توقيت القاهرة المحلي 14:16:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -
عون " الهدف من عدم تحديد موعد الاستشارات النيابية هو إزالة العقبات أمام تشكيل الحكومة وتسهيل مهمة الرئيس المكلف" الرئيس اللبناني ميشال عون "الحكومة الجديدة ستكون سياسية وتضم اختصاصيين وممثلين عن الحراك الشعبي والأوضاع الاقتصادية والمالية قيد المراقبة وتتم معالجتها تدريجيا" مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "تقارير عن مقتل العشرات من المتظاهرين في إيران" الأمم المتحدة تدعو إيران لرفع الحظر عن الإنترنت واحترام حرية التعبير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يبدي قلقه من استخدام قوات الأمن الإيرانية للذخيرة الحية ومن أنباء عن انتهاكات للقانون الدولي مسؤولون في ميناء خور الزبير العراقي للسلع الأولية يقولون إن المحتجين يسدون مدخل الميناء القريب من البصرة مكتب رئيس الوزراء العراقي "عبد المهدي سيتوجه قريبا إلى البرلمان لتقديم تعديلات وزارية إصلاحية" رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري يعلن إرجاء الجلسة التشريعية لعدم اكتمال النصاب البرلمان العربي يرفض قطعيا الإعلان الأميركي بشأن المستوطنات الإسرائيلية متظاهرون عراقيون يغلقون أغلب الدوائر الحكومية في محافظة الديوانية
أخبار عاجلة

بعد أسبوع من قراره عزل المحافظ السابق مراد شتينكايا

أردوغان يعد بإجراء خفضًا حادًا في أسعار الفائدة في تركيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أردوغان يعد بإجراء خفضًا حادًا في أسعار الفائدة في تركيا

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان
أنقرة - مصر اليوم

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أن البنك المركزي سيُجري خفضًا حادًا في أسعار الفائدة التي تبلغ حالياً 24%، وذلك بعد أسبوع من قراره عزل محافظ البنك السابق مراد شتينكايا، وتعيين نائبه مراد أويصال بدلاً منه في خطوة أحدثت هزة في الأسواق وأدت إلى تراجع الليرة بنحو 3% وهبوط السندات التركية المقوّمة بالدولار.

وذكر إردوغان، في تصريحات لرؤساء تحرير بعض الصحف التركية نُشرت الإثنين، أن تركيا تهدف إلى خفض معدل التضخم من 15.7% حالياً إلى عدد من خانة واحدة بنهاية العام الجاري، كما تهدف أيضاً إلى خفض أسعار الفائدة على مدى الفترة ذاتها.

ورفع "المركزي" التركي سعر الفائدة الأساسي في أيلول/سبتمبر 2018 إلى 24% كأحد إجراءات وقف هبوط حاد في قيمة الليرة التي فقدت في ذلك الوقت أكثر من 40% من قيمتها، وأغلقت العام على خسائر بلغت 30%.

أقرأ أيضًا:

الليرة التركية تنهار لليوم الثاني منهية ارتفاعا استمر 10 أيام

وأبقى البنك على سعر الفائدة دون تغيير منذ ذلك الحين، مع انزلاق الاقتصاد إلى الركود للمرة الأولى في عقد كامل، من أجل الحيلولة دون خسائر جديدة في قيمة العملة التي واصلت خسائرها في العام الجاري مع نحو 10% من قيمتها، وكبح التضخم الذي كان قد قفز في تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 25.24%.

وقال إردوغان: "لدينا هدف محدد لأسعار الفائدة حتى نهاية العام. سنحقق ذلك أيضاً... سنخفضها بشكل حاد، وبمجرد حدوث ذلك، سنرى التضخم يتراجع بشكل كبير".

ويصر إردوغان، الذي يصنف نفسه "عدوًا للفائدة"، على مبدأ خاص به يخالف جميع النظريات الاقتصادية المتعارف عليها، إذ يرى أن خفض سعر الفائدة سيؤدي إلى خفض التضخم تلقائيًا.

وحسب "رويترز"، يتوقع خبراء اقتصاديون أن يقوم البنك المركزي، تحت قيادة محافظه الجديد مراد أويصال، بخفض الفائدة 200 نقطة أساس في الاجتماع المقبل للجنة السياسات النقدية، في 25 تموز/يوليو الجاري، لكنّ خبراء آخرين يرون أن تنفيذ خفض حاد في سعر الفائدة سيعود بالضرر الشديد على الاقتصاد التركي نظرًا إلى عدم القدرة على جذب الأموال الأجنبية.

وفي الأسبوع الماضي، قال أردوغان إن بلاده قد تواجه مشكلات خطيرة إذا لم يتم إصلاح البنك المركزي إصلاحاً تاماّ، وحمّل محافظ البنك المركزي السابق مراد شتينكايا، المسؤولية عن عجز الحكومة في التصدي للأزمات الاقتصادية التي تواجهها البلاد، مضيفاً أن شتينكايا اتخذ قرارات "دفعت تركيا ثمنها غالياً"، واعتبر أن شتينكايا لم يوحِ إلى السوق بالثقة ولم يتواصل جيداً مع السوق.

وتسبب قرار أردوغان الإطاحة بمحافظ البنك في إثارة مخاوف واسعة في الأسواق بسبب الشكوك حول استقلالية البنك المركزي والقرار الاقتصادي في تركيا، وأدى إلى فقدان الليرة التركية نحو 3% من قيمتها وتراجع السندات التركية المقومة بالدولار.

وكان أردوغان قد برر إقالته شتينكايا برفض استجابته لمطالبه بخفض سعر الفائدة، الذي تم رفعه في سبتمبر 2018، ويرى أردوغان، وصهره برات ألبيراق، وزير الخزانة والمالية، أن خفض سعر الفائدة سيدفع عجلة النمو الاقتصادي في مواجهة الأزمة التي تواجهها البلاد، في ظل تقلب سعر صرف الليرة، فضلاً عن ارتفاع معدل التضخم، وضغطًا مرات عدة على محافظ البنك المركزي من أجل تقديم استقالته، وعندما رفض الاستجابة للضغوط قام إردوغان بإقالته بموجب الصلاحيات الجديدة التي خوّلها له النظام الرئاسي الجديد، حيث أصبح بإمكانه إصدار مراسيم بتعيين وعزل كبار الموظفين دون الرجوع إلى البرلمان.

ومن بين أسباب تراجع قيمة الليرة العام الماضي، المخاوف التي أثيرت آنذاك بشأن استقلالية البنك المركزي، وذلك بعدما مارس إردوغان ضغوطاً لعدم رفع أسعار الفائدة من أجل الاستمرار في تغذية النمو الاقتصادي، ويرى محللون أن رفع أسعار الفائدة ضروري بهدف مواجهة التضخم الكبير وتدهور الليرة التي لا تزال تواصل خسائرها.

ورأت مجموعة "أشمور بي إل سي" في لندن، في تقرير الأسبوع الماضي، أن إردوغان يخاطر بدفع الاقتصاد التركي إلى انهيار مماثل لذلك الذي شهدته أميركا اللاتينية في ظل الأنظمة الشعبوية، حيث تلقي الحكومة باللوم على المجموعات الأخرى؛ لأن هذا يفيد سياسياً، لكنه يجعل المستثمرين والشركات أكثر قلقاً.

وأضافت المجموعة، التي تدير أصولاً في الأسواق الناشئة يبلغ حجمها 85 مليار دولار، أنه على الرغم من أن تركيا أكثر تنوعاً من الاقتصاد الفنزويلي الذي يعتمد على النفط، فإنها تسير الآن في طريق مشابهة للغاية، بسبب السياسة الخاطئة التي يمكن أن تنتهي بها إلى "الخراب".

وقد يهمك أيضًا:

السندات التركية المقومة بالدولار تقترب من أدنى مستوياتها هذا العام

تراجع الليرة التركية بعد تحركات أميركية بشأن التجارة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يعد بإجراء خفضًا حادًا في أسعار الفائدة في تركيا أردوغان يعد بإجراء خفضًا حادًا في أسعار الفائدة في تركيا



GMT 06:31 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق المرحلة الثانية من حزمة الإصلاح الاقتصادي في الأردن

GMT 09:15 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حنفي يؤكّد أنّ مستوى التبادل التجاري الأضعف حول العالم

GMT 02:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيل غيتس يستعيد عرش "أغنى رجل في العالم"

GMT 08:17 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مباحثات أردنية ـ سعودية بشأن مشاريع تكاملية شمال "نيوم"

GMT 14:55 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بن سلمان يزف بشرة سارة للمواطنين بشأن "رؤية 2030"

مع الألوان القوية والأخرى المربعة والبارزة بالتدرجات الموحدة

معاطف طويلة بأسلوب دوقة ساسكس من التصاميم الفاخرة

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 03:47 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الأماكن الطبيعية التي يمكن زيارتها في بولندا
  مصر اليوم - أجمل الأماكن الطبيعية التي يمكن زيارتها في بولندا

GMT 02:54 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب
  مصر اليوم - ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب

GMT 04:54 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

العالم على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة الحدوث خلال 7 أيام

GMT 21:03 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف بن شرقي مهاجم الزمالك وتغريمه 50 ألف جنيه

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 04:07 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أسبوع دبي للمستقبل يقدم تجارب لعربات ذاتية القيادة

GMT 18:04 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إيران تعتقل عددًا من أنصار فريق "تراكتور تبريز لكرة القدم

GMT 00:14 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رمضان يتواجد بالفريق رفقة محمد أبوتريكة ووائل جمعة

GMT 17:30 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

غاريث بيل ورودريجيز ريال مدريد ضد جالطة سراي

GMT 05:13 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سما المصري تثير الجدل بفيديو مثير من غرفة نومها

GMT 00:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أسباب غير متوقعة لتساقط الشعر في فترة "الحمل"

GMT 02:54 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"فيسبوك" تكشف عن شعار جديد بهدف تمييز الشركة

GMT 02:52 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"بوزن" يُعلن إغلاق داره ونجمات الفن تألقن بفساتين من توقيعه
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon