توقيت القاهرة المحلي 23:33:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دراسة تكشف أن القردة تتجنَّب الصراعات والتوتر بـ"اللعب"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة تكشف أن القردة تتجنَّب الصراعات والتوتر بـاللعب

القرود
القاهره - مصراليوم

أفادت دراسة حديثة نشرت في دورية "آنيمال بيهفيور"، بأن القرود البالغة تلهو وتلعب لتجنب الصراعات؛ وتقليل التوتر الجماعي، مشيرة أنه يزيد لديها القدرة عندما تكون الموارد الغذائية شحيحة.وأضافت الدورية نقلاً عن الباحثين القائمين على الدراسة، أن الألعاب تتضمن فرداً من مجتمع القرود يتدلى من ذيله، ويقوم بتعبيرات وإشارات للوجه مثل "هز الرأس".ودرس الباحثون كيف يختلف سلوك اللعب بين القرود مع تقدم العمر، إذ قاموا بقياس مقدار الوقت الذي يلعب فيه البالغون مع البالغين الآخرين، ومع القرود الصغيرة ضمن مجموعاتهم.ويعد اللعب نشاطاً مكلفاً للطاقة بالنسبة لبعض أنواع القرود، وخاصة "قرود العواء" التي فحصها الباحثون؛ كونها تتبع نمط حياة غير نشط بشكل عام، وذلك يعود إلى نظامها الغذائي الذي يعتمد بشكل أساسي على الأوراق.

فمن خلال دراسة 7 مجموعات مختلفة من فصيلة "العواء" في الغابات المطيرة بالمكسيك وكوستاريكا، وجد الباحثون أن مقدار لعب الكبار مرتبط بعدد رفاق اللعب المحتملين، ويتزايد تماشياً مع حجم المجموعة.ويقضي البالغون وقتاً أطول في اللعب مع البالغين الآخرين، بدلاً من الأحداث، وتقضي الإناث البالغات وقتاً في اللعب أكثر من الذكور البالغين.

وقالت الدورية إن الباحثين وجدوا أن اللعب بين البالغين يزداد تماشياً مع الوقت الذي يقضونه في البحث عن الفاكهة، خصوصاً وأنها تأكل أوراق الشجر، والفاكهة مورد ثمين يولد المنافسة بينهم.ولا تمتلك قرود العواء تسلسلاً هرمياً اجتماعياً ثابتاً داخل مجموعاتها للتغلب على المنافسة والصراع، ولا تشارك في الاستمالة الجماعية، والتي يستخدمها بعض الرئيسيات لزيادة التماسك بين المجموعة والحد من التوتر.

بدلاً من ذلك، يعتقد مؤلفو الدراسة أن "اللعب" يمثل دوراً رئيساً في مساعدة القرود العواء على تنظيم العلاقات داخل مجموعتهم الاجتماعية وتجنب الصراع.وقال المؤلف المشارك في الدراسة جاكوب دن، إن اللعب لا يرتبط دائماً بالترفيه أو التعليم. بدلاً من ذلك "نعتقد أنه يؤدي وظيفة مهمة في مجتمع قردة العواء من خلال تقليل التوتر عندما تكون هناك منافسة على الموارد الشحيحة".

ويقول الباحثون إن إحدى النظريات عن التأثير الإيجابي لاستهلاك الفاكهة على اللعب هي أن النظام الغذائي القائم على الفاكهة يوفر ببساطة لقرود العواء مزيداً من الطاقة مقارنة بنظامهم الغذائي المعتاد من الأوراق.وأشاروا إلى أنَّ اللعب بين البالغين ربما يكون آلية لحل النزاعات داخل المجموعة، عوضاً عن الطريقة التي تستخدم فيها بعض أنواع الرئيسيات الأخرى الاستمالة والتسلسل الاجتماعي الهرمي للحد من الخلافات.

  قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

دراسة تكشف عن "أصل" أصغر القرود في العالم

القرود في تايلند تسجن سكان مدينة داخل منازلهم

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أن القردة تتجنَّب الصراعات والتوتر بـاللعب دراسة تكشف أن القردة تتجنَّب الصراعات والتوتر بـاللعب



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt