توقيت القاهرة المحلي 16:15:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد لـ"مصر اليوم" أن القوانين سوف تحقق الأمان الوظيفي

المراغي يؤكد أن القطاع الخاص أحد أعمدة الاقتصاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المراغي يؤكد أن القطاع الخاص أحد أعمدة الاقتصاد

جبالي المراغي
القاهرة ـ سهام أحمد

كشف جبالي المراغي رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر أن في العام الماضي انخفضت الاحتجاجات العمالية في موقع العمل لأن السنوات الخمس الماضية شهدت الكثير من الوقفات الاحتجاجيه التي يطالب فيها العمال بحقوقهم المشروعة، ولكن بعد تشكيل مجلس النواب تمكنا من إصدار الكثير من التشريعات التي من شأنها إن تحقق الأمان الوظيفي لجميع عمال مصر.

وأضاف في حديث إلى "مصر اليوم": "كان من أبرز هذه التشريعات صدور قانون الخدمه المدنية رقم 81 لسنة 2016 الذي هو بديل للقانون 18 لسنة 2015 الذي رفضه معظم العاملين المدنيين بالدولة، واستطاع اتحاد العمال من خلال ممثليه في مجلس النواب أن يعدل 32 مادة في مشروع قانون الخدمة المدنية التي جاءت لصالح العاملين، من حيث جداول الأجور والعلاوات والإجازات والترقيات وضمان حقوق المرأة العاملة عند حالات الوضع ورعاية الأطفال، ويستفيد من القانون حاليا نحو ثلاث مليون ونصف عامل وهي الفئه التي كانت متضررة من تطبيق القانون الملغي رقم 47لسنة 1978.

وأوضح أن العلاوة الخاصه للعاملين غير المخاطبين بالخدمة المدنية ستصرف بأثر رجعي من يوليو/تموز الماضي وتم صرفها مع مرتب شهر أبريل/نيسان الماضي، وأكد للعمال أن هذه العلاوة ستضم الأجر الأساسي مباشرة ليس كغيرها من العلاوة ستضم للأجر الأساسي مباشرة ليس كغيرها من العلاوت الاجتماعيه التي صرفت في العام الماضى وكنا ننتظر ضمها بعد مرور 5 سنوات لكى تضم للأجر الأساسي الذي يتم بموجبه احتساب نسب صرف الحوافز والأجور الإضافية الأخرى.

وأكد أن العمال يستفيدون في القطاع الخاص البالغ عددهم نحو 17 مليون عامل من العلاوة الخاصة، وسوف يطلب اتحاد العمال عقد اجتماع عاجل مع منظمات أصحاب الأعمال على مستوى اتحاد الصناعات واتحاد الغرف التجارية والجمعيات وخلافه، وذلك برعاية السيد وزير القوى العاملة لإبرام اتفاقية عمل تقضى بصرف هذه العلاوة للعاملين بالقطاع الخاص وفقا للضوابط واللوائح المالية التي تم بموجبها الصرف للعاملين في الحكومة وقطاع الأعمال العام، وذلك مع مراعاة الظروف الاقتصادية لكل منشأة حرصا على مصلحة العمل والإنتاج.

وقال إن القطاع الخاص أحد أعمدة الاقتصاد القومي وأن المشاريع الكبرى التي تقيمها الدول الآن شريك أساسي في إقامتها القطاع الخاص سواء كان وطني أو أجنبي، وأن المرحله المقبلة، ستشهد استقرارًا في العلاقه بين طرفي العمل، وذلك بعد صدور تعديلات قانون العمل والذي وافق على مشروعه مجلس الوزراء بعد أن شارك اتحاد العمال وأصحاب الأعمال في مناقشة مشروع القانون داخل اللجنة التشريعية، التي أعدتها وزارة القوى العاملة وأن المشروع أحيل إلى مجلس النواب حيث تنظم لجنة القوى العاملة بالمجلس للحوار بشأن المشروع لكي يخرج محققا لأهدافه، التي تتمثل في توفير المناخ الآمن في العمل لمصلحة طرفي العملية الإنتاجية وأقامة علاقة تعاقدية تضمن للعمال حياة مستقرة هذا القانون سيعمق الحوار الاجتماعى بين الطرفين ويحرم الفصل التعسفى كما هو متبع في القانون الحالي رقم 12لسنة 2003، الذي يعطي لصاحب العمل حق فصل العامل وصرف تعويض أجر شهرين عن كل سنة خدمة حتى لو قضت المحكمه بعودته.

القانون الجديد سيقضى للمرة الأولى بإنشاء محاكم عمالية متخصصة تقوم على سرعة البت في النزاعات العمالية وأيضا مرتبط بقوانين أخرى، مثل قانون الاستثمار وتعديل قانون التأمينات الاجتماعيه إلى جانب مشروع قانون التأمين الصحي والاجتماعي الشامل، الذي يتم مناقشته حاليا، وجميع هذه المنظومة من القوانين سوف تحقق الأمان الوظيفي لعمال مصر والاستقرار في عملهم ما يحقق الاستقرار الأسري والدفع بهم إلى العمل والإنتاج وإنجاز المشاريع التنموية التي تقيمها الدوله حاليا.

وأشار إلى أن  الحد الأدنى للأجور يجب أن يزداد تلقائيا وفقا للمتطلبات المعيشية، وربطها بأسعار السلع والخدمات وأن تحديد قيمة دخل العامل يجب أن ترتبط بحجم العائد من أدائه في العمل وهو أمر ننادي به حاليا، ونعمل على تشجيع العمال على العمل والإنتاج فطالما ارتفعت معدلات الأداء كما وكيفا سيحصل العامل على ثمار جهده وعرقه.

وأضاف أن انكماش دور ما تسمى بالنقابات المستقلة جاء لان المجتمع أدرك بأن لا شرعية لأفراد هذه التشكيلات التي استغلت الظروف التي مر بها الوطن في رغرغة المناخ العمالي بدعوى المطالبة بالحقوق المشروعة للعمال وهي ظاهرة استهدف أصحابها تحقيق بعض المصالح الشخصيه لأن القيادة العمالية الناجحه يجب أن تكون في المقدمة وتكون القدوة في العمل حتى تكون دافعا ومشجعا لهم على العمل والحرص على مصلحة الوطن.

وأكد "انتهينا من أعداد مشروع قانون جديد للمنظمات النقابية العمالية يضم تحت لواء جميع العمال هذا القانون سيخرج إلى النور قريبا، ويتم بموجبه إجراء الانتخابات العمالية والباب المفتوح أمام الجميع دون استثناء، فالعمال هم الذين يختارون من سيمثلهم ويستطيع الدفاع عن مصالحهم، وفي ظل التوجه الوطني فإن الاتحاد العام لنقابات عمال مصر يتمسك بتطبيق الدستور والقانون ويعمل على تحقيق الاستقرار والسلم الاجتماعي وذلك في إطار احترام ما قضت به لجنتا الفتوى والتشريع بمجلس الدولة في شأن بطلان إنشاء ما تسمى بالنقابات المستقلة لمخالفتها القانون.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المراغي يؤكد أن القطاع الخاص أحد أعمدة الاقتصاد المراغي يؤكد أن القطاع الخاص أحد أعمدة الاقتصاد



GMT 08:37 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هيلياس ترحّب بإطلاق الضريبة على القيمة المضافة

GMT 18:20 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

غرفة القاهرة تشكّل لجنة لدراسة إنشاء شركات تجارية

GMT 03:37 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

صفوت مسلم يؤكد "مصر للطيران" تعتمد على نفسها ذاتيًا

GMT 02:40 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جمال نجم يؤكد ترك سعر الدولار للعرض والطلب

GMT 04:45 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

كولم كيليهر يؤكد أنّ السعودية سوق جاذبة للاستثمار

أطلت بواحدة من علامة "رالف لورين" تميّزت بألوانها الصاخبة

أساليب ارتداء "البدلة الرياضية على طريقة جينيفر لوبيز

واشنطن - مصر اليوم

GMT 05:19 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز المناطق السياحية التي ينصح بزيارتها في أيسلندا 2020
  مصر اليوم - أبرز المناطق السياحية التي ينصح بزيارتها في أيسلندا 2020
  مصر اليوم - وزير الخارجية الفلسطيني يكشف عن اتصالات غير مباشرة مع بايدن

GMT 02:52 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سوري يتحول إلى نجم عالمي من داخل منزله ويتابعه 13 مليون شخص
  مصر اليوم - سوري يتحول إلى نجم عالمي من داخل منزله ويتابعه 13 مليون شخص

GMT 06:16 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة بأبرز موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء
  مصر اليوم - قائمة بأبرز موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء

GMT 06:22 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الحدائق والمتنزهات المثالية للاسترخاء في روما
  مصر اليوم - أبرز الحدائق والمتنزهات المثالية للاسترخاء في روما

GMT 06:09 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار وخطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
  مصر اليوم - أسرار وخطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على القصة الكاملة لانفصال عمرو دياب ودينا الشربيني

GMT 03:04 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تكشف عن رأيها بشأن توقف مسلسل "موسى"

GMT 01:08 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على قرار الفنان محمد رمضان بعد إيقافه

GMT 05:26 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

أشهر 10 سيارات تقودها نجمات "هوليوود" تعرفي عليها

GMT 05:19 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

ربي يقوي عزايمك يا يمه ...

GMT 05:01 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مواصفات ومميزّات "هايلكس" الجديدة من "تويوتا"

GMT 04:45 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأنصاري تكشف عن أفضل إطلالات "القاهرة السينمائي"

GMT 09:23 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"هيونداي" تُعلن عن شكل جديد لطراز سيارات "إلنترا"

GMT 03:38 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الهواتف الذكية للفئة المتوسطة في البطاريات

GMT 19:00 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كلوب يؤكد لا يزال فان دايك الأفضل في العالم

GMT 11:44 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

هازارد يثير حيرة زيدان قبل مواجهة سان جيرمان

GMT 04:27 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"نيسان" تُقدِّم سيارة عائلية جديدة مُتطوّرة ومريحة

GMT 09:42 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

هيونداي تكشف عن أيقونتها "سانتافي" موديل 2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon