توقيت القاهرة المحلي 11:33:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح لـ"مصر اليوم" أنَّ الفكرة ولدت من الاحتلال

فلسطيني يبعث "رسائل حياة" من "قذائف الموت"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فلسطيني يبعث رسائل حياة من قذائف الموت

فنان فلسطيني يجمع بين ريشته الفنية وبين قذائف الموت
رسائل فنان فلسطيني

على هذه الأرض ما يستحق الحياة"، كلمات خُطَّت على شظايا الموت، من بقايا قذائف الاحتلال الإسرائيلي، لتحيلها إلى قطع فنية، خبّأت بين ثنايا جمالها موتًا كان يستهدف كل فلسطيني.

وكشف محمد الزمر (35 عامًا)، فنان فلسطيني، يسكن في مخيم البريج وسط قطاع غزة، أنَّه يجمع بين ريشته الفنية وبين قذائف الموت التي خلفها جيش الاحتلال من شظايا الصواريخ والقنابل، ليحولها إلى قطع فنية تنبض بالحياة والأمل والسلام.

وكشف الزمر، خلال حوار مع "مصر اليوم"، أنَّ أساس الفكرة ولدت عندما شاهد أطفال الاحتلال وهم يكتبون أسماءهم وعبارات أخرى مثل "الموت للعرب" على القذائف التي يطلقها الجيش الإسرائيلي على أبناء الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى أنَّه أراد رسم الحياة على شظايا الموت، ويحول رسالة الموت والحرب والدمار إلى رسالة حياة.

وأوضح الزمر أنَّه يجمع مخلفات القذائف الإسرائيلية من أماكن الدمار المنتشرة في قطاع غزة أو الأراضي الزراعية الحدودية التي تستقبل قذائف مدفعية جيش الاحتلال من وقت لآخر.

واعتبر الزمر تحويل مخلفات قذائف الاحتلال إلى لوحات ليس عبثًا، وإنما هي رسالة حب وحياة وسلام إلى العالم، بالإضافة إلى أنَّها تنقل معاناة الشعب الفلسطيني وتجسد صورته الحقيقية المحبة للحياة، وبأنَّ غزة التي تتعرض لعدوان متواصل هي مساحة للأمل، تقاوم جرائم المحتل بالفن والإبداع.

واستنكر الزمر ما بثته وسائل إعلام عبرية لأطفال إسرائيليين في عمر الزهور داخل موقع عسكري يكتبون على قذائف الدبابات عبارات مع الحب لإسرائيل، لافتًا إلى أنَّ هذه القذائف تحمل التطرُّف والموت للأطفال الفلسطينيين.

وأوضح أنَّ فكرته ولوحاته لاقت استحسان حكومي من قِبل الشرطة الفلسطينية في غزة، ما فتح باب التعاون بينه وبين قسم هندسة المتفجرات، والتي زودته بعدد من المخلفات لتحويلها إلى لوحات فنية، ويعكف بالتعاون معها على إقامة معرض مشترك لكل الأعمال الفنية التي أنجزها.

وعبَّر الزمر عن طموحه كفنان فلسطيني أنَّ يجد مؤسسة تتبنى فكرة إقامته معرضه الدائم، وافتتاحه أمام الجمهور سواء المحلي أو الخارجي عبر الوفود العربية والأجنبية الزائرة للقطاع، لفضح جرائم الاحتلال، وكشف حقيقة ادعاءاته الباطلة بحق السكان المدنيين الواقعين جميعًا في دائرة استهداف الآلة الحربية الإسرائيلية، وكل ذنبهم أنهم شعب طامح للعيش بحرية وكرامة.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطيني يبعث رسائل حياة من قذائف الموت فلسطيني يبعث رسائل حياة من قذائف الموت



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt