توقيت القاهرة المحلي 03:57:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تراجع القلق من آثار تغير المناخ عالمياً

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تراجع القلق من آثار تغير المناخ عالمياً

غازات الاحتباس الحراري
واشنطن ـ مصر اليوم

خلص استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "غالوب" الأميركية للأبحاث، واستند إلى 125 ألف مقابلة في 121 بلدا، إلى أن القلق من تغير المناخ يتراجع عالميا.

ووجد الاستطلاع أن نحو 48 في المئة يعتقدون أن تغير المناخ يشكل تهديدا خطيرا جدا على بلدانهم خلال السنوات العشرين المقبلة.

وفي الصين، أكبر مصدر لانبعاث غازات الاحتباس الحراري والزئبق في العالم، يعتقد 20 في المئة فقط من المستطلعة آراؤهم أن تغير المناخ تهديد خطر جدا، مقارنة بـ23 في المئة من عام 2013، وتراجعت هذه النسبة عالميا 1.5 في المئة سنة 2021.

وكشف الاستطلاع أن جائحة كورونا والمخاوف بشأن مسائل مُلحة كالصحة ونمط الحياة قد تسفر جزئيا عن هذه النتائج.

الأكثر عرضة للتهديدات البيئية

وفق الاستطلاع فإن المناطق التي تواجه أكبر تهديدات بيئية كانت الأقل قلقا من تغير المناخ، إذ أعرب أكثر من 27 في المئة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأكثر من 39 في المئة بجنوب أسيا عن قلقهم إزاء المخاطر المرتبطة به.

لكن رغم القلق المتضائل، فإن الفاتورة البيئية لتغير المناخ تتزايد على مستوى العالم، إذ وجدت دراسة أجراها معهد الاقتصاد والسلام شملت 228 دولة أن 750 مليون شخص على مستوى العالم يتأثرون الآن بنقص التغذية وتغير المناخ وارتفاع معدلات التضخم.

وأظهرت الدراسة أن أكثرَ من مليار و400 مليون شخص في 83 دولة يعانون شحاً شديدًا في المياه، إذ لا يحصل سوى 20 في المئة من السكان على مياه الشرب النظيفة.

كذلك وجد التقرير أنه من المتوقع أن تواجه العديد من الدول الأوروبية نقصًا حادًا في المياه النظيفة بحلول عام 2040.

وأظهرت الدراسة أن تلوث الهواء يتسبب في وفاة 6 إلى 9 ملايين نسمة ويكلف العالم ثمانية تريليونات دولار.

واعتبر مدير معهد المشرق للدراسات، الدكتور سامي نادر، في حديث لـ"سكاي نيوز عربية" أن الأوليات قد تبدلت لدى المواطنين ووسائل الإعلام، حيث باتت قضايا ملحة في دائرة الضوء مثل جائحة كورونا والتضخم وارتفاع الأسعار.

وأشار نادر إلى أن الدول النامية على وجه الخصوص قد تراجع اهتمامها بالقضايا البيئية نظرا لهمومها الاقتصادية والاجتماعية، والصراعات الداخلية.

وحذر نادر من أن وضع ملف التغير المناخي يسوء نظرا لعوامل أبرزها عودة دول كثيرة لاستخدام مصادر الطاقة الملوثة مثل الفحم، نظرا لعوامل عديدة ذات صلة بذلك.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

دراسة توضح أن تغير المناخ قتل الماموث الصوفي ولم يصطاده البشر

اللحوم والألبان مسؤولة عن 57 في المائة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة من إنتاج الغذاء

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع القلق من آثار تغير المناخ عالمياً تراجع القلق من آثار تغير المناخ عالمياً



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 09:19 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 15:07 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

درة تستعيد ذكريات دورها في مسلسل "موجة حارة"

GMT 01:36 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

"كاف" يشيد بمراوغات محمد صلاح ويؤكد أنها ستُذكر للأبد

GMT 10:16 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

عبدالرزاق حمد الله يرحل عن النصر وينتقل لنادي آخر

GMT 22:47 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بورش باناميرا 2021 تستخدم إطارات "ميشلين"

GMT 13:48 2019 الأحد ,21 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير بأسلوب النجمات العالميات

GMT 11:53 2018 الجمعة ,13 تموز / يوليو

مصر تحصد أول ذهبية في بطولة العالم للكونغ فو
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt