توقيت القاهرة المحلي 08:33:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيّن لـ"مصر اليوم" أن الوضع الاقتصادي يمر بمرحلة دقيقة

السيّد يؤكد أن إدارة المرحلة الانتقالية أثبتت أن مصر دولة مؤسسات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السيّد يؤكد أن إدارة المرحلة الانتقالية أثبتت أن مصر دولة مؤسسات

مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية، الدكتور عبد المنعم السيد
القاهرة - جهاد التونى

صرّح مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية الدكتور عبد المنعم السيد، بأن الانتخابات التشريعية تأتي لاستكمال الاستحقاق الثالث وخارطة الطريق السياسية، بعد إقرار الدستور الجديد في كانون الثاني/يناير 2014، وإجراء الانتخابات الرئاسية في أيار/مايو من نفس العام، فضلا عن تهيئة المناخ السياسي والمؤسسي، بإجراء تعديلات قوانين الانتخابات وتحديث قاعدة بيانات الناخبين، وتقسيم الدوائر الانتخابية، واستعادة الوضع الأمني أداء مجلس النواب لدوره التشريعي والرقابي.

وأوضح السيد في حوار خاص مع "مصر اليوم"، أن البرلمان المقبل يكتسب أهمية كبيرة خاصة في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة، حيث يتطلب إعادة صياغة دور الدولة حاليا تغيرا مماثلا في دور البرلمان لدعم عملية التحول الديمقراطي، بما يلعبه من دور مهم في سن القوانين والتشريعات، والرقابة على أعمال السلطة التنفيذية، والتأثير في الشؤون السياسية الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن دور المجلس القادم يتعاظم في ظل المكتسبات الدستورية الجديدة؛ حيث استحدث دستور 2014 العديد من المواد التي تتيح للمجلس سحب الثقة من رئيس الجمهورية، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة بناء على طلب مسبَّب وموقَّع من أغلبية أعضاء مجلس النواب وموافقة ثلثي الأعضاء، فضلا عن المشاركة مع رئيس الجمهورية في اختيار رئيس الحكومة، وكذلك إمكانية تشكيل الحزب أو الائتلاف الفائز بالأغلبية للحكومة، كما يحق لمجلس النواب مساءلة رئيس وأعضاء الحكومة، وسحب الثقة من رئيس الحكومة أو أحد الوزراء أو نوابهم .

وذكر أن المرحلة الحالية تتطلب انتقاء أعضاء البرلمان المقبل وضرورة أن يتميزوا بصفات برلمانية ويمتلكون القدرة على الحوار والنقاش، إضافة إلى ضرورة تميزهم بالوطنية والإخلاص
وأضاف انه مع قيام الثورة تم حل البرلمان، وعانى الوضع في مصر من غياب المؤسسة التشريعية والعديد من التوترات السياسية على مدي فترة زمنية ليست بالقصيرة، إلا أن هذه التطورات لم تقف حائلا أمام إصدار القوانين والتشريعات وتسيير دولاب العمل،.

ولفت السيد إلى أن مصر دولة مؤسسات، وهو ما أثبتته إدارة المرحلة الانتقالية التي سارت على نفس نهج النموذج التنموي الذي سبق وأن أقرته البرلمانات المتلاحقة، وأن فرضت المرحلة الانتقالية بعض الخصوصية في تناول عدة قضايا، خصوصًا في ظل تراجع الأداء الاقتصادي تراجعا ملحوظا نتيجة للأوضاع الأمنية والسياسية، خصوصًا خلال الفترة من 2011 وحتى 2013، وذلك لأن الوضع الاقتصادي المصري يمر حاليًا بمرحلة دقيقة وبالغة الأهمية، على الرغم من سعي الدولة المصرية نحو تهيئة المناخ الاستثماري وجذب المزيد من الفرص الاستثمارية لمصر.

ونبه بأن الدولة حرصت على إصدار قانون الاستثمار الذي يمنح المستثمرين كثيرًا من المزايا والضمانات للمستثمرين وتم عقد مؤتمر "تنمية ودعم الاقتصاد المصري" في شرم الشيخ لوضع مصر على خريطة الاقتصاد العالمي وجذب الأنظار إلى مصر كموقع استثماري نجم عنه الاتفاق على 55 فرصة استثمارية تم الاتفاق عليها .

ونوّه بأن الإصلاحات الهيكلية في الموازنة العامة للدولة ساعدت على تخفيض حجم العجز إلى 10 % من إجمالي الناتج القومي إلى جانب حفر قناة السويس الجديدة خلال عام واحد والبدء في مشروعات تنمية محور قناة السويس واعتماد المخطط العام لتنمية المحور والبدء في حفر الأنفاق التي تربط شرق القناة غرب القناة.

وأردف السيد انه تم إصدار قوانين الاستثمار والمناطق الاقتصادية ذات الطابع الخاص إضافة إلى الزيارات المتعددة والمتنوعة للسيد رئيس الجمهورية وحرصه على مقابلة الوفود الاقتصادية وأعضاء مجلس الأعمال وأعضاء الغرف التجارية لفتح آفاق التعاون الاقتصادي وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة لمصر.

وذكر أن الاتفاقات التجارية والاقتصادية التي وقعتها مصر مع العديد من الدول خلال العام الماضي منها فرنسا، الصين، ايطاليا، جنوب أفريقيا، أثيوبيا، وروسيا وبهدف تعميق التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين مصر وبين الكثير من الدول .

وأشاد بالتزام مصر بسداد ما عليها من التزامات، ولاسيما الشركات الأجنبية وقرض نادي باريس وأيضًا سداد الوديعة القطرية في مواعيدها، ما أكد قدرة مصر على الوفاء بالتزاماتها فقد استطاعت مصر خلال العامين الماضيين سداد 6 مليار دولار وديعة قطرية و7,2 مليار دولار لمحطات الكهرباء و5,4 مليار دولار مستحقات شركات البترول العالمية، بالإضافة إلى سداد أقساط نادي باريس

وأشار إلى قدرة مصر من خلال حل كثير من الأزمات الخانقة التي كانت تهدد الاستثمارات الأجنبية في مصر، لعل أهمها توفير الطاقة، حيث قامت مصر بإعداد خطة عاجلة للكهرباء وبناء أكثر من 6 محطات للكهرباء، بالإضافة إلى التعاقد مع شركة "سيمنز" الألمانية لبناء محطات كهرباء، بالإضافة إلى التعاقد مع روسيا لتوفير الغاز الطبيعي حتى عام 2019 لتوفير متطلبات المحطات الكهربائية التي تعمل بالغاز وتوفير كافة احتياجات مصر الأخرى من الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى بدء مشروع بناء "الضبعة النووي".

ولفت السيّد إلى تغير نظرة العالم إلى مصر وسعي مصر للحضور في كافة المحافل الدولية وإيضاح حقيقة ما حدث في 30 يونيو، وحصلت مصر على عضوية مجلس الأمن – بصفة مؤقتة – لمدة عامين بنسبة تفوق الـ 95 % وبموافقة كافة الأعضاء، فيما عدا 11 دولة فقط، مما أكد قوة مصر العربية والإقليمية والدولية واستعادة مصر لمكانتها الدولية من جديد.

وأضاف أن موقف مصر ومركز مصر تحسن في كافة المؤشرات الدولية وخصوصًا مؤشر التنافسية، فقد ارتقت مصر 3 مراكز لتصبح في المركز الـ 116 بدلاً من المركز الـ 119 كذلك تحسن التصنيف الائتماني لمصر ليكون عند مستوى (B) مع نظرة مستقبلية ايجابية .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيّد يؤكد أن إدارة المرحلة الانتقالية أثبتت أن مصر دولة مؤسسات السيّد يؤكد أن إدارة المرحلة الانتقالية أثبتت أن مصر دولة مؤسسات



GMT 05:01 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

مدبولي يطلع على جهود الدولة في جذب الاستثمارات

GMT 06:02 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجُع المواد البترولية في مصر خلال السنة المالية 2019-2020

GMT 05:45 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدبولي يُقيم موقف الاتفاقيات المنضمة إليها القاهرة

GMT 02:10 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد وزير التموين المصري يؤكد أن توفير السلع كان تحدٍ

GMT 14:32 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إيلون ماسك يصبح ثاني أغنى شخص في العالم في 2020

بعدما أطلقت عددًا من الصيحات في "إميلي في باريس"

تعرّفي على أحدث إطلالات ليلي كولينز بالبدلة الأنيقة والمتألقة

باريس - مصر اليوم

GMT 02:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

موديل مصرية تُثير ضجة كُبرى بفستانها بسبب كاتي بيري
  مصر اليوم - موديل مصرية تُثير ضجة كُبرى بفستانها بسبب كاتي بيري

GMT 05:59 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي على أبرز النصائح لتوظيف "البوف" في ديكورات المنزل
  مصر اليوم - تعرّفي على أبرز النصائح لتوظيف البوف في ديكورات المنزل

GMT 05:05 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

المبعوث الأممي لليمن يستنكر الوضع الإنساني في تعز
  مصر اليوم - المبعوث الأممي لليمن يستنكر الوضع الإنساني في تعز
  مصر اليوم - إندونيسي يصمّم أزياء للقطط من الحجاب إلى الملابس التنكرية

GMT 02:53 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

"واحة ليوا " الوجهة الإماراتية الأفضل لعُشاق الطبيعة
  مصر اليوم - واحة ليوا  الوجهة الإماراتية الأفضل لعُشاق الطبيعة

GMT 16:41 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

فيفي عبده تكشف عن تفاصيل مرضها

GMT 01:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

اعترافات 5 فتيات قتلن شابا في شقة دعارة في مصر

GMT 14:49 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

عامر يعلن أن الأهلي والزمالك يفاوضان 5 لاعبين من سموحة

GMT 02:04 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

صيحات فساتين خطوبة 2020

GMT 01:42 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

سيث رولينز يفتتح أحداث عرض "الرو" لهذا الأسبوع

GMT 17:53 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيم حسن يتمنّى إحراز أول أهدافه في شباك الأهلي

GMT 10:34 2016 الإثنين ,02 أيار / مايو

الفنان مجدي إدريس يعاني من أزمة صحية حادة

GMT 19:40 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

قمة اتحادية شبابية حماسية في دوري الدرجة الأولى

GMT 02:54 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

هاتف متطور ورخيص من "سامسونغ" يغزو الأسواق قريبًا

GMT 02:39 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

إصابة 12 شخصا بينهم 9 عمال في حادثي تصادم في بني سويف

GMT 11:21 2017 الجمعة ,28 إبريل / نيسان

كاسونجو يخرج من حسابات الاتحاد السكندري
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon