توقيت القاهرة المحلي 00:07:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من خلال تجميد معايير تلوث أنبوب العادم

الكشف عن خطة الانبعاثات الجديدة لدى إدارة "ترامب"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الكشف عن خطة الانبعاثات الجديدة لدى إدارة ترامب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - مصر اليوم

زعمت الإدارة الأميركية أنه بالإضافة إلى تخفيض أسعار السيارات، فإنه يمكن إنقاذ حياة 12.700 شخص من خلال إضعاف معايير الإنبعاثات الكربونية المُعتمدة في عهد الرئيس الأسبق، باراك أوباما، بالنسبة للسيارات والشاحنات، غير أن هذه التقديرات تعتمد فقط على الافتراضات التي يثار بشأنها التساؤلات من قبل الخبراء داخل وخارج الحكومة الفيدرالية الأميركية.

ومن شأن هذا المقترح أن يُجمد معايير تلوث أنبوب العادم (tailpipe pollution standards) بمتوسط يبلغ 37 ميلًا للجالون الواحد بحلول العام 2020، بدلًا من رفعها إلى أكثر من 50 ميلًا للجالون بحلول العام 2025 على النحو المحدد في عهد الرئيس أوباما.

جعل السيارات الجديدة أكثر كفاءة

وتستند نصف الوفيات، التي تزعم إدارة الرئيس دونالد ترامب، أنها ستمنع وقوعها، إلى فكرة أن جعل السيارات الجديدة أكثر كفاءة (تحت معايير أوباما) من شأنه أن يخفض من تكلفتها في القيادة، نظرًا لأن الناس لن يضطروا إلى إنفاق كثير من المال على الوقود، ما سيشجع الناس على قضاء مزيد من الوقت على الطريق، وهو ما يرفع من احتمال وقوع الحوادث والوفيات الناجمة عنها.

ووفقًا لمنطق إدارة الرئيس ترامب، فإن السيارات التي تحرق كميات أكبر من الوقود من فئة السيارات باهظة الثمن سوف يقل استخدامها كثيرًا، ما يسفر عن انخفاض عدد الوفيات بمقدار 6340 حالة وفاة سنويًا.

فئات كفاءة استهلاك الوقود

وسوف يندرج النصف الآخر من الوفيات الناجمة عن التمسك بالمعايير الواردة في عهد الرئيس أوباما، وفقًا لمقترح إدارة الرئيس ترامب الجديد بشأن كفاءة استهلاك الوقود، تحت فئتين أساسيتين أخريين.

الفئة الأولى ترتبط بالحجة القائلة بارتفاع تكاليف تقنيات صناعة السيارات الأكثر كفاءة، الأمر الذي يزيد من أسعار السيارات في الأسواق، ويخفض من المبيعات، ويدفع السائقين إلى استخدام السيارات القديمة والأقل أمانًا على الطريق.

أما الفئة الثانية فهي أكثر غموضًا، وصارت مصدرًا خاصًا للمناقشات الفضفاضة والتكهنات بين مجموعة محدودة من الخبراء الذين يحاولون استيعاب الجداول المترعة بالبيانات وآلاف الصفحات من التحليلات التي تؤيد مقترح معايير الوقود الجديد، وهو أحد القرارات الرجعية الأكثر صرامة في عهد الرئيس الحالي ترامب.

يقول جيف إلسون، وهو مهندس مخضرم أمضى أكثر من 10 سنوات من العمل على معايير الانبعاثات الكربونية في وكالة حماية البيئة الأميركية، إن الفئة الثانية المذكورة على وجه التحديد، وحتى في ظل وجود كثير من المجاهيل، تشير إلى أوجه القصور الكبيرة في مقترح إدارة الرئيس ترامب.

إذ تستند هذه الفئة الثانية إلى مجموعة من الأرقام الحمقاء، التي تشير إلى حجة لم يسبق له أن تعامل معها خلال 40 سنة من العمل في مجال البيئة لدى الوكالة، ويبدو أن إدارة الرئيس ترامب تقول إن التخلي عن معايير عهد الرئيس أوباما لن يؤدي فقط إلى دفع الناس لشراء مزيد من السيارات الجديدة،  والتي قد تكون صحيحة أو خاطئة، وإنما تقول أيضًا إنها سوف تجعل الناس الآخرين يقودون سياراتهم القديمة بوتيرة أقل.

وقال جيف إلسون، الذي تقاعد من عمله لدى الوكالة في أبريل/ نيسان الماضي، "إنها تشكل حقيقة مفادها أن الناس سوف يقودون سياراتهم المستعملة بصورة أقل، وهذا من الأخطاء الكبيرة"، وأضاف أنه لا يعرف إن كان الأمر متعمدًا ومقصودًا من عدمه.

لكن القيادة المخفضة هي من العوامل الرئيسية في حجة إدارة الرئيس ترامب بأنها تستطيع إنقاذ الأرواح.

قيادة أقل تنقذ الأرواح

وتوضح الجداول الاحتياطية أن الإدارة الأميركية تفترض، اعتمادًا على طريقة حسابها، أنه خلال العقود المقبلة سيقود الشعب الأميركي ما بين 1.5 إلى أكثر من 3 تريليونات من الأميال، أقل مما كان سيحدث تحت معايير إدارة أوباما، وهذا فارق ببضع نقاط مئوية في العام، كما قال جيف إلسون.

واستطرد إلسون قائلًا، "لا ينبغي إلقاء اللوم على المعايير سواء ارتفع أو انخفض مستوى قيادة الناس للسيارات، فتلك الخيارات من صميم قرارات الناس، وهم لا ينقذون مزيد من الأرواح بسبب أن السيارات أكثر أمانًا، إنهم ينقذون الأرواح في النموذج المطروح لأن الناس يقودون السيارات بوتيرة أقل مما يمثل الجانب الأكبر من الوفيات".

حماية البيئة

وقامت وكالة حماية البيئة بإحالة الاستفسارات إلى وزارة النقل، التي لم ترد على الفور عن التساؤلات المتعلقة بما إذا كان النموذج المطروح يعاني من عيوب كبيرة، كما يؤكد جيف إلسون.

ويقر المقترح، الصادر بصفة مشتركة بين الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة مع الوكالة الأميركية لحماية البيئة، أن قدرًا من الانخفاض في قيادة السيارات بموجب خطته الجديدة،  وبالتالي إنقاذ مزيد من الأرواح،  سيستند بالأساس إلى "اختيار المستهلك".

و قالت الإدارة الأميركية إن الأرقام الواردة بالدولار في حسابات التكاليف والمنافع لديها لا تشتمل على القيم النقدية للأرواح التي تزعم حفظها من الهلاك من خلال ما يسمى بـ"التأثير الارتدادي"، وهو المصطلح التقني الذي يشير إلى أن المستهلك يقود السيارات الأكثر كفاءة بوتيرة أكبر.

المزيد من قيادة السيارات يرتبط بمزيد من الوفيات

ويقول المحللون إن التأثير الارتدادي من الظواهر الحقيقية، وصحيح أيضًا أن مزيدًا من قيادة السيارات يرتبط بمزيد من الوفيات، الأمر الذي تتبعه الباحثون في وزارة النقل في الأوقات التي تشهد انتعاشًا اقتصاديًا واضحًا، على سبيل المثال، غير أن النقاد يقولون إن إدارة الرئيس ترامب قد بالغت كثيرًا في تقدير معامل التأثير الارتدادي، إذ قالت إنه سوف يكون بمقدار ضعفي المستوى الذي افترضه المحللون العاملون في إدارة الرئيس أوباما سابقًا.

ولقد ساعد التأثير المبالغ في تقديره لأفضل الأميال المقطوعة على الطرق وسلوكيات القيادة ذات الصلة في زيادة إجمالي الوفيات التي افترض المقترح الجديد احتمال وقوعها وفقا إلى معايير الرئيس الأسبق أوباما.

وفي المقترح الصادر مؤخرًا، تم تجميع هذه الأرواح لاستخدامها في تأييد قضية الإدارة الأميركية أمام الرأي العام بشأن الخطة الجديدة.

وقالت وزارة النقل في بيان صادر إنها أدرجت الوفيات نظرًا لأنها في واقع الأمر عبارة عن التأثيرات المادية للمعايير الجديدة المقترحة، ومن المهم تقديم ذلك بشفافية.

معايير أكثر واقعية

ويقول أنصار خطة الانبعاثات الجديدة لدى الإدارة الأميركية، إن الخطة تهدف إلى تخفيض الأعباء التي تفرضها اللوائح التنظيمية على الصناعة ومحاولة تحقيق التوازن السليم بين البيئة، والاقتصاد، والسلامة العامة.

تنفيذ وعد الرئيس ترامب للشعب الأميركي

يقول إندرو ويلر، القائم بأعمال مدير وكالة حماية البيئة في بيان صادر عنه، "إننا نعمل على تنفيذ وعد الرئيس دونالد ترامب، للشعب الأميركي بأن إدارته ستتعامل مع المعايير الجارية لاقتصاد الوقود والانبعاثات الحرارية وستعمل على إصلاحها، ومن شأن المعايير الأكثر واقعية أن تساهم في حفظ وإنقاذ الأرواح مع الاستمرار في تحسين البيئة".

وقالت وزيرة النقل الأميركية إيلين تشاو، إن مقترح الإدارة الجديد من شأنه تعزيز الاقتصاد السليم من خلال جلب السيارات الحديثة، والأكثر أمانًا ونظافة وكفاءة في استهلاك الوقود إلى الطرق الأميركية، وإننا نتطلع إلى تلقي التعليقات وردود الفعل من مختلف فئات الجمهور.

وأشاد كثير من المشرعين الجمهوريين، وأنصار السوق الحرة، وأصحاب مصالح النفط والغاز بهذه الخطوة، في حين اتخذ آخرون موقفًا نقديًا صارمًا، بما في ذلك جماعات حقوق الصحة والبيئة، إلى جانب الخبراء الذين تم الاستشهاد بأبحاثهم في مقترح الإدارة الأميركية الجديد.

إدارة الرئيس ترامب ينتقون التأثيرات التي تروق لهم

وقال إنتونيو بينتو، أستاذ السياسة العامة والاقتصاد في جامعة جنوب كاليفورنيا، إن مسؤولي إدارة الرئيس ترامب ينتقون التأثيرات التي تروق لهم والتي تؤدي إلى النتائج التي يرغبون في الوصول إليها، أن السيارات الأكثر كفاءة سوف تكون أكثر تكلفة وسوف تؤدي إلى مزيد من الوفيات على الطرق.

لكن البروفسور بينتو، الذي تم الاستشهاد بأعماله البحثية في غير موضع من التحليل قال إن الأدلة الواقعية لا تؤيد مثل هذا الافتراض بحال.

وقال إنه بالنسبة للمبتدئين، فإن تقديرات الإدارة الجارية، التي تقول إن الامتثال لمتطلبات عهد أوباما سوف يكلف أكثر من 2000 دولار لكل سيارة لا تأخذ في الاعتبار المرونة التي تملكها الجهات المصنعة والتقدم التكنولوجي المحرز في السنوات الأخيرة، ولكنه أضاف أن الحسابات بأن السيارات سوف تصبح أكثر تكلفة، قد سمح لإدارة الرئيس ترامب بطرح حجة رئيسية أخرى، مفادها أن الأسعار المرتفعة سوف تدفع الناس إلى تأجيل شراء السيارات ومواصلة استخدام السيارات القديمة والأقل أمانًا لفترة أطول.

وأردف قائلًا، "في اللحظة التي ترفع فيها السعر (في الموديلات) يمكنك عندها تلاوة القصة التي تروق لك".

كما تناول البروفسور بينتو كذلك الطريقة التي حسبت بها إدارة الرئيس ترامب الوفيات، مشيرًا إلى ما أطلق عليه الافتراضات المبسطة للغاية، التي تتجاهل توزيع وزن السيارات في حوادث الاصطدام والتحطم، وربط السلامة بعمر السيارة بشكل كبير. ومما يُضاف إلى ذلك، قوله إن مسؤولي الإدارة الأميركية قللوا بصورة أساسية من فوائد معايير اقتصاد الوقود العالية على المناخ.

رقمًا مقبولًا استخدمته إدارة الرئيس أوباما

وكانت إدارة الرئيس أوباما قد استخدمت رقمًا مقبولًا على نطاق واسع بمقدار 40 دولارا للطن في حساب "التكلفة الاجتماعية للكربون"، التي تقيس الضرر الاقتصادي الناجم عن إطلاق طن واحد من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، في حين أن إدارة الرئيس ترامب قد قللت من فوائد تخفيض الانبعاثات الكربونية إلى 5 دولارات فقط للطن الواحد.

وقال البروفسور بينتو: "إذا ما جمعنا الأمور معًا، فسوف تكون لديك وثيقة مفعمة بالمشاكل، قد يكون أحدنا متعاطفًا بعض الشيء ويقدم ملاحظات مرجعية بناءة عندما تكون هناك بعض الأخطاء، وهي الأخطاء التي تقع من دون تعمد واضح، ولكن عندما ننظر إلى هذه الوثيقة بنظرة عامة، فلا أعتقد أن هذه الأخطاء قد حدثت بطريق المصادفة، وإني لا أسميها بالأخطاء أبدًا، بل أطلق عليها مسمى التقليص المتعمد للفوائد والتضخيم المتعمد للتكاليف".

قال البروفسور بينتو إنه يساوره القلق من أن منهج الإدارة الجارية سيؤكد على "قصر النظر" الإدارة، وأنها ربما تعمل على إنقاذ أموال شركات صناعة السيارات على المدى القصير ولكنها تضعهم في وضعية تنافسية غير مؤاتية في الأسواق العالمية على المدى البعيد.

وبالنسبة إلى التحليل بصورة عامة، قال البروفسور بينتو: "لا أعتقد أنه يستحق الدفاع عنه، كما لا أعتقد كذلك صحة وسلامة الافتراضات المقترحة كلها".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن خطة الانبعاثات الجديدة لدى إدارة ترامب الكشف عن خطة الانبعاثات الجديدة لدى إدارة ترامب



بعدما أطلقت عددًا من الصيحات في "إميلي في باريس"

تعرّفي على أحدث إطلالات ليلي كولينز بالبدلة الأنيقة والمتألقة

باريس - مصر اليوم

GMT 02:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

موديل مصرية تُثير ضجة كُبرى بفستانها بسبب كاتي بيري
  مصر اليوم - موديل مصرية تُثير ضجة كُبرى بفستانها بسبب كاتي بيري

GMT 05:59 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي على أبرز النصائح لتوظيف "البوف" في ديكورات المنزل
  مصر اليوم - تعرّفي على أبرز النصائح لتوظيف البوف في ديكورات المنزل
  مصر اليوم - إندونيسي يصمّم أزياء للقطط من الحجاب إلى الملابس التنكرية

GMT 02:53 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

"واحة ليوا " الوجهة الإماراتية الأفضل لعُشاق الطبيعة
  مصر اليوم - واحة ليوا  الوجهة الإماراتية الأفضل لعُشاق الطبيعة

GMT 05:05 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

المبعوث الأممي لليمن يستنكر الوضع الإنساني في تعز
  مصر اليوم - المبعوث الأممي لليمن يستنكر الوضع الإنساني في تعز

GMT 16:41 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

فيفي عبده تكشف عن تفاصيل مرضها

GMT 01:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

اعترافات 5 فتيات قتلن شابا في شقة دعارة في مصر

GMT 14:49 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

عامر يعلن أن الأهلي والزمالك يفاوضان 5 لاعبين من سموحة

GMT 02:04 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

صيحات فساتين خطوبة 2020

GMT 01:42 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

سيث رولينز يفتتح أحداث عرض "الرو" لهذا الأسبوع

GMT 17:53 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيم حسن يتمنّى إحراز أول أهدافه في شباك الأهلي

GMT 10:34 2016 الإثنين ,02 أيار / مايو

الفنان مجدي إدريس يعاني من أزمة صحية حادة

GMT 19:40 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

قمة اتحادية شبابية حماسية في دوري الدرجة الأولى

GMT 02:54 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

هاتف متطور ورخيص من "سامسونغ" يغزو الأسواق قريبًا

GMT 02:39 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

إصابة 12 شخصا بينهم 9 عمال في حادثي تصادم في بني سويف

GMT 11:21 2017 الجمعة ,28 إبريل / نيسان

كاسونجو يخرج من حسابات الاتحاد السكندري

GMT 23:12 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

المغرب تسجل 3 حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا

GMT 15:52 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

باخ يدعو تايجر وود للمشاركة بأولمبياد طوكيو 2020

GMT 14:07 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سييرا يتلقى دفعة معنوية بعودة الغامدي في مباراة الشباب

GMT 22:14 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"واتساب" يسعى لطرح ميزة الدعم عبر الدردشة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon