توقيت القاهرة المحلي 06:43:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوصى بضرورة اتخاذ تدابير حاسمة لحلّ المشكلة

بومان ينتقد عدم المساواة في القارة الأوروبية الغنية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بومان ينتقد عدم المساواة في القارة الأوروبية الغنية

البرلمان الأوروبي
لندن - مصر اليوم

يقع 120 مليون شخص في الاتحاد الأوروبي تحت خط الفقر، وهناك 28 مليون طفل يعيشون في عائلات لا تستطيع أن توفر لهم الاحتياجات الأساسية من مأكل ودواء وتعليم وسكن. وفي المقابل فإن 40 في المئة من الثروة في أيدي واحد في المئة من الأغنياء الأوروبيين، بحسب ما كشفت عنه نقاشات داخل البرلمان الأوروبي بشأن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في القارة.
 
وطالب نواب في البرلمان الأوروبي، المفوضية الأوروبية، بضرورة اتخاذ تدابير حاسمة لمواجهة مشكلة التفاوت الاقتصادي والاجتماعي وعدم المساواة في أوروبا، ومن بين التدابير الملموسة التي طالبوا بها ضرورة وضع إستراتيجية للحد من عدم المساواة، وخريطة طريق للقضاء على الفقر، وتوجيهات بشأن ظروف العمل اللائق ومؤشرات الأجور والمعيشة، وقال نواب كتلة الأحزاب الاشتراكية والديمقراطية في البرلمان الأوروبي، إن هذا الأمر يأتي في إطار حملة أوسع لنواب الكتلة السياسية لنقل الاتحاد الأوروبي إلى مستوى أكثر طموحًا في مواجهة عدم المساواة ومكافحة الفقر، وذلك في الإطار الأوسع لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
 
وقال أودو بولمان، من كتلة النواب الاشتراكيين والديمقراطيين، إن عدم المساواة والتفاوت الاجتماعي والاقتصادي وصل إلى مستويات صادمة جديدة، وتهدد المجتمعات، ليس فقط على الصعيد العالمي، بل أيضًا في أوروبا، مضيفًا أن 120 مليون شخص في الاتحاد الأوروبي هم من الفقراء، وهناك 28 مليون طفل يعيشون في عائلات لا تستطيع أن توفر احتياجاتها الأساسية من الغذاء أو الرعاية الصحية أو التعليم أو السكن، معتبرًا أنه من المخجل أن أغنى قارة في العالم لا تهتم بأطفالها.
 
وأضاف بولمان، في بيان تلقينا نسخة منه، أنه على الرغم من أن الاقتصاد الأوروبي في طريقه إلى الانتعاش مرة أخرى، والبطالة آخذه في الانخفاض، إلا أن عدم المساواة في الدخل والثروة آخذ في الارتفاع، وأشار البيان إلى أن «الجهود السياسية غير كافية اليوم، ويجب أن يكون انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، واللذان جاءا تحت تأثير الاستياء المتزايد من الوضع الراهن، يجب أن يكونا دعوة للاستيقاظ ومعرفة أن الفجوة المتزايدة بين الأغنياء والفقراء تقوض النسيج الاجتماعي والديمقراطي لمجتمعاتنا، ولقد آن الأوان للعمل».
 على سياق متصل، أوضح نواب الأحزاب الاشتراكية والديمقراطية، وهي ثاني أكبر كتلة داخل البرلمان الأوروبي، إن التحديات الكبيرة تتطلب إجابات سياسية قوية، ولهذا فإن كتلة الأحزاب الاشتراكية والديمقراطية تكافح جنبًا إلى جنب مع المنظمات غير الحكومية والشركاء الاجتماعيين من أجل توفير استجابات قوية، والتحرك من أجل مجتمع عادل ومستدام من الرخاء والكرامة للجميع وتوفير الفرص، «ولهذا ندعو المفوضية إلى العمل وبسرعة لإدخال إستراتيجية للحد من عدم المساواة فيما يعرف بالفصل الدراسي الأوروبي، لتحقيق نمو الدخل، وخريطة طريق للقضاء على الفقر، ترمي إلى تخفيض عدد من يعيشون تحت خط الفقر إلى النصف بحلول 2030، وتوجيهات بشأن ظروف العمل اللائق، ووضع مؤشر للأجور المعيشية للمساعدة في تحديد الحد الأدنى المناسب للأجور في كل دولة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي».
 
ويذكر أنه في مطلع العام 2014 قالت المفوضية الأوروبية ببروكسل إن عدد الأجانب من جنسيات غير أوروبية، الذين يقيمون في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي ممن يواجهون خطر الفقر والتهميش الاجتماعي هو ضعف عدد الأجانب من جنسيات أوروبية، ولكن ينتمون لدول ليست من الدول الأعضاء في التكتل الموحد، وذكر تقرير نشرته المفوضية إنه في العام 2013 كان نصف الأجانب تقريبًا من جنسيات غير أوروبية، ومنها الجنسيات العربية والأفريقية والآسيوية، الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا من ضمن الفئات الأكثر عرضة للفقر والتهميش الاجتماعي، في حين أشار التقرير إلى أن النسبة بلغت 22 في المئة بالنسبة للمواطنين الأوروبيين ووصلت إلى 28 في المئة بالنسبة لرعايا دول من خارج الاتحاد، ولكنهم مقيمون داخل القارة الأوروبية، مبينًا أن الحرمان المادي الشديد شكل أحد العناصر الثلاثة الرئيسية التي تساهم في جعل هذه الفئات قد تواجه خطر الفقر والاستبعاد الاجتماعي.
 
ففي عام 2013 كان واحد من بين كل خمسة أشخاص من مواطنين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا، وينتمون لدول من خارج الاتحاد الأوروبي، أي نسبة 20 في المئة، يعانون من حرمان مادي شديد مما يجعلهم يعانون من ظروف قاسية، منها عدم القدرة على دفع الفواتير المطلوبة للحفاظ على حياة مستقرة ودافئة بشكل دائم، كما أنهم لا يستطيعون الحصول على فرصة لقضاء عطلة لمدة أسبوع على الأقل بعيدًا عن المنزل. ووصلت النسبة إلى 9 في المئة بالنسبة لمواطنين أجانب من دول أوروبية خارج الاتحاد الأوروبي و7 في المئة بين المواطنين من الدول الأعضاء في التكتل الأوروبي الموحد. ووصل عدد السكان في دول الاتحاد الأوروبي إلى 507 ملايين و400 ألف نسمة وقت نشر هذا التقرير في مطلع العام 2014.
 
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بومان ينتقد عدم المساواة في القارة الأوروبية الغنية بومان ينتقد عدم المساواة في القارة الأوروبية الغنية



GMT 11:36 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أردوغان يؤكّد أن تركيا تستهدف الصعود بالإنتاج

GMT 07:52 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مالمستروم تؤكّد أن الاتفاقية تفتح فرصًا للمزارعين

GMT 09:20 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

منوشين يؤكد واشنطن تلمح إلى زيادة الضغوط

GMT 07:17 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

معتز موسى يبدي تفاؤله بانفراج أزمة السيولة

GMT 06:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تركيا تدعو لاستخدام "العملات الوطنية"في التجارة

تميّزت بالشكل الأنيق والتصاميم الساحرة خلال الحفل

أبرز إطلالات النجمات في "ضيافة" لعام 2020 تعرّفي عليها

دبي - مصر اليوم

GMT 04:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"منطقة سقارة" ووزارة الآثار ترد
  مصر اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـمنطقة سقارة ووزارة الآثار ترد

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020 تعرّف عليها
  مصر اليوم - أبرز النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020 تعرّف عليها

GMT 04:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي على أفضل النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل
  مصر اليوم - تعرّفي على أفضل النصائح لتجديد ديكورات غرف المنزل

GMT 02:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بخصوص أزمة "شيخ الحارة"
  مصر اليوم - إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بخصوص أزمة شيخ الحارة

GMT 06:54 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
  مصر اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 01:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

مصر تضع آليات تأمين الاحتياجات المائية مع دول حوض النيل
  مصر اليوم - مصر تضع آليات تأمين الاحتياجات المائية مع دول حوض النيل

GMT 03:41 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيم فايق يؤكد أن بادجي سيرحل عن الأهلي المصري

GMT 12:19 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تثير الجدل في جلسة تصوير بـ زي فرعوني

GMT 03:25 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل عن الخلاف بين عمرو دياب ودينا الشربيني

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 21:12 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

اقتراح علمي لمكافحة الإرهاب والصراع

GMT 21:43 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

البرازيل تزيد مساحة محمياتها 10 آلاف كيلومتر مربع

GMT 10:55 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

تراجع سعر سيارة بروتون «ساجا» الأوتوماتيك

GMT 17:37 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

الحكاواتية حفيظة حمود تبرز مبادئ فن الحكي

GMT 13:00 2018 السبت ,07 إبريل / نيسان

المُعلم الكشكول!

GMT 14:07 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

لهذا ظهرت ناهد شريف عارية تمامًا في "ذئاب لا تأكل اللحم"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon