توقيت القاهرة المحلي 04:34:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كانت تراقب إصدار حقوق طارئ بخصم كبير لرويال بنك أوف سكوتلند

جينكينز يكشف كيف سعت الدوحة لتكون الشريك لـ"باركليز"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جينكينز يكشف كيف سعت الدوحة لتكون الشريك لـباركليز

بنك باركليز
لندن ـ مصر اليوم

أبلغ روجر جينكينز، الملقب بالكلب الكبير، وهو المسؤول التنفيذي الكبير السابق في باركليز محاكمة تتعلق بالاحتيال في مدفوعات للبنك لم يُكشف عنها خلال أزمة الائتمان أن قطر كانت تريد أن تصبح الشريك الخليجي "الخاص" للبنك البريطاني في 2008. وقال جينكينز (64 عاما)، مقدما دليلًا للمرة الأولى في القضية المهمة المنظورة في لندن، إنه التقى للمرة الأولى برئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الذي كان يرأس أيضا صندوق الثروة السيادي القطري، في يوليو 2007 في سردينيا.

وأضاف أنهما تناولا العشاء سويا في قارب على الجزيرة الإيطالية ثم اجتمعا بعد ذلك عدة مرات بالريفيرا الفرنسية في كان وفي لوس أنجليس والدوحة لمناقشة صفقات في التجزئة والعقارات والبنوك مع توطد علاقتهما.

تتعلق القضية بالكيفية التي تفادي باركليز بها مصير لويدز ورويال بنك أوف سكوتلند وعدم تلقيه إنقاذا حكوميا نظرا لقيامه بجمع تمويل قدره 11 مليار جنيه استرليني (14 مليار دولار) في يونيو وأكتوبر 2008.

أقرأ أيضًا:

الأحد "التجاري وفا" تعقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن شراء بنك باركليز مصر

ويقول ممثلو الإدعاء إن المصرفيين كذبوا على السوق وعلى مستثمرين آخرين عن طريق عدم الإفصاح بطريقة ملائمة عن مدفوعات إضافية لقطر بلغت 322 مليون استرليني، حيث صنفوها "زورا" على أنها مقابل اتفاقات خدمات استشارية.

ولم توجه أي تهم إلى قطر، وهي مستثمر رئيسي في بريطانيا، ولا إلى حمد بن جاسم بارتكاب مخالفات.

وحين بدأ باركليز البحث عن مستثمرين رئيسيين في خضم الأزمة المالية، كان جينكينز، الذي يطلق عليه زملاؤه "الكلب الكبير"، يريد إشراك قطر، التي كانت تسعى لتنويع ثروتها الهائلة من النفط والغاز.

وفي 14 آيار/مايو 2008، أرسل كالاريس رسالة إلى جينكينز بالبريد الإلكتروني ليسأل حمد بن جاسم عما إذا كان لديه "أي تحفظ" حيال تواصل باركليز مع مستثمرين محتملين آخرين أو ما إذا كان يريد أن يكون شريكا حصريا من الشرق الأوسط.

وقال جينكينز، الذي قرأ رده على الرسالة في المحكمة، "نعم، لن يعجبه ذلك. يريد أن يكون رجل الخليج الخاص".

وأضاف أن قطر كانت تراقب أيضا إصدار حقوق طارئ بخصم كبير لرويال بنك أوف سكوتلند، وأنها كانت مفاوضا صعب المراس.

وأبلغ المحلفين "كانوا سيرون أن إصدار حقوق رويال بنك أوف سكوتلند بخصم 42 بالمئة ولذا كانوا سيضغطون علينا بأقصى قدر ممكن لإعطاء مثل هذا الخصم في هذه الصفقة وكذلك رسوم ملائمة".

كان صندوق الثروة القطري، الذي أُنشئ في 2005، يشهد أيضا ازدهارا ويبحث عن استثمارات. وقال جينكينز إن الشيخ حمد أصبح وبشكل متزايد مهتما بالاستثمار في البنوك.

وقد يهمك أيضًا:

"باركليز" يخسر 1.6 مليار دولار في النصف الأول من عام 2017

بنك باركليز يتوقع تمديد تخفيضات إنتاج النفط لمدة 6 شهور

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جينكينز يكشف كيف سعت الدوحة لتكون الشريك لـباركليز جينكينز يكشف كيف سعت الدوحة لتكون الشريك لـباركليز



قدمن مقاطع فيديو نجحت في تحقيق الملايين من المشاهدات

تانا مونجو تخطف الأنظار في حفل "يوتيوب"

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 03:30 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

"الدرعية" وجهة سياحية سعودية تستضيف مسابقات عالمية
  مصر اليوم - الدرعية وجهة سياحية سعودية تستضيف مسابقات عالمية
  مصر اليوم - تخلصي من عفن الأخشاب بخطوات بسيطة أهمها استخدام الخل المقطر

GMT 13:22 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

إجلاء ركاب طائرة من مخارج الطوارئ في مطار سيدني
  مصر اليوم - إجلاء ركاب طائرة من مخارج الطوارئ في مطار سيدني

GMT 05:52 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى
  مصر اليوم - بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى

GMT 17:59 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصرع عروسين إثر تسريب غاز منزلي في بني سويف

GMT 02:39 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جاني إنفانتينو يقدم فكرة مهمة للكرة الأفريقية

GMT 10:18 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

افتتاح معرض الفنان بهرم حاجو في "الباب"

GMT 02:41 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الأميرة ماري تخطف الأنظار بإطالة يغلب عليها الرقي

GMT 09:34 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"طقوس سرية للعيش"مجموعة قصصية جديدة لناصر خليل

GMT 17:33 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رواية "على خط جرينتش" جديد دار العين للنشر

GMT 05:38 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

ريهانا تكشف النقاب عن أول سفيرة عالمية لعلامتها التجارية 2020

GMT 04:30 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"آلاف أيائل" الرنة تغلق طريقًا سريعًا في إقليم سيبيريا الروسي

GMT 03:41 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

التوت البري أكثر فاعلية للوقاية من الإصابة بالنوبات القلبية

GMT 09:37 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وزيرة الثقافة تكرم مخرجة المسرح العالمية مولي سميث

GMT 03:12 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن تعطل جميع المراحيض في المحطة الفضائية الدولية

GMT 17:14 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"اتش أم دى" تكشف النقاب عن موعد طرح هاتفها نوكيا 9.1 في الأسواق

GMT 15:25 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الأهلي المصري يستغنى عن مؤمن زكريا ويرفض تحمّل تكاليف علاجه

GMT 13:02 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

البحوث الفلكية توضح سبب شعور المواطنين بهزة أرضية

GMT 22:12 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جهاد جريشة يعاقب حارس الحدود بعد خلع «الشورت»

GMT 11:46 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة دبي تلمح بضم شاحنة تسلا المثيرة للجدل لأسطول سياراتها

GMT 14:24 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"سفاح الكنغر" يفلت من السجن بعد قتله عمدًا ما لا يقل عن 20 كنغرًا

GMT 16:52 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "التنين الصيني يحلق في سماء المجد" بصالون الثقافة الصينية
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon