توقيت القاهرة المحلي 12:15:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

باعتبارها أكثر أنواع الفقاريات عددًا على الكوكب

دراسة حديثة تكشف أنَّ البشرية تعيش "عصر الدجاج"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة حديثة تكشف أنَّ البشرية تعيش عصر الدجاج

طيور الدجاج
واشنطن - مصر اليوم

كشفت دراسة حديثة أنَّ الفترة التي كان فيها للبشر تأثير دائم على كوكب الأرض، لن تتحدد بما أنجزه الإنسان من رحلات إلى الفضاء، وابتكارات طبية وتقنية، بل ببساطة من خلال "الدجاج" المتواضع.

وأشار العلماء إلى أن عصر "الأنثروبوسين"، وهي الفترة التي بدأ فيها تأثير الإنسان بشكل دائم على الكوكب، والتي تعود إلى العصر الصناعي الذي بدأ منذ معرفة الإنسان للصناعة، منذ عام 1950 تقريبًا، سيتم تحديده عن طريق الكميات الهائلة من عظام الدجاج على الكوكب.

وقالت الدراسة الحديثة "إنَّ البشر يذبحون أكثر من 50 مليار دجاجة كل عام، ما يخلق كتلة يبلغ حجمها ثلاثة أضعاف جميع الطيور الأخرى على كوكبنا مجتمعة".

ووجدت أبحاث أجريت عام 2015، أنَّ التركيب الجيني للدجاج قد تغير مرتين خلال نصف قرن فقط، وهذا يشير إلى أنَّ الطيور تتطور بشكل مذهل بمعدل 15 مرة أسرع من المتوقع.

أقرأ أيضاً : علماء يبتكرون طريقة جديدة لإنتاج الدجاج المعدّل وراثيًا لإنقاذ السلالات النادرة

ويوجد حوالي 22 مليار دجاجة على الكوكب في الوقت الحالي، ويقول علماء الجيولوجيا "إنَّ هذه الطيور هي رمز الطريقة التي نشكل بها البيئة، وأن بقايا الدجاج المتواضعة ستكون أهم الأحافير في عصرنا".

وقالت الدكتورة كاريز بينيت وهي عالمة جيولوجيا بجامعة ليسيستر، والتي قادت الدراسة "إنَّ العدد الهائل للدجاج هو من حيث الحجم أعلى من أي نوع آخر من الطيور الحية اليوم" ، مضيفًا "يمكننا القول إننا نعيش على كوكب الدجاج".

وتابعت الدكتورة بينيت قولها "نعتقد أن الدجاج رمز مهم حقًا لأحفادنا عن هذا العصر، وتأثير الإنسان على كوكب الأرض"، فمنذ منتصف القرن الماضي، زادت كتلة أجسام الدجاج بحوالي خمسة أضعاف عن أسلافها".

وقال العلماء "إنَّ الدجاج سيتفوق على علامات أخرى  لـ"الأنثروبوسين" بما في ذلك البلاستيك والأسمدة والوقود الأحفوري"، وكتبوا أن "مورفولوجيا الهيكل العظمي، وعلم الأمراض، والجيوكيمياء العظمية وعلم الوراثة للدجاج الحديث، تختلف اختلافا واضحا عن تلك الخاصة بأسلافهم".

واستخدم العلماء السجل الأثري للنظر في كيفية تغير الدجاج على مر السنين، ويقولون "إنَّه رمز لهذا العصر الجيولوجي".

وأوضح العلماء أنَّه باعتبارها أكثر أنواع الفقاريات الأرضية عددًا على الكوكب، مع البيولوجيا التي شكلها البشر، فإن الدجاج الحديث هو رمز لمحيطنا الحيوي المتغير".

وقالت الدكتورة بينيت "إنَّه عندما تدرس الأجيال القادمة صخور عصرنا الحالي، فإنها ستشاهد على الأرجح "علب الصفيح والقوارير الزجاجية وقطعا من المواد التي كانت بلاستيكية في السابق، وأيضا عظام الدجاج".

قد يهمك أيضاً :

العلماء يكشفون عن سيناريو مرعب لنهاية الحياة على كوكب الأرض

اكتشاف نظام غذائي خيالي جديد يُمكنه أن يُنقذ كوكب الأرض

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تكشف أنَّ البشرية تعيش عصر الدجاج دراسة حديثة تكشف أنَّ البشرية تعيش عصر الدجاج



GMT 03:52 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

يوسف الشريف يكشف سبب غيابه عن الشاشة لمدة 5 سنوات
  مصر اليوم - يوسف الشريف يكشف سبب غيابه عن الشاشة لمدة 5 سنوات

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"
  مصر اليوم - ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة باجيرو 2026

GMT 10:05 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول

GMT 18:15 2025 السبت ,21 حزيران / يونيو

زيت زيتون يساعد على تقوية الشعر ونموه

GMT 00:07 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

حرق السعرات الحرارية يعتمد على الوقت من اليوم

GMT 20:03 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

الزمالك يحصل على توقيع نجم إنبي "مجدي أفشة"

GMT 08:09 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشاف فعالية حبيبات الذهب في محاربة السرطان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt