توقيت القاهرة المحلي 11:06:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أثارت آخر محاولة للسيطرة عليه مخاوف كبيرة

تجارب إنسانية في استخدام التكنولوجيا للتحكم في الطقس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تجارب إنسانية في استخدام التكنولوجيا للتحكم في الطقس

استخدام التكنولوجيا يُضر المناخ
نيومكسيكو ـ سمير الفيشاوي

اتهم المزارعون في المكسيك شركة "فولكس فاجن" الألمانية بتدمير محاصيلهم عن طريق تركيب مدافع تطلق موجات صادمة في الغلاف الجوي في محاولة لمنع عواصف البَرَد من إلحاق أضرار بالسيارات التي تنطلق من خط الإنتاج.

ويتم إلقاء اللوم على هذه الأجهزة لأنها تسببت في جفاف خلال أشهر عندما توقع مزارعون, بالقرب من مصنع السيارات الألماني في بويبلا, الكثير من الأمطار؛ في حين أن البعض قد يقتنع بقوة مدافع البَرَد هذه، إلا أن الأبحاث العلمية ألقت بظلال من الشك على هذه الملاحظات, ولكن هذه التكنولوجيا، سواء أكانت فعالة أم لا، تمثل آخر محاولة للإنسانية للسيطرة على الطقس وكانت آخر محاولة للإنسانية للسيطرة على الطقس - rain dancing 2.0 - وأثارت مخاوف بشأن عدم وجود تنظيم وافتراض وجود حل سريع لظواهر الأرصاد الجوية المعقدة.

ويطلق كل من مدافع وصواريخ البرد أصواتًا عالية في السماء، ويدعي المصنعون أن هذا يعطل تشكيل البَرَد حتى يسقط بدلاً منه كمطر أو طين.

وقامت نيسان في عام 2005، بتركيب مدافع برد 20 قدما في مصنعها في ولاية ميسيسيبي بعد عاصفة بردية، مما أثار انزعاج جيرانها, وعند تفعيلها، أطلق النظام أصوات إطلاق أعيرة نارية في السماء كل ست ثوانٍ, وقال أحد الجيران في ذلك الوقت "كان الأمر يشبه وجود صندوق مفرقعات في ممر سيارتي".

كما استخدم المزارعون تلك المدافع لمحاولة منع محاصيلهم من أن تُسحق, ومع ذلك، خلص استعراض أجراه عالم الأرصاد الهولندي جون ويرينجا إلى أن هذه التكنولوجيات "مضيعة للمال والجهد" - وهو شعور رددته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية, وكتب يقول "إن التأثير المفيد الوحيد لإطلاق الصواريخ والقنابل اليدوية على الغيوم البردية قد يكون الرضا العاطفي للمسلحين الذين أطلقوا النار على العدو".

تقنية الاستمطار
وأثبتت تقنية الإستمطارُ أنها أكثر فعالية في التحكم في الهطول, إنها تنطوي على إطلاق مواد كيميائية إلى سحب- غالباً من طائرة صغيرة - لتسبب سقوط الأمطار أو الثلوج.

وتم تطبيقه في أكثر من 50 دولة حول العالم لأسباب مختلفة بما في ذلك تشتيت الضباب في المطارات، والحد من أضرار الممتلكات من البرد (شكل من الهطول) العملاقة في كندا وزيادة تساقط الثلوج في ولاية كولورادو وأمطار الصيف في ولاية تكساس.

وقال ويليام كوتون أستاذ علوم الغلاف الجوي في جامعة ولاية كولورادو، "يجب أن تكون حذرًا للغاية بشأن أنواع الغيوم وما تحاول القيام به", وأفاد بأن الاستمطار على الجبال في فصل الشتاء يمكن أن تزيد نسبة هطول الأمطار بنسبة 6-8٪, وقال كوتن "هذا يكفي لأن يشعر الكثير من مستخدمي المياه بالسعادة والرغبة في دفع ثمن ذلك".

ويبدو أن الأدلة التي تدعم الاستمطار الصيفي أكثر هشاشة بكثير، حيث خلص مجلس البحوث الوطني في عام 2003 إلى أنه "لا يوجد حتى الآن دليل علمي مقنع على فعالية جهود تعديل الطقس المتعمد", ويشعر النقاد بالقلق من أن التلاعب بالطقس يعالج فقط أعراض الجفاف بدلاً من معالجة الأسباب الكامنة وراءه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجارب إنسانية في استخدام التكنولوجيا للتحكم في الطقس تجارب إنسانية في استخدام التكنولوجيا للتحكم في الطقس



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع

GMT 21:15 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

حسين الجسمي يطرح "حته من قلبي" على "يوتيوب"

GMT 11:08 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه

GMT 02:03 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

سلالة كورونا الجديدة تعيد أسعار النفط إلى ما قبل 6 أشهر

GMT 15:30 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أصالة تسير على خطى سميرة سعيد في ألبومها الجديد "في قربك"

GMT 12:45 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

عبد الحفيظ يُبشر الجماهير باقتراب الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt