توقيت القاهرة المحلي 10:15:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح لـ"مصر اليوم" الآثار السلبية لقرار وزارة "التجارة"

النجار يطالب بزيادة المهلة الممنوحة للمستوردين لتوفيق أوضاعهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النجار يطالب بزيادة المهلة الممنوحة  للمستوردين لتوفيق أوضاعهم

وزارة الصناعة والتجارة
القاهرة- جهاد التوني

طالب رئيس الشعبة العامة للمستوردين، حمدي النجار، بزيادة المهلة الممنوحة  للمستوردين لتوفيق أوضاعهم، مؤكدًا أن المدة الزمنية الخاصة بالقرار رقم 992 للعام 2015 الصادر عن وزارة التجارة، بشأن القواعد المنظمة لتسجيل الشركات والأوراق المطلوبة، غير كافية.
وناشد النجار، في حواره مع "مصر اليوم"، الوزارة تأجيل القرار مدة لا تقل عن 6 أشهر، لأنه يخلق فرص احتكار في السوق المصرية، ولا ينطبق فعليًّا إلا على الشركات الكبيرة متعددة الجنسيات، أما الشركات الصغيرة والمتوسطة وحتى الكبيرة فلن تستطيع تطبيقه على المدى القصير.

وأضاف رئيس الشعبة أنه لطالما تخضع الواردات المصرية لجهات رقابية تفحصها وتطبق عليها المواصفات القياسية المصرية والعالمية، وأنه للحكومة الحق في الرقابة اللاحقة داخل الأسواق من خلال مباحث التموين وإدارة الغش التجاري واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن، وأنه لا يوجد داعٍ لمثل هذه القرارات وإلا يعتبر ازدواجية في تنفيذ القرارات أيضًا دون دواعٍ.

وأشار إلى أنه بمراجعة السلع الواردة في القرار فقد لوحظ أنها تندرج تحت بند السلع الاستهلاكية المعمِّرة المهيئة للبيع بالتجزئة، ومن مطالعة بيانات قيمة الواردات للعام 2014 - 2015 فإن نسبتها لا تتعدى 16.4% من إجمالي الواردات، والتي تقدر بنحو 60.6 مليار دولار أميركي، وعند تحديد نسبة السلع المهيئة للبيع بالتجزئة من هذا البند فإن عائد القرار سيؤدي إلى تحجيم وخفض الاستيراد بنحو 20%، بما قيمته 2 مليار دولار فقط، مما يمثل 3.3% فقط من إجمالي الواردات.

وأوضح النجار أن الآثار السلبية لهذا القرار ستكون أكثر بكثير من إيجابياته، في حين لو اتجهت الدولة في تدبير مواردها من العملة الأجنبية إلى زيادة حوافز الاستثمار بقانون الاستثمار الجديد أو على الأقل بتشجيع زيادة تحويلات المصريين في الخارج من خلال زيادة الحوافز الممنوحة لهم على الأقل وطمأنتهم بعدم خضوع دخلهم في الخارج إلى الضريبة كما أشيع في الآونة الأخيرة فإن هذا القرار سيؤدي إلى مزيد من التهريب.

وأضاف بقوله: وبشأن ما يتعلق بحد الإيداع النقدي للدولار يمكن السماح بالاستيراد بتسهيلات الموردين سواءً من خلال اعتمادات مستندية أو كمبيالات مقبولة من البنك، لاسيما مستندات التحصيل بتسهيلات الموردين ما دام لا يوجد التزام على البنك بتدبير العملة عند الاستحقاق، مع احترام التعاقدات بشروط الدفع الواردة في الفاتورة، وعدم إلزام المستورد بدفع الغطاء 100%، علمًا بأن تسهيلات الموردين وتأجيل الدفع يعتبر منح أجل للسداد وبالتالي منح الاقتصاد القومي؛ لأنه يخفف الضغط عليه من خلال تأجيل الدفع الفوري للعملات الأجنبية، والسماح باستخدام التسهيلات الائتمانية من دون قيود أو ضوابط؛ لأنها تعتمد على البنك في مجالات استخدامه هذه التسيهلات الائتمانية.

وشدَّد النجار على ضرورة تفعيل قيام فروع للبنوك المنشرة في مختلف أنحاء العالم أو أيّة جهة مصرفية أجنبية أخرى خارج مصر يراها البنك المركزي؛ لجذب وتجميع وشراء مدخرات وتحولات المصريين العاملين في الخارج بأسعار تشجيعية حتى لا يتم استقدامها بالطرق غير الشرعية، مع إعادة دراسة القوائم السلعية حال الاضطرار إليها لتشمل المواد الأوليّة والوسيطة ومستلزمات الإنتاج والإنتاج الزراعي والصناعي والمنتجات الزراعية، مع أهمية قيام البنك المركزي بالإعلان عن السياسة النقدية التي ينتهجها بشكل واضح المعالم، مع تحديد سعر الصرف حتى تتمكن الشركات من وضع خطط مستقبلية لأعمالها، موكدًا ضرورة النظر في الصفقات المتكافئة بين الشركات المصدرة والمستوردة حال كون الشركة المصدرة في مصر هي نفسها الشركة المستوردة إلى مصر والعكس في الدولة الأخرى، فمن المنطقي السماح بعمل مقاصة بين الشركتين في الدولتين.

وتابع أنه في حالات انتظار تدبير العملة أو الاعتمادات المستندية آجلة الدفع يوصي بالعمل على تسهيل آلية استخراج نموذج "4" مقابل قيام المستورد بإيداع ما قيمته 120% من قيمة البضائع في البنك بالعملة المحلية؛ لسرعة إنهاء الإجراءات المستندية للإفراج عن البضائع لتفادي الغرامات والأرضيات وإعادة النظر في تخفيض وتوحيد العمولات البنكية لنماذج الاستيراد إلى الخارج لتتمكن الشركات من تخفيض تكلفة السلع على المواطنين، وخفض سعر الفائدة على الودائع الدولارية والأوعية الادخارية بالعملات الأجنبية المختلفة إلى سعر الفائدة العالمي (0.05) أسوة بالأسعار العالمية بدلًا من منح البنوك المصرية فائدة (5%) على الودائع الأجنبية، وذلك لوقف قيام المواطن العادي بالمضاربة بالعملة والاستفادة بسعر الفائدة، وبالتالي هذا الخفض في سعر الفائدة سيجعل المواطنين بعملية المضاربة هذه يسارعون للتخلص من العملات الأجنبية لديهم من خلال البيع وتشجيع الدولة لإنشاء شركات صرافة تابعة للبنوك التجارية، لاسيما البنوك المملوكة للدولة أسوة ببنك مصر وشركة مصر للصرافة مع منح شركات الصرافة تلك مزيد من المزايا والصلاحيات.

وطالب رئيس الشعبة بضرورة التنسيق المشترك بين البنك المركزي وجميع الوزرات والمصالح والجهات المعنية بالاستيراد والتصدير، وتشديد الرقابة على شركات الصرافة وتجريم المضاربين بالعملات الأجنبية والذين تسببوا في رفع أسعار العملات في السوق المحلية، والسماح بقبول التحويلات بالعملة الأجنبية من الخارج لحساب الشركات المستوردة لاستخدامها في تمويل العمليات الاستيرادية الخاصة بها، وتفعيل قرار دفع مصاريف الشحن والتفريغ للشركة القابضة للحاويات بالجنية المصري بدلاً من الدولار.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النجار يطالب بزيادة المهلة الممنوحة  للمستوردين لتوفيق أوضاعهم النجار يطالب بزيادة المهلة الممنوحة  للمستوردين لتوفيق أوضاعهم



GMT 06:02 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجُع المواد البترولية في مصر خلال السنة المالية 2019-2020

GMT 05:45 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدبولي يُقيم موقف الاتفاقيات المنضمة إليها القاهرة

GMT 02:10 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد وزير التموين المصري يؤكد أن توفير السلع كان تحدٍ

GMT 14:32 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إيلون ماسك يصبح ثاني أغنى شخص في العالم في 2020

GMT 02:47 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مباحثات وزارية لإنشاء طريق "القاهرة السودان كيب تاون"

GMT 04:48 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تطوير سوق التونسي الجديد في مصر نحو 298 مليون جنيه

تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد - مصر اليوم

GMT 03:10 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

إليك أبرز أفكار تنسيق الكنزة الحمراء موضة شتاء 2021
  مصر اليوم - إليك أبرز أفكار تنسيق الكنزة الحمراء موضة شتاء 2021

GMT 07:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
  مصر اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن ديكورات منزلك

GMT 04:07 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
  مصر اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية تاريخية

GMT 07:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

طرق تنسيق صيحة الشراريب في الملابس بأساليب عصرية
  مصر اليوم - طرق تنسيق صيحة الشراريب في الملابس بأساليب عصرية

GMT 05:09 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

أجمل أماكن سياحية في العاصمة الإماراتية أبوظبي
  مصر اليوم - أجمل أماكن سياحية في العاصمة الإماراتية أبوظبي

GMT 04:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي على أفضل النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل
  مصر اليوم - تعرّفي على أفضل النصائح لتجديد ديكورات غرف المنزل

GMT 22:49 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة شيماء سيف تطلب الدعاء لزوجها

GMT 10:57 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

زوج مصري يطلق زوجته بعد 5 ساعات من الزفاف

GMT 01:15 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

سلمى الشيمي تغادر قسم شرطة البدرشين بعد سداد الكفالة

GMT 02:38 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

الأهالي يكشفون هوية المتهم بطعن 6 أشخاص في القليوبية

GMT 17:26 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بطلة جلسة التصوير المثيرة للجدل في سقارة عملنا حاجة عظمة

GMT 01:57 2020 الجمعة ,14 آب / أغسطس

تسريحات شعر ملكية منخفضة

GMT 02:00 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شيكابالا يشتبك مع الجماهير بعد الخسارة من إنبي

GMT 10:01 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

سقوط أول طفل قتيلا بكورونا في نيويورك

GMT 07:11 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

رجال يد الأهلي يفوز على طلائع الجيش في الدوري

GMT 13:32 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أرجو الإطمئنان بأن الآتي أفضل
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon