توقيت القاهرة المحلي 01:09:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيّن أن واشنطن مُصممة على استدراج حرب تجارية

غينغ شوانغ ينفي تلاعب الصين في عملتها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غينغ شوانغ ينفي تلاعب الصين في عملتها

غينغ شوانغ ينفي تلاعب الصين في العملة
بكين-مصراليوم

 رفضت الصين ,الإثنين، اتهامات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لها بالتلاعب بقيمة عملتها لمنح مستوردي بضائعها أفضلية، مشيرة أن واشنطن تبدو "مصممة على استدراج حرب تجارية".

 وشنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهاية الأسبوع الماضي هجومًا جديدًا اتهم فيه الاتحاد الأوروبي والصين بالتلاعب بالعملة، مهددًا بفرض رسوم على كل ما صادرات الصين إلى الولايات المتحدة.

ونفت وزارة الخارجية الصينية في مؤتمرها الصحافي اليومي في بكين تلك الاتهامات، مؤكدة أن قيمة اليوان تحددها قوى السوق، أي العرض والطلب.

 وقال الناطق باسم الوزارة غينغ شوانغ "لا نية لدى الصين لتحفيز الصادرات عبر خفض قيمة عملتها". وتسمح الصين للعرض والطلب بلعب دور في تحديد قيمة عملتها، لكن من المعروف عنها تدخلها لإبقاء اليوان ضمن هامش تعاملات ضيق تعدله يوميًا، ما دفع في الماضي الولايات المتحدة وترامب إلى اتهامها بالتلاعب في قيمة عملتها.

 وقال غينغ إن "الولايات المتحدة مصممة على استدراج حرب تجارية لا تريدها الصين، لكنها لا تخشاها". وأضاف "الصين ستقاتل عند الضرورة، ولن ينجح التهديد والترهيب مع الشعب الصيني".
 وتواجه أكبر قوتين اقتصاديتين خطر اندلاع حرب تجارية شاملة بينهما، بعدما أعلن ترامب خلال الشهر الجاري فرض رسوم جمركية نسبتها 25 في المئة على سلع صينية مستوردة بقيمة 50 بليون دولار، ما دفع الصين إلى الردّ مباشرة بإجراءات مشابهة, وتلوح الصين بمزيد من الإجراءات الانتقامية في مواجهة تهديد ترامب بفرض رسوم إضافية على سلع أخرى بقيمة 200 بليون دولار.

وبرزت أخيرًا مخاوف من اندلاع حرب عملات بالتوازي مع النزاع التجاري المتصاعد، بعدما آثار تراجع قيمة اليوان في الأسابيع الأخيرة انتقادات ترامب ,وأكد خبراء اقتصاد أن ضعف اليوان يُعطي الصادرات الصينية أفضلية في الخارج، ويخفف بعضاً من الآثار السلبية للرسوم الأميركية.

و أعلن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين أن الدول الصناعية السبع الكبرى تأخذ على محمل الجد دعوته لها للتخلي عن الرسوم وغيرها من الحواجز التجارية والدعم.
 وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستضغط لتبني تلك القضايا في المحادثات المقبلة مع الاتحاد الأوروبي. وأضاف منوتشين في ختام اجتماع لوزراء مال ومحافظي المصارف المركزية لمجموعة العشرين في بوينس أيرس أن "موقف ترامب التجاري لا يتعلق بالحمائية، بل برغبته في تجارة حرّة وعادلة للولايات المتحدة". وأضاف في مؤتمر صحافي: "ندعم بشدة فكرة أهمية التجارة للاقتصاد العالمي، لكن شرط أن تكون وفق شروط عادلة ومتبادلة".

ودعت مجموعة العشرين إلى تفعيل الحوار لنزع فتيل النزاع التجاري المتصاعد الذي قد يُضرّ كثيراً بالنمو العالمي. وحذّرت من أن تصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية يهدد النمو الاقتصادي. ويأتي ذلك في وقت استدعت السياسات الحمائية التي ينتهجها ترامب انتقادات من قبل الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة، مثل الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك ومجموعة من الإجراءات الانتقامية.

وشدد البيان الختامي لوزراء المال على "ضرورة تعزيز الحوار والتحركات للحدّ من الأخطار وتعزيز الثقة،" وسط مخاوف من تصاعد حرب تجارية عالمية, وعلى رغم أن البيان لم يشر صراحة إلى الولايات المتحدة، التي تشكّل محور نزاعات تجارية مع أعضاء في مجموعة العشرين مثل الصين والاتحاد الاوروبي، إلا أنه أبدى مخاوف أكبر مقارنة بالبيان الختامي الصادر في آذار /مارس الماضي، عندما تفادت المجموعة الموضوع برمته.

وأشار وزير الاقتصاد الأرجنتيني نيكولاس دوخوفني إلى أن المجموعة لا يمكنها تحمل انشقاقًا على خلفية نزاعات تجارية, وقال"يجب أن تحل بتواصل مباشر بين الحكومات أو عبر منظمة التجارة العالمية".

وشدد المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية بيار موسكوفيسي على أن "الدول الأوروبية تريد أن تحتل مكانة الحليف، وليس العدو بل الحليف"، مستعيدًا الكلمة التي استخدمها ترامب حين وصف الأوروبيين بأنهم "أعداء" وانتقد سياستهم.

 وقال موسكوفيسي ردًا على سؤال عما إذا كانت أوروبا ضحية أضرار جانبية في الحرب التجارية بين واشنطن وبكين "من المؤكد أن الاتحاد الأوروبي ليس مسؤولاً عن الاختلالات التجارية الرئيسة، واستهدافنا في غير محله". ويوفد الأوروبيون إلى واشنطن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ومفوّضة الشؤون التجارية سيسيليا مالمستروم.

بكين تفتح تحقيقًا بشأن إغراق أسواقها بالفولاذ المقاوم للصدأ

فتحت الصين الإثنين تحقيقًا في إطار مكافحة الإغراق بواردات الفولاذ المقاوم للصدأ المستورد من الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية وإندونيسيا، في وقت لا يزال هذا المعدن في بؤرة توتر تجاري عالمي. وقررت الولايات المتحدة فرض رسوم قيمتها 25 في المئة على واردات الصلب و10 في المئة على واردات الألومنيوم من كبار المنتجين العالميين، بما في ذلك الصين، بحجة أنها تلحق ضرراً بالصناعة الأميركية وتهدد الأمن القومي.

وأصبحت بكين الإثنين، الحكومة الأخيرة التي تتخذ إجراءات في شأن القضية، بعدما دعت شركة "شانتشي تايغانغ للفولاذ المقاوم للصدأ إلى فتح تحقيق حول عملية الإغراق المزعوم، وقدمت الشكوى بدعم من 5 مصنعين آخرين. 
واستوردت الصين 103105 أطنان من هذه المنتجات عام 2017، ما بارتفاع 189 في المئة مقارنة بالعام السابق، 98 في المئة منها من الدول التي تستهدفها الشكوى. واتهمت الشكوى "الواردات والإغراق الكبير" بإحداث "أثر سلبي واضح" في أسعار المنتجات المحلية، مشيرة إلى أن الشركات التي تنتج المنتجات ذاتها تعرّضت "لأضرار كبيرة".

وتُعد الصين هي أكبر منتج للفولاذ المقاوم للصدأ بأكثر من 831 مليون طن عام 2017. وأنتجت شركة "شانتشي تايغانغ" ما بين 25 و35 في المئة من الإنتاج الإجمالي للبلاد في العام ذاته.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غينغ شوانغ ينفي تلاعب الصين في عملتها غينغ شوانغ ينفي تلاعب الصين في عملتها



GMT 08:00 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"بوتين يُشيد بدور السعودية في اتفاق "إنتاج النفط

GMT 06:02 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سياسة ترامب مع الصين ستؤثر سلباً على الاقتصاد

GMT 03:35 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة "سوروس" تُعلن انسحابها من تركيا

GMT 06:34 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مستثمرون يأملون في وقف الحرب بين واشنطن وبكين

يُعرف عنها حبها إلى دعم علامات ملابس "أزياء الشارع"

ميدلتون تخطف الأضواء بفستان والدتها بشعرها منسدلًا

لندن - مصر اليوم

GMT 04:36 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جينفير تحتفظ بكامل أنوثتها حتى مع ارتداء البدلات الرسمية
  مصر اليوم - جينفير تحتفظ بكامل أنوثتها حتى مع ارتداء البدلات الرسمية

GMT 02:54 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"كوفيد 19" يحرم أوروبا من منتجعات التزلج على الجليد
  مصر اليوم - كوفيد 19 يحرم أوروبا من منتجعات التزلج على الجليد

GMT 04:43 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها
  مصر اليوم - 5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها

GMT 12:07 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات
  مصر اليوم - أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات

GMT 00:44 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

التجاهل طريقة زوجة شيكابالا للرد على الإساءة له

GMT 21:40 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مصدر في الزمالك يؤكد أن الاعتزال قرار شيكابالا

GMT 18:17 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نور عمرو دياب توجه رسالة لوالدها ودينا الشربيني

GMT 15:37 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 09:55 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

شبكة قومية للمتميزين

GMT 02:32 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تقرير يجمع الدليل الكامل حول موديلات أكمام الملابس

GMT 14:46 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

قصور رقابي

GMT 09:25 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

كلوب يُتوّج بجائزة أفضل مدرب في الموسم الجاري

GMT 07:44 2020 الأربعاء ,06 أيار / مايو

أقدم مثال للتزواج بين الذباب منذ 41 مليون سنة

GMT 02:32 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

مصطفى الفقي يبدي فخره واعتزازه بافتتاح المعبد اليهودي

GMT 12:59 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

شركة طيران أميركية تلغي رحلات بسبب هجوم سيبراني

GMT 10:39 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أفضل عطور العود التي تمنحك إطلالة راقية

GMT 00:33 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

القومى معهد القلب.. كرب ما بعد الصدمة

GMT 15:22 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 10:56 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

محي حافظ يوضح أسباب نقص الدواء المصري في أفريقيا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon