توقيت القاهرة المحلي 12:29:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشف لـ"مصر اليوم" أنه يصدّر المعدات إلى إسبانيا والسودان

رئيس مصنع "قادر" يشرح تاريخه منذ اتفاقية تصنيع السلاح العربية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رئيس مصنع قادر يشرح تاريخه منذ اتفاقية تصنيع السلاح العربية

المهندس عبد الصادق عبد الرحيم
القاهرة - إسلام عبد الحميد

قال رئيس مصنع "قادر" للصناعات المتطورة التابع للهيئة العربية للتصنيع، المهندس عبد الصادق عبد الرحيم، أن المصنع تم إنشاؤه عام 1949، تحت اسم "مصنع هليوبوليس للطائرات" بغرض تصميم وتصنيع أول طائرة تدريب من طراز "جمهورية"، وعند إنشاء الهيئة العربية للتصنيع عام 1975 انضم إليها المصنع تحت اسم "مصنع قادر للصناعات المتطورة" برأس مال يفوق المليار دولار، بغرض بناء صناعة الدفاع العربي المشترك، إثر إتفاق دولي عربي لتأسيس قاعدة صناعية متطورة، ضم الاتفاق جمهورية مصر العربية، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، دولة قطر، و أصبحت الهيئة مملوكة بالكامل لجمهورية مصر العربية منذ العام 1993.

وقال عبد الرحيم، في تصريح خاص إلى "العرب اليوم" إن أهم أنشطة المصنع تصميم وتصنيع العربات المدرعة، ومن أشهرها العربة "فهد "، إضافة إلى تصميم وتصنيع التدريعات اللازمة لجميع أنواع السيارات ولجميع الأغراض، وصولا لسيارات التأمين الشخصي، وتصميم وتركيب أنواع الأسلحة المتعددة على العربات العسكرية المختلفة، وتصنيع القنابل الجوية، كما يشمل ذلك قنابل التدريب.

وأضاف "تشتمل أعمال الهيئة على الأنشطة العسكرية والمدنية، ونعمل على الوفاء بمتطلبات القوات المسلحة لمصر والدول العربية، إضافة إلى الدول الأجنبية الصديقة، كما أنها تعمل على دعم خطط التنمية المجتمعية مع التركيز على مشروعات البنية التحتية وحماية البيئة ومشاريع السكك الحديدية"، موضحا أن الهيئة العربية للتصنيع تتمتع بالعديد من الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبشرية، لوجود أكثر من 15 ألف من العمالة والمهندسين المؤهلين على أعلى المستويات في معهد ومراكز تدريب الهيئة، وكذا المؤهلين من أكبر المعاهد العلمية في مصر وخارجها، ما يجعل الهيئة في مقدمة الهيئات على مستوى مصر والوطن العربي، من حيث القدرة والكفاءة الفنية العالية".

أوضح عبد الرحيم إن "مصنع قادر قام بتصميم أول طائرة تدريبة أطلق عليها اسم "الجمهورية " وأنتجت في العام 1952، وبعد حرب 1973 بدأ التفكير فى هيئة صناعية توفر السلاح العربي بالسواعد العربية، وقامت مصر بإنشاء 4 مصانع، مصنع 72 الحربي، ومصنع قادر، وصقر، والطائرات والمحركات، وساهمت الدول العربية قطر والسعودية والإمارات فى دعم مصر، أما بعد معاهدة السلام 1978 توقف الدعم العربي.

وكشف عبد الرحيم أن "المصنع نجح في تصدير معدات المترو والسكك الحديدية إلى إسبانيا مؤخرا، والمعدات الزراعية إلى السودان، وحصل على برامج تصميم فى كوريا والهند وأوروبا، ويوجد تعاون مشترك مع شركة إسبانية، ونجحنا في تصدير خزانات الإستانلستيل والتجهيزات الداخلية لمترو مدريد".

وأضاف "صدرنا لفرنسا، وبدأنا في تطوير العربات الإسبانية في مصر والتجهيزات الداخلية، والتي بلغت نحو 850 عربة، كما تم تطوير54 عربة بالقطار الفرنسي الرابط بين القاهرة والإسكندرية، ويوجد تعاون مشترك مع وزارة النقل، وفيه تعاقدات جديدة مع السكك الحديدية بشأن تحديثات عربات الدرجة الثانية، وتم إبرام اتفاقية مع ألمانيا فى السبعينيات، والعربة "فهد" تصميمها ألماني، وكان الاتفاق ينص على عدم قيام الجانب الألماني ببيع التصميم إلى أي دولة أخرى حتى يتم التطوير، وتمكن خبراؤنا من تصنيع العربة الفهد بالكامل".

ولفت عبد الرحيم إلى أن مصنع قادر "يوفر50% من احتياجات الحماية المدنية حاليا، ونلبي طلبات منظومة القوات المسلحة، ولدينا المعهد العربي للتكنولوجيا، ومعاهد للفنيين، ونرسل بعثات من الفنيين والمهندسين، ولا نتبع قطاع الأعمال، فالهيئة العربية للتصنيع هيئة مستقلة تعتمد على ذاتها ولا تعتمد على الدولة، والخسائر تعود علينا كأفراد، ونسعى في المنظومة لتسويق منتجاتنا، ونحقق الإنتاجية في أقصر وقت، ولدينا فائض لتغطية الرواتب".

وتابع أنه "في ظل الخلافات السياسية يجب تنويع السلاح، وعدم الاعتماد على جهة واحدة، والعربية للتصنيع لديها مشاركة مع الصناعات الروسية باعتبارها من الدول العظمى للصناعات الثقيلة".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس مصنع قادر يشرح تاريخه منذ اتفاقية تصنيع السلاح العربية رئيس مصنع قادر يشرح تاريخه منذ اتفاقية تصنيع السلاح العربية



GMT 11:39 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"المصرى للدراسات" يناقش الاتفاقيات مع أميركا الثلاثاء

GMT 04:28 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

محيي الدين يُعلن الدولة التي تمتلك دخلًا تتجاوز المشكلات

GMT 20:40 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أغرب عروض "الجمعة البيضاء" في مصر وحرب التخفيضات تشتعل

GMT 03:04 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مدبولي يوجه بإقامة محطات شحن السيارات الكهربائية

GMT 03:24 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تُعلن أن القروض الخارجية تُستخدم في مشاريع إنتاجية

GMT 12:52 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير المال يؤكد أن السيسي أول من يتابع الميكنة المالية

لا تزال تحصد الإعجاب بالرغم من وصولها سن الـ51 عامًا

أجمل إطلالات جينيفر لوبيز استوحي منها إطلالتكِ المميّزة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 05:27 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها
  مصر اليوم - أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها

GMT 04:29 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021
  مصر اليوم - تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021

GMT 05:02 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 مناطق سياحية في المكسيك لقضاء عطلة على الشاطئ
  مصر اليوم - أفضل 5 مناطق سياحية في المكسيك لقضاء عطلة على الشاطئ

GMT 05:06 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق بسيطة في ديكور المنزل خلال أجواء الكريسماس
  مصر اليوم - طرق بسيطة في ديكور المنزل خلال أجواء الكريسماس

GMT 00:50 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل جديدة بشأن انفصال عمرو دياب ودينا الشربيني

GMT 02:41 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رد ساخر من علاء مبارك على صورة محمد رمضان والمطرب الإسرائيلي

GMT 00:41 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على حقيقة انفصال ياسمين عبد العزيز عن أحمد العوضي

GMT 01:17 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة فتاة مصرية إثر سقوطها من الدور العاشر في الجيزة

GMT 19:05 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

​الضبط الذاتي للصحافة والإعلام

GMT 09:03 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علماء الفلك يحلون لغز مجرة تحتوي على 99.99٪ مادة مظلمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon