توقيت القاهرة المحلي 12:01:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشف لـ"مصر اليوم" أن البنية الاقتصادية بها اختلالات

فاروق يطالب بإعادة النظر في السياسة المالية للدولة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فاروق يطالب بإعادة النظر في السياسة المالية للدولة

مدير مركز النيل للدراسات الاقتصادية عبد الخالق فاروق
القاهرة - مصطفى محمود

حذر مدير مركز النيل للدراسات الاقتصادية عبد الخالق فاروق، من الوضع الاقتصادي المصري الذي يمر بأزمة صعبة، موضحًا أن البنية الاقتصادية بها مجموعة كبيرة من الاختلالات بين قطاع الإنتاج السلعي وقطاعات الخدمات والتوزيع والتجارة.

 وأضاف في حوار لـ"مصر اليوم"، أنّ عجلة الإنتاج والتشغيل تباطأت في عدد ليس بالقليل من القطاعات وهناك حالة مطلبية ومشروعة بالحقوق الاقتصادية الاجتماعية لملايين من المحرومين من حقوقهم لسنوات طويلة..  وطالب فاروق، بزيادة الاستثمارات التي ستؤدي بدورها إلي زيادة الثروة القومية من خلال خطوط إنتاج ومصانع ومزارع جديدة، فهذا هو الأصل في التنمية والتقدم وبشكل عام.

 ودعا الخبير الاقتصادي، إلى ضرورة وجود درجة من درجات التجانس الوزاري خاصة في المجموعة الاقتصادية، فلا بد أن يكونوا من مدرسة اقتصادية واحدة ويجب أيضًا إعادة النظر في البنيان الوزاري نفسه لأنه هو نفسه بنيان الخصخصة والبيع، ولا بد أن يتحلى القائمون على الأمر، منذ اللحظة الأولى برؤية كلية لاستراتيجية الهيكل الاقتصادي وخطط التنمية وخطط الإنقاذ، وهذه الخطط ينبغي أن تتم علي ثلاث مراحل بصورة أساسية من فترة قصيرة الأجل إلى فترة الإنقاذ.

 وواصل "من الممكن بالقول الوصفي أن خطة الإنتاج قصيرة الأجل تكون خلال ثلاث سنوات ثم خطة تعديل هيكل الاقتصاد المصري لتضعه في موضعه الطبيعي، وخاصة أن الموارد الاقتصادية المصرية لديها من الإمكانيات مما يمكنه من تحقيق هذا الهدف وأن تكون مصر في وضع اقتصادي حقيقي والسياسات قصيرة الأجل تتم من خلال إعادة النظر في فلسفة العمل الاقتصادي والفلسفة الاقتصادية السائدة والقائمة على فوضى السوق تحت عنوان سياسة السوق الحرة أو سياسة العرض والطلب فهذه السياسة لم تنجح في أي بلد في العالم والدول التي يتم النظر إليها علي أن بها اقتصاد سوق لم يعلموا أنها لم تنجح إلا بعد إنجاز سياسات ضريبية وتدخل حكومي في كل القطاعات.

 وأكد عبدالخالق فاروق في حواره، أنه يجب العودة عن هذه الفلسفة الاقتصادية المخزية بالنسبة لدولة متواضعة الموارد مثل مصر فنحن دولة لدينا قدر من الموارد إذا أدرناها بطريقة كفء من الممكن أن نصل إلى نتائج اقتصادية جيدة ويشتق من العودة عن هذه الفلسفة إعادة النظر وإعادة هيكلة السياسة المالية للدولة لأن بها خلل كبير.

 ودعا فاروق، إلى ضرورة أن يكون للدولة دور في الاستثمار الإنتاجي ودور في مجال تنشيط شركات القطاع العام، لأنها هي التي تحفظ التوازن بينها وبين القطاع الخاص وكذلك كفاءة إدارة الموارد، فقد ثبت بالتجربة أن شركات القطاع تحقق نجاحات ومكاسب، لكن كان عليها أعباء في التوظيف والتسعير الاجتماعي ولو ترك لها الحركة الاقتصادية المناسبة مثلما هو الوضع في القطاع الخاص كان من الممكن أن يستفيد المواطن بصورة عامة سواء من حيث الجودة أو من حيث التسعير.

 وأردف الأهم أيضًا هو التركيز في المجال الزراعي فالزراعة تأخذ الأولوية الأولى حيث يوجد لدينا عدد كبير من الخبراء من الممكن أن يكون لهم في هذا المجال طفرات كبيرة فنحن أصبحنا الآن أكبر مستورد للقمح في العالم وهذه من الخطايا الكبرى التي ارتكبها النظام السابق على مدار 30 سنة.  

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاروق يطالب بإعادة النظر في السياسة المالية للدولة فاروق يطالب بإعادة النظر في السياسة المالية للدولة



GMT 10:25 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

فساتين أنيقة بتصاميم مختلفة لربيع وصيف 2021
  مصر اليوم - فساتين أنيقة بتصاميم مختلفة لربيع وصيف 2021

GMT 10:38 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

أفكار ديكورات منزلية بسيطة لعيد الفطر 2021
  مصر اليوم - أفكار ديكورات منزلية بسيطة لعيد الفطر 2021

GMT 08:27 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

فيراري تكشف عن ملامح الوحش 812 بإطلالة رياضية

GMT 21:32 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

"فيراري" تقدم أول سيارة كهربائية في 2025

GMT 23:46 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

تويوتا تعلن عن طراز "كراون" بمعرض شنغهاي

GMT 18:30 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

أسباب ارتفاع حرارة السيارة عند تشغيل التكييف

GMT 10:10 2021 الأحد ,18 إبريل / نيسان

حكم إفطار كبار السن في رمضان
 
Egypt-today
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon