توقيت القاهرة المحلي 11:39:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشف لـ "مصر اليوم" أنّ "الشباك الواحد" سيقضي على البيروقراطية

توفيق يؤكّد أنّ تأجيل قانون الاستثمار سيضرّ بالاقتصاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - توفيق يؤكّد أنّ تأجيل قانون الاستثمار سيضرّ بالاقتصاد

سعيد توفيق أستاذ التمويل والاستثمار
القاهرة ـ هناء محمد

كشف أستاذ التمويل والاستثمار، في جامعة عين شمس، سعيد توفيق، أن تأجيل صدور قانون الاستثمار يضرّ بالاقتصاد المصري، لأنه يتضمّن بنودًا جيدة من أهمها بند الشباك الواحد، الذي يعدّ أحد حلول القضاء على البيروقراطية، مؤكّدًا على أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مطالبا بالاستفادة من تجربة الصين.

وأكد سعيد توفيق في مقابلة خاصّة مع "مصر اليوم "، أن المشروعات الصغيرة هي عماد الدول المتقدّمة ومفتاح القضاء على البطالة، الصين كل مشروعاتها قائمة على أساس المشروعات الصغيرة، لا يوجد شخص لا يعمل، حتى السيدات، فهي مفتاح التصدير وجذب العملة الصعبة، مشيرًا إلى أن قرار ضمان وزارة المال للاتفاقيات، خطير، لأنه في حالة تعثّر أي من المشروعات المرتبطة بهذه الشركات، ستؤول المديونية إلى الدولة المثقلة بالديون.

وكشف توفيق أنّ "أول ما يحتاجه الاستثمار في مصر هو تفعيل القانون، لأنّ بند الشباك الواحد الحل الوحيد للقضاء على البيروقراطية، بالإضافة إلى ضرورة تفعيل مركز دراسات، لمعرفة المشروعات التي تحتاج لها الدولة، فالمشروعات التي لن نستفيد منها يجب أن تُرفض، على الدولة تحديد احتياجاتها قبل البدء".

وأضاف توفيق أنّه "من الضروري أيضًا، تسهيل كافة الإجراءات التي تُعيق المستثمر، كتحويل الأموال من الداخل للخارج والعكس، وهذه المعضلة وجدت لها الحكومة حل، بأنها سمحت بتحويل الأموال"، مشيرًا إلى أن هناك بعض الشروط التي من الواجب أن تُفرض على المستثمر، كإلزامه بتشغيل العمالة المصرية، للقضاء على البطالة، المستثمر الآن يعتمد على العمالة من شرق آسيا لأنها أرخص، لكن العمالة المصرية يجب أن يكون لها نصيب في كافة الاستثمارات.

وأشار توفيق إلى أنّ المجموعة الاقتصادية كانت تحتاج إلى التعديل الوزاري الجديد، والوجوه الجديدة بها العديد من الشخصيات التي من الممكن أن تُحدث تغييرًا مميزًا الفترة المقبلة، وعن دمج وزارتي الاستثمار والتعاون الدولي، بيّن سعيد أن هناك علاقة وثيقة بين الاستثمار والتعاون الدولي، الاستثمارات تأتي للدولة من الخارج، والدولة تريد في هذه المرحلة شخصًا له علاقات خارجية مع كافة الدول، ومع شخصيات وشركات وبنوك أيضًا، لو عندي شخص بهذه المواصفات هيقدر يجيب استثمارات، كالوزيرة سحر نصر فهذا شيء جيّد، عندما أصل إلى مرحلة الإشباع من الاستثمارات الخارجية، أعود لما كنت عليه مسبقًا وأنشئ وزارتين للاستثمار والتعاون الدولي".

 وأضاف توفيق أنّ "القروض الأخيرة أيضًا كانت جزءا من العملية الجراحية التي كان من اللازم الاستعانة بها، نظرًا لعدم وجود نقد أجنبي كاف"، مشيراً إلى أن هذه العملية كان لها مخاطرًا كبيرة، نظرًا للفوائد الكثيرة، ويجب على مصر أن تعتمد على مصادر أخرى، كمدّخرات العاملين بالخارج، وكذلك العمل على التصنيع والتصدير والتقليل من الاستيراد، وأعتقد أن انخفاض سعر الدولار الفترة الأخيرة دليل على أن القرارات الحكومية تمشي في الاتجاه الصحيح، لكن في حال احتاجت الحكومة لشراء مخزون كالسكر والأرز والزيت، سيعاود الدولار إلى الارتفاع مرة أخرى، لكن أتوقّع أنه سيتوقّف بين الـ 16 و 17 جنيهًا، في نهاية 2017، وتحديد سعر الدولار الجمركي بـ 16 جنيهًا، هو قرار مميّز لضبط الأسعار.

 وتحدّث توفيق عن تحرير سعر الصرف، مشيرًا إلى أنه "لم يكن أمام الحكومة والبنك المركزي، أي حل آخر، والقرار كان كالعملية الجراحية التي لابد منها، لأن الوضع الاقتصادي كان في تدهور، والحكومة فشلت في السيطرة على السوق السوداء للعملات الأجنبية، ويجب التنويه هنا إلى أن الدول تعتمد على طريقتين في الإدارة المالية، أولًا سياسية مالية، وهي التي تُشرف عليها وزارة المال، وتتعلّق بفرض الضرائب وإعداد الموازنة الاستثمارية والجارية، وثانيًا سياسة نقدية، وهي التي يُشرف عليها البنك المركزي، ويقوم على إصدار النقد بحجمه وفئاته، وتحديد أسعار الفائدة والتعليمات اللازم اتباعها في الاستيراد والتصدير، عن طريق المصارف.

 ولجأ البنك المركزي إلى السياسة النقدية، وهو يعني التأثير في كمية النقود الموجودة في المجتمع، فالعملات الأجنبية كانت هي المعضلة بالنسبة للحكومة، نظرًا لاستغلال السوق السوداء لهذه العملات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توفيق يؤكّد أنّ تأجيل قانون الاستثمار سيضرّ بالاقتصاد توفيق يؤكّد أنّ تأجيل قانون الاستثمار سيضرّ بالاقتصاد



GMT 05:45 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدبولي يُقيم موقف الاتفاقيات المنضمة إليها القاهرة

GMT 02:10 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد وزير التموين المصري يؤكد أن توفير السلع كان تحدٍ

GMT 14:32 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إيلون ماسك يصبح ثاني أغنى شخص في العالم في 2020

GMT 02:47 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مباحثات وزارية لإنشاء طريق "القاهرة السودان كيب تاون"

GMT 04:48 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تطوير سوق التونسي الجديد في مصر نحو 298 مليون جنيه

GMT 12:57 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر حقّقت "أداء أفضل" من توقعات صندوق النقد

تميّزت بالشكل الأنيق والتصاميم الساحرة خلال الحفل

أبرز إطلالات النجمات في "ضيافة" لعام 2020 تعرّفي عليها

دبي - مصر اليوم

GMT 04:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"منطقة سقارة" ووزارة الآثار ترد
  مصر اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـمنطقة سقارة ووزارة الآثار ترد

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020 تعرّف عليها
  مصر اليوم - أبرز النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020 تعرّف عليها

GMT 04:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي على أفضل النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل
  مصر اليوم - تعرّفي على أفضل النصائح لتجديد ديكورات غرف المنزل

GMT 02:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بخصوص أزمة "شيخ الحارة"
  مصر اليوم - إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بخصوص أزمة شيخ الحارة

GMT 06:54 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
  مصر اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 01:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

مصر تضع آليات تأمين الاحتياجات المائية مع دول حوض النيل
  مصر اليوم - مصر تضع آليات تأمين الاحتياجات المائية مع دول حوض النيل

GMT 03:41 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيم فايق يؤكد أن بادجي سيرحل عن الأهلي المصري

GMT 12:19 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تثير الجدل في جلسة تصوير بـ زي فرعوني

GMT 03:25 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل عن الخلاف بين عمرو دياب ودينا الشربيني

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 21:12 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

اقتراح علمي لمكافحة الإرهاب والصراع

GMT 21:43 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

البرازيل تزيد مساحة محمياتها 10 آلاف كيلومتر مربع

GMT 10:55 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

تراجع سعر سيارة بروتون «ساجا» الأوتوماتيك

GMT 17:37 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

الحكاواتية حفيظة حمود تبرز مبادئ فن الحكي

GMT 13:00 2018 السبت ,07 إبريل / نيسان

المُعلم الكشكول!

GMT 14:07 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

لهذا ظهرت ناهد شريف عارية تمامًا في "ذئاب لا تأكل اللحم"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon