسيّسة



GMT 11:36 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أردوغان يؤكّد أن تركيا تستهدف الصعود بالإنتاج

GMT 07:52 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مالمستروم تؤكّد أن الاتفاقية تفتح فرصًا للمزارعين

GMT 09:20 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

منوشين يؤكد واشنطن تلمح إلى زيادة الضغوط

GMT 07:17 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

معتز موسى يبدي تفاؤله بانفراج أزمة السيولة

GMT 06:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تركيا تدعو لاستخدام "العملات الوطنية"في التجارة

تميّزت بالشكل الأنيق والتصاميم الساحرة خلال الحفل

أبرز إطلالات النجمات في "ضيافة" لعام 2020 تعرّفي عليها

دبي - مصر اليوم

GMT 04:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"منطقة سقارة" ووزارة الآثار ترد
  مصر اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـمنطقة سقارة ووزارة الآثار ترد

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020 تعرّف عليها
  مصر اليوم - أبرز النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020 تعرّف عليها

GMT 04:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي على أفضل النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل
  مصر اليوم - تعرّفي على أفضل النصائح لتجديد ديكورات غرف المنزل

GMT 02:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بخصوص أزمة "شيخ الحارة"
  مصر اليوم - إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بخصوص أزمة شيخ الحارة

GMT 06:54 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
  مصر اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 01:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

مصر تضع آليات تأمين الاحتياجات المائية مع دول حوض النيل
  مصر اليوم - مصر تضع آليات تأمين الاحتياجات المائية مع دول حوض النيل

GMT 03:41 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيم فايق يؤكد أن بادجي سيرحل عن الأهلي المصري

GMT 12:19 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تثير الجدل في جلسة تصوير بـ زي فرعوني

GMT 03:25 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل عن الخلاف بين عمرو دياب ودينا الشربيني

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 21:12 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

اقتراح علمي لمكافحة الإرهاب والصراع

GMT 21:43 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

البرازيل تزيد مساحة محمياتها 10 آلاف كيلومتر مربع

GMT 10:55 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

تراجع سعر سيارة بروتون «ساجا» الأوتوماتيك

GMT 17:37 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

الحكاواتية حفيظة حمود تبرز مبادئ فن الحكي

GMT 13:00 2018 السبت ,07 إبريل / نيسان

المُعلم الكشكول!

GMT 14:07 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

لهذا ظهرت ناهد شريف عارية تمامًا في "ذئاب لا تأكل اللحم"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon