توقيت القاهرة المحلي 12:22:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّدت الدراسة أنهم يعانون من الفظاظة والعدوانية

الأشخاص الذين يقسّمون يُنظر إليهم على أنهم أقل ذكاءً

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأشخاص الذين يقسّمون يُنظر إليهم على أنهم أقل ذكاءً

كشف العلماء أن الشتائم يمكن أن تجعلك تبدو غير نزيه وأقل ذكاء
واشنطن ـ رولا عيسى

كشف العلماء أن الشتائم يمكن أن تجعلك تبدو غير نزيه وأقل ذكاء من أقرانك، وقد توصل باحثون إلى أنه حتى أولئك الذين لا يستاءون من اللغة السيئة، فإنهم يمتلكون آراء أقل لكثيري الحلف من غير الحالفين، إضافة إلى الافتقار إلى الذكاء والجدارة بالثقة، فإن الأفراد الذين يعانون من الفظاظة يُعتبرون أقل إحباطًا وأكثر عدوانية. وقام باحثان من جامعة ولاية كونيتيكت الجنوبية باستجواب 138 طالبًا، من بينهم 101 امرأة، على عادات الشتائم، ووضعهم في سلسلة من الألعاب لتحديد شعورهم حيال الشتائم والأشخاص الذين يستخدمونها.

وكتب المؤلفان في دراسة أجراها باحث الدراسات العليا ميلاني دفرانك، "كان لدى المتحدثين الذين يستخدمون الألفاظ النابية درجات انطباع سيئة على عدة متغيرات، بما في ذلك الانطباع العام والذكاء والجدارة بالثقة"، وعند تقييم ما اعتبر مهينًا وأي الكلمات التي يعتقد أنها الأسوأ، قام الباحثون بتصنيف الكلمات عن طريق درجة الإساءة.

ووجد الباحثون أن آراء الكلمات المختلفة وخطورتها ثابتة في عموم المستطلعين، لكن كمية الشتائم تختلف إلى حد كبير، فعلى سبيل المثال، كان نفس العدد من الأشخاص تقريبًا يقسّمون بالكاد كالذين يحلفون كثيرًا، فحوالي خُمس الناس (17 في المائة) ينطقون بالشتائم أقل من خمس مرات في اليوم، ويعترف 20 في المائة من الناس بأنهم يستخدمون لغة سيئة، ويحلفون أكثر من 21 مرة كل يومًا.

 

الأشخاص الذين يقسّمون يُنظر إليهم على أنهم أقل ذكاءً

 

وبالمقارنة مع ما ينطقه الناس، كان ما يسمعه الناس متشابه إلى حد ما، وقال 13 في المائة من المشاركين إنهم سمعوا بين صفر وخمس كلمات نابية في يوم عادي، لكن 20 في المائة قالوا أنهم سمعوا أكثر من 21 كلمة يوميًا، وبعد تحديد كمية الكلمات السيئة المسموعة، يقرأ الطلاب المشاركون في الدراسة محادثة بين طفلين خياليين في الخامسة عشرة من العمر، وقد طلب منهم الحكم على المشتركين على الانطباع العام، والذكاء، والجدارة بالثقة، والقدرة على التأقلم، والتأدب والإحساس، ومن خلال تغيير جنس الأشخاص المختلفين في المحادثة، نظر الباحثون في كيفية عمل السباب والشتيمة كأداة تأثير في مواقف مختلفة.

وكتب العلماء "على الرغم من أن الناس لا يفكرون في اللغة البذيئة، فإنهم لا يزالون يتأثرون بها ويستخدمونها للحكم على الآخرين، وهذا يشير إلى أن "الناس أصبحوا أكثر حساسية تجاه بعض الأقوال وحتى أنهم يتوقعونها في بعض الأحيان".

وقد بحثت الدراسات السابقة العلاقة بين السمات الشخصية، مثل الذكاء، والميل إلى الشتم, ووجد بحث نشر في العام الماضي من جامعة روشستر أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين يقسمون ويحلفون، كلما كان من المرجح أن يكونوا أكثر ذكاء، وعندما يقترن ذلك بأحدث الأبحاث، يشير هذا إلى أنه على الرغم من أن الأشخاص الأذكياء قد يقسمون أكثر، فإن الآخرين ينظرون إليهم على أنهم أقل ذكاء, وهذا يخلق نوعا ما من التناقض بين قدرة الشخص وكيف يتم رؤيته، والذي يتغير تمامَا وفق اختيارهم للمفردات, لحل هذا المأزق، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، وفقا للباحثين, وخلصوا إلى: "خيارات اللغة مهمة، وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم التحيزات اللاواعية التي جعلت أولئك يستخدمون الأسلوب السيئ"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأشخاص الذين يقسّمون يُنظر إليهم على أنهم أقل ذكاءً الأشخاص الذين يقسّمون يُنظر إليهم على أنهم أقل ذكاءً



هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 05:28 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية يناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج
  مصر اليوم - كيفية يناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج
  مصر اليوم - ماجد المصري يواصل تألقه ويستعد لدراما رمضان 2027

GMT 11:57 2025 الجمعة ,08 آب / أغسطس

أحدث موديلات البدل الرجالية لمظهر عصري

GMT 00:03 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

معسكر مغلق للمصري في القاهرة استعدادًا للاتحاد السكندري

GMT 21:17 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد مالك وهدى المفتي يخوضان أولى بطولاتهما في رمضان 2025

GMT 00:12 2025 السبت ,15 شباط / فبراير

وفاة الممثل والكاتب السورى هانى السعدى

GMT 11:00 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

أحدث موديلات العبايات الأنيقة والعصرية هذا العام

GMT 15:56 2022 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

المصرى يصرف مستحقات اللاعبين قبل انطلاق مسابقة الدوري

GMT 05:16 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

"شاطىء الفشار" في فويرتيفنتورا يُثير دهشة محبي السفر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt