توقيت القاهرة المحلي 22:36:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -
أطباء بلا حدود في غزة تؤكد أن القصف العنيف على غزة خلال الأسبوع الماضي كان "كارثياً" أخبار فلسطين وإسرائيل لحظة بلحظةً اليوم الثلاثاء ١8 مايو / آيار 2021 تطوّر العمليات العسكريةً بين جيش الاحتلال الاسرائيلي والمقاومة الفلسطينية اليوم الاثنين  ١٧ ايار مايو 2021 تطوّر العمليات العسكريةً بين جيش الاحتلال الاسرائيلي والمقاومة الفلسطينية اليوم الاثنين ١٧ ايار مايو 2021 محمد صلاح يتساوي مع كين في تعادل ليفربول ووست بروميتش في الشوط الأول إصابة 6 جنود للاحتلال بعملية دهس قرب حي الشيخ جراح في القدس المحتلة واستشهاد المنفذ استراتيجية إسرائيلية لضرب المنظومة الاقتصادية في غزة والغارات تستهدف بنوكاً وشركات وخطوط الإنترنت وزارة الصحة الفلسطينية تعلن عن إرتفاع عدد ضحايا العدوان إلى 192شيهد من بينهم 56 طفلا و33 امرأة و5687 جريحا في الضفة الغربية و غزة منذ 7 مايو. طلائع الجيش يتقدم على الاتحاد السكندري بهدف نظيف في الشوط الأول محمد الضيف يرفع حظر التجوّل عن تل أبيب من الساعة 10حتى 12 ليلاً
أخبار عاجلة

كشف لـ "مصر اليوم" سبب فقدان الريال اليمني لقيمته

الكمالي يعلن أن حال المواطن وصل لمرحلة سيئة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الكمالي يعلن أن حال المواطن وصل لمرحلة سيئة

المحلل الاقتصادي فاروق الكمالي
صنعاء ـ خالد عبدالواحد

كشف المحلل الاقتصادي اليمني، فاروق الكمالي، أن تدهور الوضع الاقتصادي في اليمن هو نتاج مباشر لأربع سنوات من الحرب المتواصلة جففت كل الموارد الخارجية لهذا الاقتصاد. وأكد أن تدهور الاقتصاد "بسبب وجود نظامين سياسيين أحدهم في عدن والأخر في صنعاء ولكل نظام منهما إدارته الاقتصادية المنفصلة تماما عن الأخر، بالإضافة إلى عدم استقرار سياسي طويل المدى بدءًا بحرب صيف 94 ثم حروب صعدة ثم الاحتجاجات السياسية التي اندلعت في العام 2011 وامتدت إرهاصتها حتى سبتمبر/أيلول 2014م".

وأضاف الكمالي في حديث خاص إلى "مصر اليوم"، "اختفاء نحو 3 تريليون ريال الكتلة النقدية اليمنية من البنوك وتبخرها تماما خارج الجهاز المصرفي وطباعة المليارات من الريالات دون غطاء، وأن الإنسان اليمني يعيش وضعًا لا يحسد عليه صحيًا وتعليميًا ومعيشيًا جراء هذا الوضع الاقتصادي المتدهور ".

تأثير الوضع الاقتصادي
وتابع "كل يوم يمر تفقد العملة اليمنية جزءا من قيمتها وبالتالي يفقد المواطن اليمني جزءا من قدرته وللصمود يحتاج إلى مزيد من النقد ومزيدا من النقد يعني مزيدا من فقدان قيمة العملة وبالتالي يفقد الموطن القدرة، وحاليا وصل المواطن إلى مرحلة عدم القدرة على تلبية احتياجاته الصحية والتعليمية وجزءا كبيرًا من احتياجاته الغذائية".

وتابع "رغم توجيه المواطن اليمني ماكان يخصصه أساسا للصحة والتعليم من أجل الأكل ، اضحى الناس يسحبون أبنائهم من المدارس وتوقفوا عن الذهاب إلى المستشفيات، بالاضافة إلى أنهم قلصوا من وجباتهم الأساسية من أجل توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة".

وأكد الكمالي أن توقف الصادرات اليمنية يأتي في المقام الأول وصادرات اليمن كانت النفط والغاز بالمقام الأول يليها بعض الصادرات السمكية والزراعية، مؤكدًا أن السياحة الخارجية إلى اليمن توقفت تماما، بسبب الحرب.  وأضاف أن "الأوضاع السياسية اليمنية أفقدت الريال اليمني مركزه المالي وبالتالي لم يعد قادرًا على سداد أي مستحقات ولن تجد أي صرف في أي دولة بالعالم يقبل منك الريال اليمني بأي قيمة" .

وأوضح أن "نقل البنك المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن وبالتالي صارت حكومة عدن تصرف مرتباتها ونثرياتها بالدولار وحكومة صنعاء تصرف مرتباتها ونثرياتها بالريال والدولار والموظف العادي لا يحصل على أي راتب، هذه كلها عوامل تسببت بتضخم للريال اليمني وسرعت من عوامل انهياره".

وبيّن أن" ارتفاع سعر الدولار أمام الريال أفقد المواطن اليمني قدرته الشرائية، ما جعله مواطن معاق مشلول ينتظر المساعدة من الأخرين". وأوضح أن "المساعدات الإنسانية أو العمل الإنساني الإغاثي تأثر هو الأخر بارتفاع سعر الدولار ".
وأردف "لو كان نقل قاطرة من المساعدات الإنسانية من الميناء إلى صنعاء على سبيل المثال يكلف 200 دولار صارت عملية النقل تكلف 600 دولار وهذا يعني فقدان ما قيمته 400 دولار في عملية نقل بالوقت الذي كان يمكن أن يوجه هذا المبلغ لتوفير الاحتياجات لا نقلها".
 الحلول المناسبة

أكد المحلل الاقتصادي اليمني، أنه من المستحيل وضع أي حل لوقف انهيار الريال اليمني أو الحد من الانهيار حاليا وفي المستقبل القريب خلال عام أو عامين مالم يكن هناك حكومة يمنية واحدة بعدد 10 أو 15 حقيبة فقط، مضيفًا "ولن يكون هناك حكومة يمنية واحدة مالم تتوقف الحرب، مشيرًا إلى أن بقية الحلول التي يطرحها معشر الاقتصاديين هنا أو هناك هي مجرد تفاصيل".

معارك الحديدة
و قال فاروق الكمالي إن المعارك المشتعلة في محافظة الحديدة ستؤثر في رفع التكاليف التشغيلية وسينعكس ذلك بزيادة ما يدفعه المواطن في تكلفة شراء سلعة ما'. وأوضح أن "ميناء الحديدة يتحكم بنحو 80 في المائة من الواردات الغذائية والتجارية إلى اليمن شمالًا وجنوبًا ". وأردف "لأن السفن التجارية تجد أن الميناء هو الأقرب ملاحيا للرسو من ميناء عدن أو المكلا وبالتالي أن ترسو سفينة تجارة في الحديدة معناه انخفاض تكاليف الاستيراد".

وعن سبب الأزمة النفطية التي تضرب العاصمة صنعاء، وعدد من المحافظات اليمنية، قال الكمالي "لايوجد سبب وإنما يراد ذلك لتغطية الفاقد من إيرادات أخرى برفع أسعار المشتقات النفطية"

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكمالي يعلن أن حال المواطن وصل لمرحلة سيئة الكمالي يعلن أن حال المواطن وصل لمرحلة سيئة



GMT 10:05 2021 الإثنين ,17 أيار / مايو

أجمل إطلالات من وحي الفنانة ياسمين صبري
  مصر اليوم - أجمل إطلالات من وحي الفنانة ياسمين صبري

GMT 09:03 2021 الإثنين ,17 أيار / مايو

أفكار ديكور بسيطة للمساحات الفارغة في المنزل
  مصر اليوم - أفكار ديكور بسيطة للمساحات الفارغة في المنزل

GMT 09:49 2021 الأحد ,16 أيار / مايو

موديلات فساتين زفاف فضية 2021 لأطلالة مميزة
  مصر اليوم - موديلات فساتين زفاف فضية 2021 لأطلالة مميزة

GMT 09:44 2021 الإثنين ,17 أيار / مايو

أشهر وأجمل الأماكن السياحية في جزيرة برمودا
  مصر اليوم - أشهر وأجمل الأماكن السياحية في جزيرة برمودا

GMT 10:13 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

مواعيد مباريات اليوم الاثنين 3 - 5 - 2021

GMT 13:23 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

مواصفات وأسعار فولكس فاجن تيجوان موديل 2021

GMT 06:16 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب ولاية آسام شرق الهند

GMT 11:11 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

ميزة جديدة من واتساب تظهر لمستخدمي أندرويد

GMT 23:10 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

جوجل ستحذف صورك وملفاتك بداية من 1 يونيو

GMT 10:48 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

لاب توب وحاسوب لوحي ضد الكسر من "آيسر"

GMT 20:48 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

مصر مع الجزائر في كأس العرب قطر 2021

GMT 10:56 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

تمساح يقتحم حصة تدريبية لفريق كرة قدم في فلوريدا

GMT 10:50 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

تعرف على سعر ومواصفات لابتوب لينوفو Xiaoxin Pro 16

GMT 18:59 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

أخطاء شائعة في القيادة تدمر سيارتك يوميا
 
Egypt-today
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon