توقيت القاهرة المحلي 23:51:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعهّد بتفعيل الحوالات الخارجية واستعادة النظام الداخلي

العبادي يؤكّد أنّ 7 مصارف تنقل مقراتها إلى عدن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العبادي يؤكّد أنّ 7 مصارف تنقل مقراتها إلى عدن

المصرف المركزي اليمني
عدن - مصر اليوم

استعدّ وكيل المصرف المركزي اليمني للعلاقات الخارجية، خالد العبادي، لموعده مع "مصرف إنجلترا"، المصرف الذي شيد قبل نصف قرن أول مصرف مركزي في شبه الجزيرة العربية، في منطقة كريتر في عدن العاصمة اليمنية المؤقتة، وعندما أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قرارا بنقل مقر المصرف المركزي من صنعاء إلى عدن، عادت الروح إلى المقر الأول، وزيارة العبادي كانت في سبيل إعادة العلاقة التي توقفت منذ بدء الانقلاب، ولفتح حساب لـ(المركزي اليمني) في (المركزي الإنجليزي)، ولتسهيل التعاملات والتحويلات القائمة في بريطانيا وبالجنيه الإسترليني.

وبيّن العبادي أنّه "أفخر بالدور القيادي الذي أوكله إليّ الرئيس عبد ربه منصور هادي، والمحافظ منصر القعيطي يلعب دورا مهما في إعادة المصرف المركزي إلى وضعه السابق وبزخم أكبر،أتذكر أنني هنا في لندن وأنا أعمل لاستعادة العلاقة بين “المركزي اليمني” و”مصرف إنجلترا”، تذكرت المؤسسين، الذين شيدوا أول مصرف في شبه الجزيرة العربية وقد كان ذلك قبل 53 عاما بمساعدة مصرف إنجلترا، اتفقنا على صيغة عمل لإعادة تطبيع الحساب، وهناك خريطة طريق لتفعيل الحساب. وفعّلنا الآن نقاط التواصل والخطوات، وبدأنا تبادل الوثائق، ووعدونا بالالتزام وفق (خطة الطريق)، وصولا إلى إعادة العلاقات إلى سابق عهدها، حسابنا في (بنك إنجلترا)، وهو أكبر حساب لدينا بالجنيه الإسترليني، نستطيع عبره استخدام العمليات المصرفية حول العالم بالجنيه الإسترليني، وسيكون مصرف للاستثمارات، وكل القروض والمساعدات والدعم الذي نستلمه من المملكة المتحدة سيتم تحويله إلى هذا الحساب ليساهم في إعمار البلاد. وعلاوة على ذلك، العلاقة الرسمية بين المصرفين تعكس العلاقة القوية بين الحكومة اليمنية وبريطانيا"

وعن إكمال اليمن فتح الحساب في المصرف الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، تحدث العبادي أن "الحساب الذي سيستقبل كافة الواردات، ويتم عن طريقه استقبال وتسديد القروض، وكل الاعتمادات وسنصدر اعتمادات لشراء الكثير من الاحتياجات والسلع، ومنها التزامات الكهرباء والصحة، وسوف ندعم التجار بشكل خاص عبر دعم البنوك التجارية، وسيكون هناك دعم قوي للسلع الغذائية؛ لأن المواطن سيحصل على رز وقمح مدعومَين. هذا ما يديره الحساب الفيدرالي، قبل فتح الحساب “كان لا بد من مواجهة تحديات ومصاعب، وأول التحديات أن الطرف الآخر كان يتراسل مع الأميركيين ويزودهم بمعلومات مغرضة، وقد استطعنا أن نزيل كل الالتباسات ونعيد العلاقة إلى طبيعتها، وتلقينا مساعدة كبيرة من السفير اليمني في واشنطن الدكتور أحمد بن مبارك، واستطعنا بتوجيهات المحافظ منصر القعيطي تصحيح العلاقة وعلى أسس أكثر متانة وتعاوناً”. أما التحدي الثاني، فكان معالجة كل المخاوف، والإجابة عن كل الملاحظات التي تؤدي إلى مزيد من الضمانات والتطمينات، وتخفيض المخاطر العملياتية، وأجرينا كثيرا من المقابلات في هذا الإطار حتى تمت الموافقة".

ويؤكد العبادي ، أن الجهات الدولية التزمت بدعم “المركزي اليمني” فنيا واستعادة التعاملات المعلقة كافة: “خصوصا المصرف الدولي وصندوق النقد الدولي. (بالنسبة لـ) المصرف الدولي كان هناك مشروع كبير، والآن قال إنه سيستأنف العمل لأنه يثق الآن بالبنك المركزي بمقره الجديد في عدن”، أما “صندوق النقد، فأعلنوا أنهم سينفذون برنامج تقييم فني، عرضت السعودية أنها تستضيف الفريق الدولي والفريق اليمني حتى يكتمل التقييم”.

وترأس محافظ المصرف المركزي اجتماعا في برلين تحت إشراف الخارجية الألمانية ومنظمة ألمانية، حضرته جمعية المصارف اليمنية، بالإضافة إلى مسؤولين في مصارف يمنية، وناقشوا بنودا عدة، وسيكون هناك مزيد من التعاون بين المصارف و”المركزي”، ويوافونه بالبيانات والتقارير الدورية التي توقفت الفترة الماضية، وستتعاون البنوك مع المصرف المركزي في حل أزمة السيولة وتوفير النقد والعملة المحلية؛ إذ سيساعدهم المصرف ويوفر لهم السيولة وتنشيط العمليات، ليفوا بالتزاماتهم في مناطق اليمن كافة حتى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، هذه الخطوات ستعيد دور المصارف في القطاع المالي في الاقتصاد الذي تأثر وضعف مع بداية الانقلاب، والآن المودعون والتجار يستطيعون الحصول على إيداعاتهم ويستعيدون قدرتهم على الحوالات الدولية والثقة في النظام المالي. وهذا الاجتماع عزز العلاقة بين المصرف والمصرفيين، كما ناقشنا خطة انتقال فروعهم الرئيسية إلى عدن، وطلبنا منهم تقديم التطلعات وخططهم للانتقال، وأغلب المصارف وعددها 7 على الأقل، سوف تنتقل إلى عدن، لكنها تحتاج إلى بعض من الوقت، ولم يكن هناك أي اعتراض، وهم يدرسون ذلك الآن.

وأفاد العبادي بأنّه "أبلغنا البنوك التجارية اليمنية أن الحوالات الخارجية سوف تفعّل قريبا. لكننا وضعنا بعض الشروط البسيطة، مثل أن يوافونا ببيانات مهمة، مثل ميزانياتهم وإحصائيات أخرى نحتاج إليها، وخطة نقل مقراتهم إلى عدن، وبعض الالتزامات الأخرى. وتجاوب معظم البنوك اليمنية جيد، وهم مستعدون لاستيفاء الشروط، وهم مستعدون للالتزام بدورهم... المواطن اليمني سيجد قريبا دائرة نقدية متحركة... توجد سيولة كافية في النظام المالي اليمني، وهذا يعني في الأخير، عدم تأخر الرواتب وصرفها في وقت منتظم، النقطة الأخيرة رفع الاستيراد وتنقص الأسعار وتستقر أسعار السلع في الأسواق"

ويتمثّل التحدي الأكبر لبناء أي مصرف مركزي في "بناء فريق العمل وتكوين القطاعات، وإيجاد الطاقم الموجود المحترف والقادر على تمرير الحوالات والمراسلات الخارجية، فضلا عن التعامل مع نظام (سويفت) والأنظمة البنكية والمصرفية الأخرى، لقد استطعنا بدعم المحافظ القفز على هذا التحدي، استقطبنا الكثير من الكوادر المحلية، والآن لدينا خبراء ومستشارون"، وفتح الحساب في الفيدرالي الأميركي هو أول مؤشر عن نجاح عملية التأسيس وبنك أساس قوي للعمليات المصرفية الخارجية، وهناك كثير من الإدارات جاري تشكيلها، منها رقابة البنوك، العمليات المحلية، الدين المحلي، مشيرًا إلى أنّ "معظم الفريق جاهز، وآخرون يجري تدريبهم، ومؤسسة النقد العربي السعودي قدمت لنا عروضا كثيرة للتدريب والتكوين، وخصوصا الإدارات المحلية، وإدارات الإشراف على البنوك، وسيذهب فريق إلى السعودية قريبا لتدريبهم هناك، وبهذا الصدد أتقدم بالشكر الجزيل لمؤسسة النقد العربي السعودي على وقوفها معنا".

وأكمل، أن هناك تعاونا بين المصرف المركزي اليمني ومؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي السعودي) على هذا الأمر؛ لأن مكافحة الإرهاب وتمويله، وغسل الأموال من أكبر الاهتمامات للبنك المركزي اليمني، النظام المالي اليمني لا يزال هشا وضعيفا، وما قام به الانقلابيون أضعف المصرف أكثر؛ ولذلك هذه من أولوياتنا، ونتعاون مع المملكة العربية السعودية والإمارات والولايات المتحدة، ويتم تحليل المعلومات المالية، ويتم تأسيس قطاع رقابة البنوك وتأسيس وحدة التحليلات المالية داخل المركزي اليمني في عدن للإشراف ومزيد من التعاون مع المجتمع الدولي.

وشدذد العبادي على أن عدم وجود قاعدة للبيانات وعدم تسليمها من قبل الانقلابيين، ورفض تسليمها، يشكل عائقا كبيرا. ويقول: نجري عملية مراقبة وبالتدريج عبر الكشوفات من المندوبين في تلك الفروع، وهي عملية متعبة جدا، مضيفًا أنّ "المشكلة أننا بدأنا من الصفر، لكن من المهم أننا لا نقتصر عليه. لكننا نعمل على أن تكون دفعاتنا مربوطة إلكترونياً بالبصمة أو عبر البطاقات (الممغنطة) أو التي تسمى (باويمتريك)، ونربطها بأرقام الهوية؛ حتى لا يتم استغلال الخلل، ونتأكد أن المصرف يتعامل بأعلى درجات الشفافية ومكافحة الفساد"، وفي اليمن هناك أكثر من 1.2 مليون موظف، ومع الأزمة قد يكون العدد زاد قليلا. ويتلقون شهريا نحو 200 مليون دولار بالسعر الحالي الذي تغير؛ إذ كان في السابق نحو 300 مليون دولار (قبل تغير أسعار العملة). وهذه الأرقام التقديرية جاءت وفقا للوكيل، من جملة مصادر، لكنها جاءت عبر قنوات رئيسية، 70 مليون دولار منها للمؤسسات العسكرية والأمنية، والبقية رواتب مدنية، "دفعنا الرواتب في أغلب المحافظات، لكن للأسف بعض المحافظات لم نستطع الدفع لهم. موارد الدولة لا يتم توريدها للبنك المركزي، وبخاصة تلك المحافظات الخاضعة لسطوة الانقلابيين. دفع 
المرتبات في هذه المحافظات معضلة كبيرة ولا يستطيع (المركزي) دفعها؛ إذ يأخذ الانقلابيون كل موارد تلك المحافظات ليوظفوها في مجهودهم الحربي"، ويكمل الوكيل في الحديث عن أسباب تعطل الرواتب قائلا "الموظفون في فروع المصرف المركزي بتلك المحافظات لا يستطيعون أداء واجباتهم، نتواصل معهم ويقولون إن مسلحين من الميليشيات يراقبونهم، وبعضهم يرافقونهم حتى يصلوا إلى المنزل؛ لذلك يخشون ولا يستطيعون تنفيذ تعليمات المصرف المركزي، وفوق كل هذا، لا نستطيع ضمان وصول الرواتب إلى مستحقيها، حيث هجمت الميليشيات أكثر من مرة على تجار صرافة، وصادروا المبالغ وفرضوا ضرائب وهمية (إتاوات) ويستخدمونها لمجهودهم الحربي، وما زلنا نتواصل للحصول على أفضل وسيلة لمعالجة المعضلة".

وشرح العبادي تعويم العملة، مشيرًا إلى أنّ سعر الصرف للريال اليمني مقابل أي عملة أخرى يقرره العرض والطلب، مؤسسات الصرافة يجب أن تعرض العملة الأجنبية للبيع بالسعر الذي تستطيع التنافس عليه في السوق لكسب الزبون، وهذه التحركات تؤثر على سعر الصرف، وعندما قررنا التعويم أوقفنا التدخل في موازنة العملة، مضيفا: كقاعدة اقتصادية هذا الأمر صحي؛ لأن المصرف المركزي لو حدد سعر صرف ولم يستطع دعمه فإن الناس ستنشئ سوقا سوداء، فيضطر الآخرون لإنشاء سوق سوداء مبنية على العرض والطلب، فدائما أفضّل أننا نجعل سعر الصرف بحسب العرض والطلب، ويركز “البنك” على سياسيات يستطيع من خلالها الحفاظ على استقرار العملة؛ حتى يتعامل المواطن على أن العملة اليمنية لديها قيمة ومصداقية، وترتفع ثقة المواطن والتاجر في العملة المحلية، ويتأكد “البنك” أيضا من أن العملة الأجنبية متوفرة في السوق، وأيضا يحرص على أن سعر صرف العملة الأجنبية لم يخرج عن السيطرة، ولا يكون عليه مضاربة شديدة؛ حتى لا يرتفع ويفقد المواطن كل مدخراته.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العبادي يؤكّد أنّ 7 مصارف تنقل مقراتها إلى عدن العبادي يؤكّد أنّ 7 مصارف تنقل مقراتها إلى عدن



GMT 06:25 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد معيط يُعلن إنفاق 65 مليار جنيه لمواجهة "كورونا"

GMT 07:07 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

معيط يؤكد الاقتصاد المستقر دفع "النقد" بتعديل توقعاته

GMT 06:19 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

معيط يؤكد حاجة منظومتي "التعليم والصحة" إلى إنفاق ضخم

GMT 07:15 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"رجال الأعمال" تؤكّد زيادة التبادل التجاري مع أوروبا

GMT 06:49 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

البنوك تستقبل 324 مليون دولار تدفقات نقد أجنبي خلال يوم

لا تتخلي هذا الموسم عن "الأحمر" مع أقمشة الفرو الشتوية

المعاطف الملونة المستوحاة من إطلالات النجمات

باريس - مصر اليوم

GMT 07:13 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"
  مصر اليوم - مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة القطرية

GMT 04:41 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
  مصر اليوم - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 03:34 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"فقاعة السفر" فكّرة من شركات الطيران لمواجهة الخسائر
  مصر اليوم - فقاعة السفر فكّرة من شركات الطيران لمواجهة الخسائر

GMT 04:21 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صحافي هولندي يخترق اجتماع سرى للاتحاد الأوروبي عبر "زووم"
  مصر اليوم - صحافي هولندي يخترق اجتماع سرى للاتحاد الأوروبي عبر زووم

GMT 01:33 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الممثلة عبير بيبرس تعترف بتفاصيل بشأن اتهامها بقتل زوجها

GMT 05:59 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صورة محمد رمضان مع الإسرائيلي تتسبب في الكثير الانتقادات

GMT 05:49 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد حبس نجل طولان وابنة العمروسي في "الفيرمونت"

GMT 22:41 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

بفستان شفاف ميريهان حسين تغضب الجمهور بإطلالة جريئة

GMT 03:26 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

دينا تكشف سرّ رشاقتها وحقيقة خضوعها إلى عمليات تجميل

GMT 23:25 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أشهر 9 مشاجرات في تاريخ البرلمان المصري منذ عام 1866

GMT 02:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"إل جي" تكشف عن طرح حاسب أنيق متطور وخفيف الوزن

GMT 10:10 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أودي Q5 TFSI E تخضع لعملية تعديل بواسطة Abt الألمانية

GMT 14:48 2018 الثلاثاء ,06 آذار/ مارس

مجلس النواب يوافق على تعديل قانون العقوبات

GMT 22:14 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة السودانية تلغي قانونا ينتهك حقوق النساء

GMT 08:50 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم الفن يشاركون في معرض "القاهرة عاصمة الثقافة الإسلامية"

GMT 18:21 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الشارقة تدعم دور النشر في معرض الكتاب بـ 1.5 مليون دولار

GMT 19:01 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

باخ يدعو تايجر وود للمشاركة بأولمبياد طوكيو

GMT 06:08 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بشرى ترد على تسبب مهرجان الجونة في إصابة فنانين بـ"كورونا"

GMT 23:25 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

مهاجم بيراميدز يؤكد أسعى للعودة إلى أوروبا قريبا

GMT 19:54 2020 الإثنين ,03 شباط / فبراير

رمضان صبحي يغيب عن لقاء بيراميدز

GMT 00:18 2017 الخميس ,09 شباط / فبراير

الحزن يسيطر على جماهير الاتحاد بعد وداع الكأس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon