توقيت القاهرة المحلي 00:02:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدت لـ "مصر اليوم" الثقة في قرارات السيسي

منى البرادعي تكشف أوضاع الاقتصاد المصري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - منى البرادعي تكشف أوضاع الاقتصاد المصري

الدكتورة مني البرادعي
القاهرة - سهام أحمد

 كشفت مني البرادعي المدير التنفيذى للمعهد المصرفي المصري التابع للبنك المركزي، أن الوضع الاقتصادي الحالي مستقر ونحن نثق كثيرًا في قرارات رئيس الجمهورية فيما يخص الاتفاقات والمبادرات الاقتصادية، وعن تأثير الأزمة الاقتصادية على الوضع السياسي في مصر، فإن هذا يعود إلى أن الإجراءات الاقتصادية الخاطئة نابعة من فهم سياسي خاطئ والناتج عنها تجاهل أبسط حقوق الفقراء،.

 وأوضحت في حديث إلى "مصر اليوم" أن المعهد المصرفي تابع للبنك المركزي المصري، أي شخصية اعتبارية، وجميع البنوك أعضاء بالمعهد المصرفي حيث يقوم المعهد بتكوين علاقات مع 40 بنكًا في مصر من خلال مساهمة رمزية تقدمها البنوك له، حيث يقوم بتقديم أفضل الممارسات المالية للقطاعين المصرفي والمالي، ويقوم بتقديم أكثر من 25 ألف متدرب في العام يعمل المعهد دائمًا على تطوير وتدريب العاملين بالقطاع المصرفي في كثير من الجوانب مثل تدريبات تنمية المهارات الشخصية، كما يقدم تدريبات في كيفية تعامل البنوك مع أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتدريب المحررين الاقتصاديين وتأهيلهم عملياً.
 
وتابعت أن فريق المعهد المصرفي دائما يسعى إلى تكوين جهات استراتيجية مع جهات دولية من خلال وضع خطط للدورات التدريبية بالاتفاق مع اتحاد البنوك، وتوقيعه على اتفاقين في جامعة كامبردج من خلال مدربين مصريين، وتوقيعه أيضًا على اتفاقات في نيويورك حيث تكون أعلى نسب نجاح من نصيب المصريين، وإن أغلب المدربين يعملون في المجال المصرفي، ويحتوى التدريب على الجانبين النظري والعملي.

وأضافت أن المعهد يقوم بعمل تدريبات وتسهيلات بالتعاون مع اتحاد البنوك، لأن البنك المركزى مهتم بهذا الشأن أقصى أهتمام ويضع شروط معقدة للغاية، في سعي المعهد لحماية المقترض من الحوكمة وتقديم أفضل التسهيلات، وعمل نظام معايشة عملية للعاملين بالقطاع المصرفي.

وقالت الجهاز المصرفي يخصص وحدة كاملة لأصحاب المشاريع الصغيرة من مشكلة الإجراءت عند إقراضهم من البنك ، وعن كيفية حماية أصحاب هذه المشاريع من سياسات "الحوكمة" التى يتبعها القطاع المصرفي، ونحن نعمل أيضًا على مساعدة البنوك في التعامل مع أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ولكن البنك المركزي يتعامل مع الجهات الرسمية والمسجلة فقط، حيث تم حصر شامل لكافة المشاريع بالتعاون مع الجهاز المركزى للتعبئة والاحصاء التي كان عددها 38 ألف مشروع صغير ومتوسط.

وأضافت أن الشروط التي على أساسها تتم موافقة البنوك على تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة تتم الموافقة حسب رأس المال المقدم والمبيعات المتوقعة، وأيضًا يتم فتح حساب بنكي لمعرفة المشاريع وحجمها حتى يتم الموافقة على التمويل، بجانب أيضًا عمل القطاع المصرفي على استقطاب المواطن للتعامل معه عن طريق جذبه ومنحه أكثر من فرصة للاختيار.

وأوضحت أن عدد أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة الغير مسجلة يصل إلى 27 مليار خارج القطاع المصرفي ليس لهم سجل تجاري أو بطاقة ضريبية، والجهاز المصرفي يسعى للوصول إلى تلك الناس بفتح حسابات مبدئية لهم حتى تكون بداية للتعامل معهم. وأشارت إلى أن أداء الجهاز المصرفي في الفترة السابقة متميز لدرجة عالية، وهو الذي قام بحماية الاقتصاد المصري في أصعب الظروف التي مرت بها الدولة، وكان يعمل دائمًا على مساعدة الحكومة.

وكشفت أن مبادرة البنك المركزي في التمويل العقاري مباردة هدفها لحل مشاكل الإسكان في المقام الأول، والتى منحها البنك المركزى دعماً للبنوك حتى تقلل من الفائدة التى يحصل عليها البنك، والتى تكون على مدار 20 عاماً، وهذا جزء من مبادرة "الشمول المالي". وأكدت تطبيق معايير بازل "الدعامة التحويطية لرأس المال" لان المخاطر ركن أساسى من أعمال البنوك، لذا جاءت أهمية وجود إدارات قوية للمخاطر في البنوك، والتغييرات الاقتصادية التى شهدتها الفترة الماضية والتطورات التكنولوجية أضافت أعباءً جديدة على القطاع المصرفي، واعتماد أجهزة الدولة على القطاع المصرفي خلال الفترة الماضية، ومساندته للاقتصاد لمواصلة النمو، أدى إلى الضغط على القطاع ورفع معدلات المخاطر التى يواجهها.

 كما أن التطورات التكنولوجية أصبحت تفرض جزءاً من المخاطر على القطاع، بخاصة في ظل المنافسة الحادة بين البنوك على تقديم منتجات إلكترونية مبتكرة، وبعد صدور معايير "بازل 1 و2" وتطبيق البنوك لها، إلا أنها لم تنجح في تجنيب البنوك المخاطر، لذا صدرت ضوابط "بازل 3 " لتعزز من قوة الجهاز المصرفى، وذلك بالتركيز على السيولة وتحسين المراكز المالية، بجانب إضافة المزيد من الضوابط.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منى البرادعي تكشف أوضاع الاقتصاد المصري منى البرادعي تكشف أوضاع الاقتصاد المصري



GMT 08:37 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هيلياس ترحّب بإطلاق الضريبة على القيمة المضافة

GMT 18:20 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

غرفة القاهرة تشكّل لجنة لدراسة إنشاء شركات تجارية

GMT 03:37 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

صفوت مسلم يؤكد "مصر للطيران" تعتمد على نفسها ذاتيًا

GMT 02:40 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جمال نجم يؤكد ترك سعر الدولار للعرض والطلب

GMT 04:45 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

كولم كيليهر يؤكد أنّ السعودية سوق جاذبة للاستثمار

لا تزال تحصد الإعجاب بالرغم من وصولها سن الـ51 عامًا

أجمل إطلالات جينيفر لوبيز استوحي منها إطلالتكِ المميّزة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 05:27 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها
  مصر اليوم - أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها

GMT 05:24 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز المدن الأوروبية "الناشئة" التي تستحق الزيارة في 2020
  مصر اليوم - أبرز المدن الأوروبية الناشئة التي تستحق الزيارة في 2020

GMT 04:29 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021
  مصر اليوم - تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021

GMT 05:02 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 مناطق سياحية في المكسيك لقضاء عطلة على الشاطئ
  مصر اليوم - أفضل 5 مناطق سياحية في المكسيك لقضاء عطلة على الشاطئ

GMT 05:06 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق بسيطة في ديكور المنزل خلال أجواء الكريسماس
  مصر اليوم - طرق بسيطة في ديكور المنزل خلال أجواء الكريسماس

GMT 00:50 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل جديدة بشأن انفصال عمرو دياب ودينا الشربيني

GMT 02:41 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رد ساخر من علاء مبارك على صورة محمد رمضان والمطرب الإسرائيلي

GMT 00:41 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على حقيقة انفصال ياسمين عبد العزيز عن أحمد العوضي

GMT 01:17 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة فتاة مصرية إثر سقوطها من الدور العاشر في الجيزة

GMT 19:05 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

​الضبط الذاتي للصحافة والإعلام

GMT 09:03 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علماء الفلك يحلون لغز مجرة تحتوي على 99.99٪ مادة مظلمة

GMT 04:58 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

فواكه تساعد في التخلص من دهون البطن لمن يعاني البدانة

GMT 15:15 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

نادي سبورتنج السكندري في اختبار جديد أمام الجيش الجمعة

GMT 08:19 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل الفنادق الفاخرة للتزلج مناسبة لقضاء شهر العسل

GMT 18:18 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

تعرفي على أجمل الطبعات لصيف٢٠٢٠
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon