توقيت القاهرة المحلي 04:39:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشف لـ"مصر اليوم" الهدف مِن مقترح زيادة أيام الإجازات

النحاس يُؤكّد أنّ الجهاز الإداري به بعض الانحرافات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النحاس يُؤكّد أنّ الجهاز الإداري به بعض الانحرافات

الدكتور صفوت النحاس
القاهرة - سهام أبوزينة

كشف الدكتور صفوت النحاس، الأمين العام الأسبق لمجلس الوزراء الرئيس الأسبق لجهاز التنظيم والإدارة، أن الهدف من مقترح زيادة أيام إجازات الموظفين بمنح 3 أيام إجازة في الأسبوع هو التأثير الإيجابي على حركة المرور وتحركات الموظفين والتكلفة التي يتكبدونها بالأساس، موضحا أن المواطن يعاني بالفعل يوميا وبخاصة أن مبادئ الخدمة المدنية لا تزال غائبة فعليا والمتمثلة في شباك واحد، ووضوح الإجراءات، وسعر ووقت معقولين لإنهاء الخدمة، ومنع الاحتكاك بين الموظف والجمهور للحد من الفساد.

وأضاف النحاس، خلال حديث خاص له إلى "مصر اليوم"، أن هناك جهات تعمل حتى في أيام إجازاتها مثل المرور، وفي العموم فإن الجهاز الإداري أثبت أن معدنه أصيل خلال يناير/ كانون الثاني 2011، وما تلاه فظل يقوم بواجبه في استخراج الجوازات ومعادلة الشهادات الدراسية وكل الأوراق الرسمية التي لا تحتمل التأجيل مثل قيد المواليد وشهادات الوفيات وغيرها، وعليه فإن واجب الحكومة أن تدرس كيف تطور بيئة العمل وتريح الجمهور قبل أي شيء.

وتحدّث عن إمكانية قضاء نظام الإجازات المقترح وتأثيره على معاناة الناس أو زيادة كفاءة الجهاز الإداري، مؤكدا أن الصورة ليست واضحة، ولا بد أن ننتظر لأن أي مقترحات سينتهي إليها جهاز التنظيم سيتم عرضها على مجلس الوزراء وعلى المجتمع للتحاور بشأنها، ولا بد من الإشارة إلى أن الرئيس أراد بإقامة العاصمة الجديدة تحقيق سرعة إنهاء أوراق المواطنين بدلا من التردد الدائم والمكلف على القاهرة، وعليه فيجب على أي نظام إجازات أو عمل أن يدعم ذلك.

وأوضح صفوت النحاس أن هناك عدة سيناريوهات تتم دراستها في "التنظيم والإدارة"، منها العمل "ورديتين" متداخلتين من 8- 2، ومن 12- 6، أو العمل 4 أيام حتى السادسة مساء أو العمل 3 أيام من 8 صباحًا إلى 8 مساءً، وهذا في تقديري أمر مستحيل، مشيرًا إلى أنه يجب النظر إلى الإجازات ضمن نظرة شاملة لمتطلبات العمل الآن وفي المستقبل، والأثر على التجارة والمرور والبيوت وغيرها، وليس النظر من بعد واحد، المهم أنهم في الخارج جعلوا ساعة الذهاب إلى المدارس مبكرة وبعدها بساعة الموظفون وبعدها بساعة الهيئات المختلفة ثم المحلات، كطريقة لمنع تكدس الشوارع وهناك من خبراء الشرطة من اقترح ذلك عندنا لكن لم نعمل به ولست أعرف أيضًا لماذا تفشل أي محاولة لتنظيم فتح وغلق المحال بما يريح الشوارع ولا يؤثر على لقمة عيش العاملين.

واستطرد الرئيس الأسبق لجهاز التنظيم والإدارة، أنه في الدول الأكثر تقدمًا في مجال الخدمات الحكومية الإلكترونية يعمل الموظفون ساعات قريبة من المعدل في مصر، ستجد ذلك في الولايات المتحدة (40) أو فنلندا (38) ساعة أو ألمانيا (40)، روسيا (40)، ومعنى ذلك أنه ستظل هناك حاجة إلى ذهاب الموظف إلى العمل حتى لو تمت الميكنة، على الأقل لتلقي وثائق ومعلومات وكما نعرف فالقانون يمنع الموظف من أن يأخذ أوراقًا رسمية إلى بيته.

وتطرق "النحاس" إلى النظر في منظومة الأعياد القومية في ما لو تمت زيادة أيام الإجازات، موضحًا أن الأعياد الرسمية التي يواكبها إجازات مدفوعة تتغير بتغير الظروف العامة، ففي وقت من الأوقات كان يوم وفاء النيل إجازة، ويوم جلوس الملك وهكذا، وتحديد الأعياد القومية يتم بقرار رئيس مجلس الوزراء، مشيرًا إلى أنه لو تعددت الإجازات مع ما نص عليه القانون بأن من حق الموظف حسب طلب جهة العمل وطبقًا للقواعد والضوابط في أن يعمل في يوم الإجازة بأجر مضاعف، واختار عدد كبير من الموظفين ذلك، فستكون تلك مشكلة كبيرة.

وبين أن المعنى القانوني أو التعاقدي لـ"الإجازة"، هو أنها ترخيص بعدم الذهاب إلى العمل وتقاضى أجر في الوقت نفسه (إلا إذا كانت الإجازة بدون مرتب أو ما يشبه)، أما في الخبرة الإنسانية الحديثة فإن الإجازة وقت لتجديد النشاط وإنعاش البدن والذاكرة والخيال، ولذلك فإن دولا كثيرة تتشدد في التأكيد على أن يتمتع العامل بإجازته مثل أستراليا.

واختتم أن قانون الخدمة المدنية نص على أن يعمل الموظف من 35 إلى 42 ساعة أسبوعيًا، وهذا قريب من السائد في أغلب دول العالم، وهناك دول قليلة تزيد فيها ساعات العمل على ذلك مثل تركيا (45) وإسرائيل (43) وتشيلي (45) والمكسيك (48)، مشيرًا إلى أن ساعات العمل منخفضة بمصر، كما أن الجهاز الإداري به بعض مظاهر الإهمال والانحرافات، ويعاني الناس معه، لكنه في المطلق جهاز منضبط ومسؤول ويجب أن لا نبخسه حقه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النحاس يُؤكّد أنّ الجهاز الإداري به بعض الانحرافات النحاس يُؤكّد أنّ الجهاز الإداري به بعض الانحرافات



GMT 11:36 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أردوغان يؤكّد أن تركيا تستهدف الصعود بالإنتاج

GMT 07:52 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مالمستروم تؤكّد أن الاتفاقية تفتح فرصًا للمزارعين

GMT 09:20 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

منوشين يؤكد واشنطن تلمح إلى زيادة الضغوط

GMT 07:17 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

معتز موسى يبدي تفاؤله بانفراج أزمة السيولة

GMT 06:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تركيا تدعو لاستخدام "العملات الوطنية"في التجارة

بدت ساحرة في البدلة مع الشورت القصير والقميص الأسود

أجمل إطلالات باللون الأبيض المستوحاة من ريا أبي راشد

بيروت - مصر اليوم

GMT 04:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"منطقة سقارة" ووزارة الآثار ترد
  مصر اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـمنطقة سقارة ووزارة الآثار ترد

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020 تعرّف عليها
  مصر اليوم - أبرز النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020 تعرّف عليها

GMT 04:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي على أفضل النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل
  مصر اليوم - تعرّفي على أفضل النصائح لتجديد ديكورات غرف المنزل

GMT 01:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

مصر تضع آليات تأمين الاحتياجات المائية مع دول حوض النيل
  مصر اليوم - مصر تضع آليات تأمين الاحتياجات المائية مع دول حوض النيل

GMT 02:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بخصوص أزمة "شيخ الحارة"
  مصر اليوم - إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بخصوص أزمة شيخ الحارة

GMT 06:54 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
  مصر اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 05:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يُعلن أن الولايات المتحدة شهدت أكبر عملية تزوير
  مصر اليوم - ترامب يُعلن أن الولايات المتحدة شهدت أكبر عملية تزوير

GMT 03:41 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيم فايق يؤكد أن بادجي سيرحل عن الأهلي المصري

GMT 12:19 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تثير الجدل في جلسة تصوير بـ زي فرعوني

GMT 03:25 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل عن الخلاف بين عمرو دياب ودينا الشربيني

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 21:12 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

اقتراح علمي لمكافحة الإرهاب والصراع

GMT 21:43 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

البرازيل تزيد مساحة محمياتها 10 آلاف كيلومتر مربع

GMT 10:55 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

تراجع سعر سيارة بروتون «ساجا» الأوتوماتيك

GMT 17:37 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

الحكاواتية حفيظة حمود تبرز مبادئ فن الحكي

GMT 13:00 2018 السبت ,07 إبريل / نيسان

المُعلم الكشكول!

GMT 14:07 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

لهذا ظهرت ناهد شريف عارية تمامًا في "ذئاب لا تأكل اللحم"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon