توقيت القاهرة المحلي 19:41:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مني بشلم في حديث لـ "مصر اليوم"

لغتي الشاعرية تزاوجت بقصة حبّ افتراضية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لغتي الشاعرية تزاوجت بقصة حبّ افتراضية

الرواية الجزائرية منى بشلم
الجزائر ـ خالد علواش

تستعد الرواية الجزائرية المتألقة منى بشلم لإصدار روايتها الجديدة "أهداب الخشية" عن دار "ضفاف ومنشورات الاختلاف" الجزائرية في طبعة جميلة، وكشفت الأديبة منى بشلم في حديث خاص لـ"مصر اليوم" أن  عملها الروائي الجديد يحاكي العالم الافتراضي وتأثيراته على شخصيات الواقع بلغة شاعرية متميّزة أبحرت عبرها أستاذة الأدب في جامعة قسنطينة في قصة حبّ عاشتها مغنية "المالوف" – نوع موسيقى في الشرق الجزائري- التي تستلم ثروة أبيها فيطمع في مالها حبيبها الافتراضي، الرواية تحكي القصة وقصة القصة، ويتخللهما معا قصص متنوعة حصلت لأبطالها، للمغنية وللأستاذ الجامعي تساهم كلها في إثراء النص وإيضاحه، وتستعين بشلم بمقاطع شعرية تمثل إدراجات في "فيسبوك"، وتعتمد طريقة "الشات" بدل الحوار العادي. غادرت بطلة الرواية أرض الجزائر رفقة والدتها التي انفصلت عن زوجها وغادرت رفقة زوج آخر، لكن والد المغنية يعيدها لتستلم ثروته التي كنزها من أموال الزوجة الأولى وتجارة الزوجة الثانية في المخدرات والخمور، والمهلوسات، تواصل منى بشلم سرد تفاصيل الرواية "تزور المغنية قسنطينة مدينة العشق فتصادف أستاذاً جامعياً تدعوه لزيارة جمعيتها الموسيقية في العاصمة ويفعل بعد سنتين ، في ليلة أول يوم له في العاصمة تتعرض المغنية لحادث سير، فتتسبب في انحراف سيارة شاب واحتراقها وهنا تصاب بعقدة ذنب، تلجأ للأستاذ وتشتعل شرارة الحب و التردد بينهما، لأنه كما تعتقد المغنية يعشق نساء افتراضيات من "الفيسبوك". يقرر الأستاذ الجامعي تقديم يومياته مع المغنية لصديقة كانت افتراضية ثم صارت زميلة بالعمل تحمل اسم الكاتبة "منى بشلم" لتحول اليوميات إلى رواية ، تتعرف بعدها المغنية ومنى بشلم عن طريق "فيسبوك" وتقرر منى أن تسمع منها الحكاية لتكتب بدل القصة الواحدة قصتان ( أو مجرد طبقتان سرديتان) داخل الرواية ذاتها، على أن تكونا منفصلتين من حيث الجسد النصي و الرؤيا، متقاطعتين من حيث الحكاية. ومن هنا تأخذ الحكاية منعرجاتها الأهم. استطاعت الرواية منى بشلم أن توغل بتفاصيل عملها الأدبي الجديد فيما يعيشه المجتمع الجزائري من معاناة الفساد المتفشي سياسياً واجتماعياً مبرزة سلوكات سلبية دخيلة على هذا المجتمع كالتسلق والوصولية والرشاوى والهمجية والعنف والقتل، الذي صار مستسهلاً في المجتمع، كما تلقي الضوء على علاقة المرأة والرجل وتغير المفاهيم، وطغيان سوء الظن على العاطفة. "أهداب الخشية.. عزف على أشواق افتراضية" مكتوبة في شكل فصول متتالية كل فصل معنوّن بحرف، لما تجمع الحروف تشكل عنوانين للقصتين داخل القصة الواحدة، كتبت بعض الفصول بالخط السميك والأخرى بالرفيع فتبدو الطبقتان السرديتان متمايزان، تأتي هذه القصص عن طريق التداعي الحر وانتقالات زمنية غير منتظمة لا يجمع بينها سوى فضاء الذاكرة مما أفسح التلاعب بتقنية الزمن بشكل كبير جداً. يذكر أن، منى بشلم روائية وقاصة جزائرية وأستاذة جامعية بالمدرسة العليا للأساتذة لها "تواشيح الورد" ومجموعة قصصية "احتراق السراب".  

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لغتي الشاعرية تزاوجت بقصة حبّ افتراضية لغتي الشاعرية تزاوجت بقصة حبّ افتراضية



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt