توقيت القاهرة المحلي 17:47:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّدت لـ"مصر اليوم" سعيها إلى كشف وجه غزّة الجميل

التشكيليّة الفلسطينية رشا أبوزايد تحوّل الحالة الإنسانيّة إلى لوحات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التشكيليّة الفلسطينية رشا أبوزايد تحوّل الحالة الإنسانيّة إلى لوحات

الفنانة الفلسطينية رشا أبوزايد
غزة – حنان شبات

أكّدت الفنانة الفلسطينية رشا أبوزايد، أنها تتّخذ من ألوانها ولوحاتها الجميلة أسلوبًا لشق طريقها، وتحقيق ذاتها، على الرغم من المعاناة والأوضاع الصعبة التي واجهاتها، موضحة أنَّ الألوان بالنسبة لها عبارة عن حالة الإنسان التي يعيشها، لتترجمها للوحات تجسدها.

وأبرزت الفنانة التشكيلية رشا أبو زايد (27 عامًا)، في تصريح لـ"العرب اليوم"، أنها  "بدأت الرسم في السابعة من عمرها، ولكن بدايتها الحقيقية كانت في السابعة عشر. وبعد النجاح في الثانوية العامة التحقت بكلية العلوم قسم الكيمياء، في جامعة الأقصى، لعدم وجود كلية فنون في ذلك الوقت".

وأضافت رشا أنها "قبل امتحانات الفصل الأول في الجامعة تم افتتاح كلية الفنون الجميلة، فقامت بتحويل دراستها من كلية العلوم إلى كلية الفنون الجميلة".

وبيّنت، أنها في البداية واجهت صعوبات كبيرة، لاسيما في أن تجد من يقف بجانب إبداعها، واضطرت إلى إقناع أسرتها  بتحمل مصاريفها، ومساندتها، لافتة إلى أنها "نجحت في إقناع الأسرة التي لم تتردد لحظة في تقديم العون المناسب لها".

وأشارت رشا إلى أنها "تستوحي أعمالها من الواقع المحيط بها، وتجسد كل ما يدور في المجتمع من تفاصيل، على اللوحات الفنية، إضافة إلى أنها تسعى دائمًا لإبراز القضية الفلسطينية، التي تتمثل في  معاناة الأسرى داخل السجون والقدس واللاجئين".

وأردفت "أحاول أيضًا، عبر ريشتي ولوحاتي أن أكشف الوجه الجميل لغزة، وأثبت للعالم أن غزة  ليست فقط  مكان لصوت الرصاص، ولون الدم، ومشاهد الدمار، بل هي عنوان للفن والإبداع والحياة أيضًا".

ولفتت رشا إلى أنَّ "معرضها الأول، الذي حمل اسم (شيزوفرينيا)، ويعني فصام العقل عن الواقع، شمل لوحات تتكلم عن واقع المرأة الفلسطينية، الذي عاشته عام 2011، وهو معرض أشاد به العديد من الفنانين، والأدباء والمثقفين، ومنهم عضو المجلس التشريعي  ورئيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية انتصار الوزير".

وأوضحت رشا أنها "شاركت في العديد من الجداريات الوطنية والسياسية، ومعارض الفن التشكيلي المحلية منها والدولية، إضافة إلى المشاركة في معارض جماعية عدة، مثل معرض فلسطين، الذي كان  بالتعاون مع المركز الفرنسي في غزة".

وكشفت رشا أنَّ "المشاكل التي تواجهها عدة، منها  قلة الدعم المادي، وعدم وجود الممول المناسب الذي يرعاها، وغياب الدور البارز للمؤسسات الحكومية والخاصة، التي تلعب دورًا كبيرًا في احتواء المواهب وصقلها وتطويرها، فضلاً عن عدم توفر البيئة الصحية للفنان في غزة، بسب الأوضاع  السياسية والاقتصادية الصعبة".

 وعن طموحها كفنانة فلسطينية، قالت إنها "تطمح أن تكون سفيرة باسم وطنها وشعبها للفن التشكيلي في العالم، وتتمكن من إقامة معارض خاصة بها سواء في دول عربية وأوروبية، وأن يكون لها دور فعال في المستقبل، لكي تساعد كل فئات الفنانين المختلفة ودعمهم".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التشكيليّة الفلسطينية رشا أبوزايد تحوّل الحالة الإنسانيّة إلى لوحات التشكيليّة الفلسطينية رشا أبوزايد تحوّل الحالة الإنسانيّة إلى لوحات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt